بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب الامارات للأوراق المالية...

هذا الموقع متخصص بأسواق دبي و أبو ظبي المالية وهو أحد مواقع شبكة مكتوب أعمال. انضم الآن و احصل على فرصة متابعة أخبار و معلومات و تقارير الاسواق المالية المحلية و العربية والعالمية.

العودة   منتدى الإمارات للأوراق المالية > المنتديات العامه > المنتديات العامه
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء المجموعات الإجتماعية مركز التحميل الربح والخسارة شركات وساطة التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


live_now اخر المواضيع : live_now dior اصليه 100%

live_now اخر المواضيع : live_now الشيخ al3mimi ورحلة القنص

live_now اخر المواضيع : live_now لجادين فقط

live_now اخر المواضيع : live_now الحب .....

live_now اخر المواضيع : live_now للبيع كاشف رادار valentine1

live_now اخر المواضيع : live_now وين احصل نعال mtb
المنتديات العامه قسم يعرض أفكار و مواضيع تهم الانسان المسلم وتساعد على نهضته الفكرية.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

قديم 04-06-2007, 10:48 AM   #31 (permalink)
متداول

( 15 )

الفصل الخامس

في بيان مفاهيمَ خاطئةٍ في تَحدِيد العِبادَة

العبادات توفيقية، بمعنى : أنه لا يشرع شيء منها إلا بدليل من الكتاب والسنة، وما لم يشرع يعتبر بدعة مردودة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد " [متفق عليه.] أي مردود عليه عمله، لا يقبل منه، بل يأثم عليه؛ لأنه معصية وليس طاعة، ثم إن المنهج السليم في أداء العبادات المشروعة هو: الاعتدال بين التساهل والتكاسل؛ وبين التشدد والغلو. قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: { فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا }. [هو: 112. ]
فهذه الآية الكريمة فيها رسم لخطة المنهج السليم في فعل العبادات، وذلك بالاستقامة في فعلها على الطريق المعتدل؛ الذي ليس فيه إفراط ولا تفريط؛ حسب الشرع ( كما أمرت ) ثم أكد ذلك بقوله: ( ولا تطغوا ) والطغيان: مجاوزة الحد بالتشدد والتنطع، وهو الغلو. ولما علم صلى الله عليه وسلم بأن ثلاثة من أصحابه تقالوا في أعمالهم، حيث قال أحدهم : أنا أصول ولا أفطر، وقال الآخر: أنا أصلي ولا أرقد، وقال الثالث: أنا لا أتزوج النساء. قال صلى الله عليه وسلم: " أما أنا فأصوم وأتزوج النساء، فمن رغب عن سُنَّتي فليس مني ". [الحديث متفق عليه. ]

وهناك الآن فئتان من الناس على طرفي نقيض في أمر العبادة.

الفئة الأولى: قَصَّرتْ في مفهوم العبادة وتساهلت في أدائها حتى عطلت كثيرًا من أنواعها، وقصرتها على أعمال محدودة، وشعائر قليلة تؤدي في المسجد فقط، ولا مجال للعبادة في البيت، ولا في المكتب، ولا في المتجر، ولا في الشارع، ولا في المعاملات، ولا في السياسة، ولا الحكم في المنازعات، ولا غير ذلك من شئون الحياة.
نعم للمسجد فضلٌ، ويجب أن تؤدي فيه الصلوات الخمس، ولكن العبادة تشمل كل حياة المسلم؛ داخل المسجد وخارجه.

والفئة الثانية: تشددت في تطبيق العبادات إلى حد التطرف، فرفعت المستحبات إلى مرتبة الواجبات، وحَرَّمتْ بعض المباحات، وحكمت بالتضليل أو التخطئة على من خالف منهجها، وخَطَّأَ مفاهيمها. وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها.

يتبـــع >>>



من اخر مواضيع العضو: Khalifa33
* من أهم أسباب إنشراح الصدر
* لا يقــال فــلان شهـيــد
* ارفـع إزارك واتـق الله ...
* من أسبـــاب انشراح الصدر
* نونيــــــــة القحطـــــاني
* كيــف نسعــد بالإسلام ؟
* فــقـــه الدعـــــــاء
* يـقـيـنــا تـنـاسـيـنـــاه !!
* بحث يبين أن الأصل في الدعوة الرفق والشدة عارض
* عقيدة التوحيد
Khalifa33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 07-06-2007, 11:22 AM   #32 (permalink)
متداول

( 16 )

الفصل السادس

في بيان ركائز العبودية الصحيحة

إن العبادة ترتكز على ثلاث ركائز هي : الحبُ والخوفُ والرجاء.

فالحب مع الذل، والخوف مع الرجاء، لا بد في العبادة من اجتماع هذه الأمور، قال تعالى في وصف عباده المؤمنين : { يحبهم ويحبونه } [المائدة: 54. ]، وقال تعالى: { والذين ءامنوا أشد حبا لله }. [البقرة: 165. ]
وقال في وصف رُسُله وأنبيائه : { إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين }. [الأنبياء: 90. ]

وقال بعض السلف: من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ، ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري [أي: من الخوارج. ]، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن مُوحِّد. ذكر هذا شيخُ الإِسلام في رسالة (العبودية)

وقال أيضًا: ( فدينُ الله : عبادته وطاعته والخضوع له، والعبادة أصل معناها: الذل. يقال : طريقٌ مُعبَّدٌ، إذا كان مُذَلَّلًا قد وطئته الأقدام. لكن العبادة المأمور بها تتضمن معنى الذل، ومعنى الحب، فهي تتضمن غاية الذل لله تعالى، بغاية الحب له، ومن خضَعَ لإِنسان مع بغضه له لا يكون عابدًا له، ولو أحب شيئًا ولم يخضع له لم يكن عابدًا له، كما يُحبُّ الرجل ولده وصديقه، ولهذا لا يكفي أحدهما في عبادة الله تعالى، بل يجب أن يكون الله أحب إلى العبد من كل شيء، وأن يكون الله أعظم عنده من كل شيء، بل لا يستحق المحبة والخضوع التام إلا الله...) انتهى. [انظر: مجموعة التوحيد النجدية صلى الله عليه وسلم 549. ]

هذه ركائز العبودية التي تدور عليها، قال العلامة ابن القيم في النونية:

وعبادةُ الرحمن غايةُ حُبِّه ..... مع ذُلِّ عابده هُما قطبان
وعليهما فَلكُ العبادة دائرٌ ..... ما دار حتى قامتِ القُطبان
ومَدارهُ بالأمر أمرِ رَسوله ..... لا بالهوى والنفسِ والشيطانِ

شَبَّه ـ رحمَهُ اللهُ ـ دورانَ العبادة على المحبة والذل للمحبوب، وهو الله جلا وعلا؛ بدوران الفلك على قطبيه، وذكر أن دوران فلك العبادة بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم وما شرعه، لا بالهوى، وما تأمر به النفس والشيطان، فليس ذلك من العبادة.

فما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يدير فلك العبادة، ولا تُديره البدع والخرافات والأهواء وتقليد الآباء.

يتبــــع >>>



من اخر مواضيع العضو: Khalifa33
* من أهم أسباب إنشراح الصدر
* لا يقــال فــلان شهـيــد
* ارفـع إزارك واتـق الله ...
* من أسبـــاب انشراح الصدر
* نونيــــــــة القحطـــــاني
* كيــف نسعــد بالإسلام ؟
* فــقـــه الدعـــــــاء
* يـقـيـنــا تـنـاسـيـنـــاه !!
* بحث يبين أن الأصل في الدعوة الرفق والشدة عارض
* عقيدة التوحيد
Khalifa33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 14-06-2007, 10:07 AM   #33 (permalink)
متداول

( 17 )

3 ـ توحيد الأسماء والصفات

ويتضمن ما يلي :

أولًا : الأدلَّةُ من الكتاب والسنة والعقل على ثبوت الأسماء والصفات.

ثانيًا : منهج أهل السُّنَّة والجماعة في أسماء الله وصفاته.

ثالثًا : الردُّ على من أنكر الأسماء والصفات، أو أنكر شيئًا منها.


يتبــــع >>>



من اخر مواضيع العضو: Khalifa33
* من أهم أسباب إنشراح الصدر
* لا يقــال فــلان شهـيــد
* ارفـع إزارك واتـق الله ...
* من أسبـــاب انشراح الصدر
* نونيــــــــة القحطـــــاني
* كيــف نسعــد بالإسلام ؟
* فــقـــه الدعـــــــاء
* يـقـيـنــا تـنـاسـيـنـــاه !!
* بحث يبين أن الأصل في الدعوة الرفق والشدة عارض
* عقيدة التوحيد
Khalifa33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 14-06-2007, 10:57 AM   #34 (permalink)
متداول

( 18 )

أولًا: الأدلة من الكتاب والسنة والعقل على ثبوت الأسماء والصفات

أ ـ الأدلة من الكتاب والسنة:

سبق أن ذكرنا أن التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام: توحيدُ الرُّبوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات، وذكرنا جملة من الأَّدلة على النوعين الأولين: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية.
والآن نذكر الأدلة على النوع الثالث: وهو توحيد الأسماء والصفات.

فإليك شيئًا من أدلة الكتاب والسنة : فمن أدلة الكتاب : قوله تعالى : { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون }. [الأعراف: 180. ]

أثبت الله سبحانه في هذه الآية لنفسه الأسماء، وأخبر أنَّها حُسنى.
وأمر بدعائه؛ بأن يُقال : يا الله، يا رحمن، يا رحيم، يا حي يا قيوم، يا رب العالمين.
وتوعد الذين يُلحدون في أسمائه؛ بمعنى أنهم يميلون بها عن الحق؛ إما بنفيها عن الله، أو تأويلها بغير معناها الصحيح، أو غير ذلك من أنواع الإِلحاد. توعدهم بأنه سَيُجازيهم بعملهم السيء.

وقال تعالى : { الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى } [طه: 8. ]، { هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم (22) هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهمين العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون (23) هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (24) }. [الحشر: 22 ـ 24. ]
فدلّت هذه الآيات على إثبات الأسماء لله.


2 ـ ومن الأدلة على ثبوت أسماء الله من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم : ما رواه أبو هريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن لله تسعةً وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة ". [متفق عليه.] وليست أسماءُ الله منحصرة في هذا العدد، بدليل ما رواه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أسألُكَ بِكُلِّ اسمٍ هو لَكَ، سمَّيتَ به نفسك، أو أنزلتَهُ في كِتابكَ، أَو علَّمتهُ أحدًا من خَلْقك، أو استأثرت به في عِلم الغَيْب عِندك، أن تجعلَ القُرآن العظيمَ ربيعَ قلبي " الحديث. [ رواه أحمد في المسند وصححه ابن حبان ـ وقد دل على عدم حصر أسماء الله في تسعة وتسعين. فيكون المراد بالحديث ـ والله أعلم ـ أن من تعلم هذه الأسماء التسعة والتسعين ودعا الله بها وعبده بها دخل الجنة ويكون ذلك خاصية لها. ]

وكل اسم من أسماء الله، فإنه يتضمن صفة من صفاته؛ فالعليمُ يدل على العلم، والحكيم يدل على الحكمة، والسَّميعُ البصير يدلان على السمع والبصر، وهكذا كلُّ اسم يدل على صفة من صفات الله تعالى، وقال تعالى : { قل هو الله أحد (1) الله الصمد (2) لم يلد ولم يولد (3) ولم يكن له كفوا أحد (4) }. [ سورة الإخلاص ]

عن أنس رضي الله عنه قال : كانَ رجلٌ من الأنصار يؤمهم في مسجد قُباء، فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به؛ افتتح بـ ( قل هو الله أحد )، حتى يفرغ منها، ثم كان يقرأ سورة أخرى معها، وكان يصنعُ ذلك في كل ركعة، فكلَّمهُ أصحابهُ فقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة، ثم لا ترى أنه تجزئك حتَّى تقرأ بالأُخرى! فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى، فقال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلتُ، وإن كرهتم تركتكم، فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر. فقالَ : " يا فُلانُ، ما يمنعُك أَن تفعلَ ما يأمرك به أصحابُك؟ وما حملَكَ على لُزوم هذه السُّورة في كل ركعة ؟ " قال : إنِّي أُحبُّها، قال : " حبُّكَ إياها أدْخَلَكَ الجنَّة ". [رواه البخاري في صحيحه. ]

وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ رجلًا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختمُ بـ (قل هو الله أحد )، فلما رجعوا ذكروا ذلك للني صلى الله عليه وسلم فقال: " سلوه: لأي شيء يفعلُ ذلك ؟ " فسألوه، فقال : لأنها صفةُ الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : " أخبروه أن الله تعالى يحبه " [رواه البخاري في صحيحه.] يعني أنها اشتملتْ على صفاتِ الرَّحمن.

وقد أخبرَ سبحانه أنَّ له وجهًا، قال { ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام }. [الرحمن: 27. ]
وأن له يدين، فقال : { لما خلقت بيدي } ، { بل يداه مبسوطتان }. [المائدة: 64. ]

وأنه يرضى ويحب ويغضب ويسخط، إلى غير ذلك مما وصف الله به نفسه، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم.

ب ـ وأما الدليل العقلي على ثبوت الأسماء والصفات التي دلَّ عليها الشرع فهو أن يُقال:

1 ـ هذه المخلوقات العظيمة على تنوعها، واختلافها، وانتظامها في أداء مصالحها، وسيرها في خططها المرسومة لها، تدل على عظمة الله وقُدرته، وعلمه وحكمته، وإرادته ومشيئته.

2 ـ الإنعام والإحسان، وكشف الضر، وتفريج الكربات؛ هذه الأشياء تدل على الرحمة والكرم والجود.

3 ـ والعقاب والانتقام من العصاة؛ يدلان على غضب الله عليهم وكراهيته لهم.

4 ـ وإكرامُ الطائعين وإثابتهم؛ يدلان على رضا الله عنهم ومحبته لهم.

يتبـــع >>>



من اخر مواضيع العضو: Khalifa33
* من أهم أسباب إنشراح الصدر
* لا يقــال فــلان شهـيــد
* ارفـع إزارك واتـق الله ...
* من أسبـــاب انشراح الصدر
* نونيــــــــة القحطـــــاني
* كيــف نسعــد بالإسلام ؟
* فــقـــه الدعـــــــاء
* يـقـيـنــا تـنـاسـيـنـــاه !!
* بحث يبين أن الأصل في الدعوة الرفق والشدة عارض
* عقيدة التوحيد
Khalifa33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 20-06-2007, 09:42 AM   #35 (permalink)
متداول

( 19 )

ثانيًا: منهجُ أهل السنَّة والجماعة في أسماء الله وصفاته

منهجُ أهلِ السُّنَّةِ والجماعة؛ من السلف الصالح وأتباعهم : إثباتُ أسماءِ الله وصفاته، كما وردت في الكتاب والسنة، وينبني منهجهم على القواعد التالية:

1 ـ أنهم يُثبتون أسماء الله وصفاته؛ كما وردت في الكتاب والسنة على ظاهرها، وما تدل عليه ألفاظها من المعاني، ولا يؤولونها عن ظاهرها، ولا يُحرفون ألفاظها ودلالتها عن مواضعها.

2 ـ ينفون عنها مشابهة صفات المخلوقين، كما قال تعالى: { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } [الشورى: 11. ]

3 ـ لا يتجاوزون ما ورد في الكتاب والسنة؛ في إثبات أسماء الله وصفاته، فما أثبته الله ورسوله من ذلك أثبتوه، وما نفاهُ الله ورسولُه نفوه، وما سَكتَ عنه الله ورسوله سكَتُوا عنه.

4 ـ يَعتقدون أنَّ نصوص الأسماءِ والصفات من المحكم الذي يُفهم مَعناه ويُفسَّر، وليستْ من المتشابه؛ فلا يُفوِّضون معناها، كما يَنسبُ ذلك إليهم مَن كَذَبَ عليهم، أو لم يعرف منهجهم من بعض المؤلفين والكتاب المعاصرين.

5 ـ يُفوّضونَ كيفية الصفات إلى الله تعالى، ولا يبحثون عنها.


يتبـــــع >>>



من اخر مواضيع العضو: Khalifa33
* من أهم أسباب إنشراح الصدر
* لا يقــال فــلان شهـيــد
* ارفـع إزارك واتـق الله ...
* من أسبـــاب انشراح الصدر
* نونيــــــــة القحطـــــاني
* كيــف نسعــد بالإسلام ؟
* فــقـــه الدعـــــــاء
* يـقـيـنــا تـنـاسـيـنـــاه !!
* بحث يبين أن الأصل في الدعوة الرفق والشدة عارض
* عقيدة التوحيد
Khalifa33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 22-06-2007, 07:15 AM   #36 (permalink)
Banned
آخـر مواضيعي




جزاك الله خير



من اخر مواضيع العضو: bmw761i
* بعض من علم التجويد نقدمه إليكم !!
* موقع تلاوه للقران !!
* اقبض بيدك .. وعض بأسنانك !!
* عوامل إصلاح المجتمع
* شروط " لا إله إلا الله "
* الوضوء وكيفيته
* اريد برنامج ضغط
bmw761i غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 22-06-2007, 07:45 AM   #37 (permalink)
متداول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bmw761i مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير
و إياك أخي الكريم



من اخر مواضيع العضو: Khalifa33
* من أهم أسباب إنشراح الصدر
* لا يقــال فــلان شهـيــد
* ارفـع إزارك واتـق الله ...
* من أسبـــاب انشراح الصدر
* نونيــــــــة القحطـــــاني
* كيــف نسعــد بالإسلام ؟
* فــقـــه الدعـــــــاء
* يـقـيـنــا تـنـاسـيـنـــاه !!
* بحث يبين أن الأصل في الدعوة الرفق والشدة عارض
* عقيدة التوحيد
Khalifa33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 22-06-2007, 08:06 AM   #38 (permalink)
متداول

( 20 )

ثالثًا : الردُّ على من أَنْكَرَ الأسماءَ والصفاتِ، أو أنكر بعضها

الذين يُنكرون الأسماء والصفات ثلاثة أصناف :

1 ـ الجهمية : وهم أتباع الجهْمِ بن صفوان، وهؤلاء يُنكرون الأسماء والصفات جميعًا.

2 ـ المعتزلة : وهم أتباعُ واصل بن عطاء؛ الذي اعتزل مجلس الحسن البصري، وهؤلاء يُثبتون الأسماءَ على أنها ألفاظ مُجرَّدة عن المعاني، وينفون الصفات كلها.

3 ـ الأشاعرة : [هم أتباع مذهب أبي الحسن الأشعري ـ قبل رجوعه إلى مذهب أهل السنة ـ ولم يرجعوا عما رجع عنه، فانتسابهم إليه غير صحيح.]
والماتوريدية [هم أتباع أبي منصور الماتوريدي.] ومن تبعهم، وهؤلاء يثبتون الأسماءَ وبعضَ الصِّفات، وينفون بعضَها، والشُّبهة التي بنوا عليها جميعًا مذاهبهم :
هيَ الفرارُ من تشبيه الله بخلقه بزعمهم؛ لأن المخلوقين يُسَمَّون ببعضِ تلك الأسماء، ويوصفون بتلك الصفات، فيلزمُ من الاشتراك في لفظ الاسم والصفة ومعناهما: الاشتراك في حقيقتهما، وهذا يَلزمُ منه تشبيه المخلوق بالخالق في نظرهم، والتزموا حيال ذلك أحد أمرين:

أ ـ إما تأويلُ نصوص الأسماء والصفات عن ظاهرها، كتأويل الوجه بالذات، واليد بالنعمة.

ب ـ وإما تفويض معاني هذه النصوص إلى الله، فيقولون : الله أعلم بمراده منها؛ مع اعتقادهم أنها ليست على ظاهرها.

وأول من عُرفَ عنه إنكار الأسماء والصفات : بعضُ مشركي العرب، الذين أنزل الله فيهم قوله تعالى : { كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلوا عيهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن }. [الرعد : 30. ]
وسببُ نزول هذه الآية : أنَّ قريشًا لما سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن؛ أنكروا ذلك، فأنزل الله فيهم: { وهم يكفرون بالرحمن }. وذكر ابن جرير أن ذلك كان في صلح الحديبية؛ حين كتب الكاتبُ في قضية الصلح الذي جرى بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بسم الله الرحمن الرحيم " فقالت قريش: أما الرحمن فلا نَعرفهُ.

وروى ابنُ جرير أيضًا عن ابن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ساجدًا يقول : " يا رحمن يا رحيم " فقال المشركون : هذا يزَعمُ أنه يدعو واحدًا، وهو يدعو مثنى. فأنزل الله : { قل ادعوا الله أو أدعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى }. [الإسراء : 110. ]

وقال تعالى في سورة الفرقان : { وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن }. [الفرقان : 60. ]

فهؤلاء المشركون هُمْ سلف الجهمية، والمعتزلة والأشاعرة، وكل من نفى عن الله ما أثبتَهُ لنفسه، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من أسماء الله وصفاته. وبئسَ السلف لِبئس الخلف.

والرد عليهم من وجوه :

الوجه الأول:
أن الله سبحانه وتعالى أثبتَ لنفسه الأسماءَ والصفاتِ، وأثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم، فنفيُها عن الله أو نفي بعضِها : نفيٌ لما أثبته الله ورسوله، وهذا محادة لله ورسوله.

الوجه الثاني :
أنه لا يلزم من وجود هذه الصفات في المخلوقين، أو من تسمي بعض المخلوقين بشيء من تلك الأسماء المشابهة بين الله وخلقه، فإن لله سبحانه أسماءً وصفات تخصه، وللمخلوقين أسماء وصفات تخصهمم، فكمَا أن لله سُبحانه وتعالى ذاتًا لا تشبه ذوات المخلوقين، فله أسماء وصفات لا تشبه أسماءَ المخلوقين وصفاتهم، والاشتراك في الاسم والمعنى العام لا يوجب الاشتراك في الحقيقة، فقد سَمَّى اللهُ نفسَهُ عليمًا، حليمًا، وسمَّى بعضَ عباده عليمًا، فقال : { وبشروه بغلام عليم } [الذاريات : 28.] يعني إسحاق، وسمى آخر حليمًا، فقال : { فبشرناه بغلم حليم } [الصافات : 101 ).] يعني إسماعيل، وليسَ العليم كالعليم، ولا الحليم كالحليم، وسمَّى نفسه فقال: { إن الله كان سميعًا بصيرًا } [النساء : 58.] وسمى بعض عباده سميعًا بصيرًا، فقال : { إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعًا بصيرًا } [الإنسان : 2. ]، وليس السميعُ كالسَّميعُ ولا البصيرُ كالبصيرُ.

وسمَّى نفسهُ بالرؤوف الرحيم فقال : { إن الله بالناس لرءوف رحيم } [الحج : 65. ]، وسمَّى بعضَ عباده رؤوفًا رحيمًا، فقالَ : { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم } [التوبة: 128. ]، وليس الرؤوف كالرؤوف، ولا الرحيمُ كالرَّحيم.

وكذلك وصف نفسَهُ بصفاتٍ، ووصَفَ عباده بنظير ذلك، مثل قوله : { ولا يحيطون بشيء من علمه } [البقرة : 255.] فوصف نفسَهُ بالعلم، ووصف عباده بالعلم، فقال : { وما أوتيتم من العلم إلا قليلا } [الإسراء : 85. ]، وقال : { وفوق كل ذي علم عليم } [يوسف : 76. ]، وقال : { وقال الذين أوتوا العلم } [القصص : 80. ]، ووصف نفسه بالقوة فقال : { إن الله لقوي عزيز } [الحج : 40.] { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } [الذاريات: 58. ]، ووصف عبادهُ بالقوة فقال : { الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة } [الروم : 54. ]، إلى غير ذلك.

ومعلومٌ أن أسماء الله وصفاته تخصه وتليق به، وأسماء المخلوقين تخصهم وتليق بهم، ولا يلزمُ من الاشتراك في الاسم والمعنى الاشتراك في الحقيقة؛ وذلك لعدم التماثل بين المُسَمَّميين والموصوفين، وهذا ظاهر، والحمد لله.

الوجه الثالث :
أنَّ الذي ليس له صفات كمال، لا يصلح أن يكون إلهًا؛ ولهذا قال إبراهيم لأبيه : { لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر }. [مريم : 42. ]
وقال تعالى في الرد على الذين عبدوا العجل : { ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلًا }. [الأعراف : 148. ]

الوجه الرابع :
أنَّ إثبات الصفات كمالٌ، ونفيها نقصلى الله عليه وسلم، فالذي ليس له صفات، إما معدومٌ وإما ناقص، والله تعالى مُنزه عن ذلك.

الوجه الخامس :
أنَّ تأويلَ الصّفاتِ عن ظاهرها لا دليلَ عليه، فهو باطلٌ، وتفويض معناها ؟ يلزم منه أن الله خاطبنا في القُرآنِ بما لا نفهم معناه، مع أنه أَمرنا أن ندعوه بأسمائه، فكيفَ ندعوه بما لا نفهم معناه ؟ وأمرَنا بتدبر القرآن كله، فكيفَ يأمرنا بتدبر ما لا يُفهم معناه ؟
فتبين من هذا أنه لا بد من إثبات أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق بالله، مع نفي مشابهة المخلوقين، كما قال تعالى : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير }. [الشورى : 11. ]
فنفى عن نفسه مُماثلة الأشياء، وأثبت له السمع والبصر، فدل على أن إثبات الصفات لا يلزم منه التشبيه، وعلى وجوب إثبات الصفات مع نفي المشابهة، وهذا معنى قول أهل السنة والجماعة في النفي والإثبات في الأسماء والصفات : إثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل.

يتبع >>>



من اخر مواضيع العضو: Khalifa33
* من أهم أسباب إنشراح الصدر
* لا يقــال فــلان شهـيــد
* ارفـع إزارك واتـق الله ...
* من أسبـــاب انشراح الصدر
* نونيــــــــة القحطـــــاني
* كيــف نسعــد بالإسلام ؟
* فــقـــه الدعـــــــاء
* يـقـيـنــا تـنـاسـيـنـــاه !!
* بحث يبين أن الأصل في الدعوة الرفق والشدة عارض
* عقيدة التوحيد
Khalifa33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 24-06-2007, 09:42 PM   #39 (permalink)
متداول
 
الصورة الرمزية لبن آب
آخـر مواضيعي




الله يبارك فيك أخوي
ياريت الاعضاء يقرون الكتاب لانه فعلاً مهم ..



من اخر مواضيع العضو: لبن آب
* بطاقة الائتمان ..
* يزيد بن معاويه
* الا صلاتي ..برنامج يذكرك بالصلاه
* حصن المسلم
* سورة يوسف بصوت القارئ...
* تلاوه عطره للقارئ الشيخ ....
لبن آب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 28-06-2007, 11:49 PM   #40 (permalink)
مشرف عام القسم العقاري
 
الصورة الرمزية بوذياب
علم الدولةUnited_Arab_Emirates
آخـر مواضيعي




كتاب قيم شكرا اخوي على الجهد الذي تقدمه من اجلنا .. وجزاك الله خير الجزاء



من اخر مواضيع العضو: بوذياب
* عشر وسائل لإستقبال رمضان
* صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته
* معلومات عن السياحه في ( موريشس ، سيشل )
* .. منة الرحمن في بعض أسرار القرآن ..
* 135 وسيلة لكسب الحسنات
__________________

توقيع بوذياب
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
بوذياب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة





الساعة الآن 12:40 AM.


العاب   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   اغيثو غزه


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية