آسف للتأخر فى المشاركة
لكن هذه رؤيتى المتواضعة :
إن الكيان الصهيونى الوليد مازال فى حاجة لمزيد من الاحتضان
فهو يمر بمرحلة صعبة جدا
إما أن يكون أو لا يكون
فكل الدراسات الديموجرافية و علم الاجتماع السياسى يؤكدان ذوبان هذا الكيان على المدى المنظور
و هذا ليس بخاف على علماء الكيان أنفسهم
فهم أول من اكتشف هذا و مؤتمرات جامعة حيفا و غيرها العلمية المهتمة بهذه الأبحاث و الدراسات تؤكد هذا.
و من هنا فلابد من إيجاد حل للخروج من هذا المأزق !!
و الحل فى الاندماج فى المحيط العربى
بدعم أوروبى
بحيث يندمج الكيان فى المحيط العربى الآن و هو فى مربع الفاعل و المسيطر
قبل أن يكون فى موقع المفعول
و شتان بين الموقعين
فالمحاولات الملحة لقادة أوروبا و أميريكا فى اختلاق التحالفات غير المنسجمة مع طبيعة الأرض أو جغرافيا المكان ، و لا حتى من منطلق المصلحة.
كل هذه المحاولات التى تفتقد للمنطقية البراجماتية أو الأيدولوجيا كلها تهدف لإنقاذ الكيان من الانهيار ، و الإسراع فى الحلول البديلة و رأب الصدع قبل أن يتسع و ساعتها فلن تنفع حلول.
بداية من طلب الكيان الاشتراك فى جامعة الدول العربية ، مرورا بالسوق الشرق أوسطية بدلا من السوق العربية ، إلى تسمية المنطقة بمنطقة الشرق الأوسط ، تلك التسمية التى تفتقد لمعايير الجغرافيا و التاريخ ، إذ لا يوجد علميا شئ يسمى الشرق الأوسط ، و لكنها تسمية خبيثة لنزع صفة العروبة و الإسلام عن المنطقة لتستوعب داخلها الكيان المزعوم.
حتى وصلنا إلى هذا الاتحاد المزعوم.
و حال المنطقة بكل المقايسس يسير نحو التسليم و الانقياد فى طاعة عمياء او قد تكون مبصرة و تعرف الهدف لكنها راضية ، و لكن هل ترضى الشعوب بما وقع عليه الموقعون فى أريحية عجيبة قد تكون بتأثير التكييف أو المشروبات الفرنسية اللذيذة ؟ !!!
أظن أن هذا الاتحاد كأمثاله لن يبوء بأى نجاح.
لكن سيحسب لساركوزى فى سجل خدماته للكيان الصهيونى ، و سيكون علامة بارزة فى تاريخ فرنسا الحديث.
و هذا هو الفارق بيننا و بينهم.
هم يحاولون إضافة كل نافع إلى سجلاتهم لخدمة شعوبهم و دولهم و حلفائهم.
بينما هنا الأمر مختلف !!
عكس هذا تماما !!!
أقول فى النهاية :
ساركوزى رجل يعمل لأهدافه.
فأين أهدافنا ؟!
إن استطعنا أن نحدد أهدافنا ، استطعنا أن نحدد حلفاءنا. !!!