العلاقات بين الدول التي تربطها وشائج قربي أو وحدة دم أو صلات جوار أو مصالح مشتركة تكون هذه النقاط هي الباعث الأساسي لتفعيل العلاقات وتنميتها من خلال دعم الدول لبعضها بسبب هذه الوشائج المشتركة.
لكن الدول التي تنتفي بينها وشائج القربى والدم والهم الواحد تكون المصلحة هي الباعث الأساسي للدعم بكل أنواعه، وهنا فرنسا لا ترتبط تاريخيا بأي وشائج سواء هم واحد مشترك أو صلات قربى أو وجدان مشترك أو عروبة أو انتماء بهذه الدول العربية، لذا ستكون المصلحة الأوروبية والفرنسية هي شعار ساركوزي في مخططه وهدفه من تكوين الاتحاد الجديد.
هيّ أوروبا وأمريكا دوماً هكذا، هم من جلبوا الى العالم جرثومة العنف الأكبر باستعمارهم للشعوب والحروب العالمية، بحثاً عن المصالح.
إن المصلحة هي التي كانت مدعاتهم لاستعمار الشعوب، ولكن اوروبا وأمريكا باتت تعلم أن زمن الاستعمار العسكري ولى فاتجهت الى نوع آخر من الاستعمار وهو الاستعمار الثقافي والاقتصادي وتذويب الحواجز بين الدول.
مخطط ساركوزي ... مخطط مصلحي نفعي في المقام الأول .
من اخر مواضيع العضو:
rashedN
*
من هو الله حتى تدعوه بيقين أنه لا حول ولا قوة إلا به*
لماذا حدد الله عز وجل الصلوات الخمس في مواعيدها التي نعرفها؟