بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب الامارات للأوراق المالية...

هذا الموقع متخصص بأسواق دبي و أبو ظبي المالية وهو أحد مواقع شبكة مكتوب أعمال. انضم الآن و احصل على فرصة متابعة أخبار و معلومات و تقارير الاسواق المالية المحلية و العربية والعالمية.

العودة   منتدى الإمارات للأوراق المالية > المنتديات العامه > المنتديات العامه
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء المجموعات الإجتماعية مركز التحميل الربح والخسارة شركات وساطة التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


live_now اخر المواضيع : live_now للبيع Iphone 3gs

live_now اخر المواضيع : live_now اصحاب منازل دخلو

live_now اخر المواضيع : live_now للبيع استيشن 2007
المنتديات العامه قسم يعرض أفكار و مواضيع تهم الانسان المسلم وتساعد على نهضته الفكرية.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

قديم 02-07-2007, 10:31 AM   #41 (permalink)
متداول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لبن آب مشاهدة المشاركة
الله يبارك فيك أخوي
ياريت الاعضاء يقرون الكتاب لانه فعلاً مهم ..
وفيك بارك اخوي



من اخر مواضيع العضو: Khalifa33
* من أهم أسباب إنشراح الصدر
* لا يقــال فــلان شهـيــد
* ارفـع إزارك واتـق الله ...
* من أسبـــاب انشراح الصدر
* نونيــــــــة القحطـــــاني
* كيــف نسعــد بالإسلام ؟
* فــقـــه الدعـــــــاء
* يـقـيـنــا تـنـاسـيـنـــاه !!
* بحث يبين أن الأصل في الدعوة الرفق والشدة عارض
* عقيدة التوحيد
Khalifa33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-07-2007, 10:32 AM   #42 (permalink)
متداول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيناوي صريح مشاهدة المشاركة
كتاب قيم شكرا اخوي على الجهد الذي تقدمه من اجلنا .. وجزاك الله خير الجزاء
وجزاك الله بالمثل اخوي وبارك فيك



من اخر مواضيع العضو: Khalifa33
* من أهم أسباب إنشراح الصدر
* لا يقــال فــلان شهـيــد
* ارفـع إزارك واتـق الله ...
* من أسبـــاب انشراح الصدر
* نونيــــــــة القحطـــــاني
* كيــف نسعــد بالإسلام ؟
* فــقـــه الدعـــــــاء
* يـقـيـنــا تـنـاسـيـنـــاه !!
* بحث يبين أن الأصل في الدعوة الرفق والشدة عارض
* عقيدة التوحيد
Khalifa33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-07-2007, 10:41 AM   #43 (permalink)
متداول

( 21 )

الباب الثالث

في بيان الشرك والانحراف في حياة البشرية
ولمحة تاريخية عن الكفر والإلحاد والشرك والنِّفاق


ويتضمن الفصول التالية :

الفصل الأول : الانحراف في حياة البشرية.

الفصل الثاني : الشرك ـ تعريفه وأنواعه.

الفصل الثالث : الكفر ـ تعريفه وأنواعه.

الفصل الرابع : النفاق ـ تعريفه وأنواعه.

الفصل الخامس : بيان حقيقة كل من: الجاهلية ـ الفسق ـ الضلال ـ الردة: أقسامها، وأحكامها.


يتبـــــع >>>



من اخر مواضيع العضو: Khalifa33
* من أهم أسباب إنشراح الصدر
* لا يقــال فــلان شهـيــد
* ارفـع إزارك واتـق الله ...
* من أسبـــاب انشراح الصدر
* نونيــــــــة القحطـــــاني
* كيــف نسعــد بالإسلام ؟
* فــقـــه الدعـــــــاء
* يـقـيـنــا تـنـاسـيـنـــاه !!
* بحث يبين أن الأصل في الدعوة الرفق والشدة عارض
* عقيدة التوحيد
Khalifa33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-07-2007, 10:55 AM   #44 (permalink)
متداول

( 22 )

الفصل الأول

الانحراف في حياة البشرية

خلق الله الخلق لعبادته، وهيأ لهم ما يعينهم عليها من رزقه، قال تعالى : { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (56) ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون (57) إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين (58) }. [الذاريات: 56 ـ 58. ]

والنفسُ بفطرتها إذا تركت؛ كانت مقرة لله بالإلهية، مُحبَّةً لله، تَعبدُه لا تُشرك به شيئاُ، ولكن يفسدها وينحرف بها عن ذلك ما يُزيِّنُ لها شياطين الإنس والجن بما يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا، فالتوحيد مركوز في الفطرة، والشرك طارئ ودخيل عليها، قال الله تعالى : { فأقم وجهك للدين حنيفًا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله }. [الروم: 30. ]
وقال صلى الله عليه وسلم : " كل مولود يُولَدُ على الفطرة فأبواه يُهوِّدانه، أو يُنصِّرانه، أو يُمجِّسانه " [في الصحيحين من حديث أبي هريرة ].

فالأصلُ في بني آدم : التوحيد.
والدينُ الإسلام وكان عليه آدم عليه السلام، ومنْ جاءَ بَعدَهُ من ذُرّيته قُرونًا طويلة، قال تعالى : { كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين }. [البقرة: 213. ]

وأول ما حدث الشرك والانحراف عن العقيدة الصحيحة في قوم نوح، فكان عليه السلام أول رسول إلى البشرية بعد حدوث الشرك فيها : { إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده }. [النساء: 163. ]
قال ابن عباس : كان بين آدم ونوح عليهما السلام عشرةُ قرون؛ كلهم على الإسلام.
قال ابن القيم [إغاثة اللهفان (2/102 ). ] : ( وهذا القولُ هو الصواب قطعًا؛ فإنَّ قراءة أُبيّ بنِ كعبٍ ـ يَعني: في آية البقرة ـ: ( فاختلفوا فبعث الله النبيين ). ويشهد لهذه القراءة قوله تعالى في سورة يونس : { وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا } ). [يونس: 19. ]
يريد ـ رَحمهُ اللهُ ـ أنَّ بعثةَ النبيين سببُها الاختلاف عما كانوا عليه من الدين الصحيح، كما كانت العربُ بعد ذلك على دين إبراهيمَ عليه السلام؛ حتَّى جاء عمرو بن لحي الخزاعي فغير دينَ إبراهيم، وجَلبَ الأصنام إلى أرضِ العرب، وإلى أرض الحجاز بصفة خاصة، فَعُبدت من دون الله، وانتشر الشركُ في هذه البلاد المقدسة، وما جاورها؛ إلى أن بعث الله نبيه محمدًا خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم فدعا الناس إلى التوحيد، واتباع ملة إبراهيم، وجاهد في الله حق جهاده؛ حتى عادت عقيدة التوحيد وملة إبراهيم، وكسر الأصنام وأكمل الله به الدين، وأتم به النعمة على العالمين، وسارت على نهجه القرون المفضلة من صدر هذه الأمة؛ إلى أن فشا الجهل في القرون المتأخرة، ودخلها الدخيلُ من الديانات الأخرى، فعاد الشرك إلى كثير من هذه الأمة؛ بسبب دعاة الضلالة، وبسبب البناء على القبور، متمثلًا بتعظيم الأولياء والصالحين، وادعاء المحبة لهم؛ حتى بنيت الأضرحة على قبورهم، واتخذت أوثانًا تُعبدُ من دون الله، بأنواع القرُبات من دعاء واستغاثة، وذبح ونذر لمقامهم. وسَموا هذا الشرك : توسُّلًا بالصالحين، وإظهارًا لمحبتهم، وليس عبادة لهم، بزعمهم، ونسوا أن هذا هو قول المشركين الأولين حيث يقولون : { ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى }. [الزمر: 3. ]

ومع هذا الشرك الذي وقع في البشرية قديمًا وحديثًا، فالأكثرية منهم يؤمنون بتوحيد الربوبية، وإنما يشركون في العبادة، كما قال تعالى : { وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون }. [يوسف: 106. ]
ولم يجحد وجودَ الرب إلا نزرٌ يسير من البشر، كفرعون والملاحدة الدهريين، والشيوعيين في هذا الزمان، وجحودهم به من باب المكابرة؛ وإلا فهم مضطرون للإقرار به في باطنهم، وقرارة نفوسهم، كما قال تعالى : { وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا }. [النمل: 14. ]

وعقولهم تعرف أن كل مخلوق لابد له من خالق، وكل موجود لابد له من موجد، وأن نظام هذا الكون المننضبط الدقيق لابد له من مدبر حكيم، قدير عليم، من أنكره فهو إما فاقد لعقله، أو مكابر قد ألغى عقله وسفه نفسه، وهذا لا عِبرةَ به.


يتبـــــع >>>



من اخر مواضيع العضو: Khalifa33
* من أهم أسباب إنشراح الصدر
* لا يقــال فــلان شهـيــد
* ارفـع إزارك واتـق الله ...
* من أسبـــاب انشراح الصدر
* نونيــــــــة القحطـــــاني
* كيــف نسعــد بالإسلام ؟
* فــقـــه الدعـــــــاء
* يـقـيـنــا تـنـاسـيـنـــاه !!
* بحث يبين أن الأصل في الدعوة الرفق والشدة عارض
* عقيدة التوحيد
Khalifa33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-07-2007, 01:37 PM   #45 (permalink)
متداول

( 23 )

الفصل الثاني

الشرك: تعريفه، أنواعه

أ ـ تعريفه:

الشرك هو: جعل شريك لله تعالى في ربوبيته وإلهيته.

والغالب الإشراك في الألوهية؛ بأن يدعو مع الله غيره، أو يصرف له شيئًا من أنواع العبادة، كالذبح والنذر، والخوف والرجاء والمحبة. والشركُ أعظمُ الذنوب؛ وذلك لأمور :

1 ـ لأنه تشبيه للمخلوق بالخالق في خصائص الإلهية، فمن أشرك مع الله أحدًا فقد شبهه به، وهذا أعظم الظلم، قال تعالى : { إن الشرك لظلم عظيم }. [لقمان: 13. ]

والظلم هو : وضع الشيء في غير موضعه، فمن عبد غير الله؛ فقد وضع العبادة في غير موضعها، وصرفها لغير مستحقها، وذلك أعظم الظلم.

2 ـ أن الله أخبر أنه لا يغفره لمن لم يتب منه، قال تعالى : { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء }. [النساء: 48. ]

3 ـ أن الله أخبر أنه حرَّم الجنة على المشرك، وأنه خالد مخلد في نار جهنم، قال تعالى : { إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار }. [المائدة: 72. ]

4 ـ أن الشرك يُحبطُ جميعَ الأعمال، قال تعالى : { ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون }. [الأنعام: 88. ]
وقال تعالى : { ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين }. [الزمر: 65. ]

5 ـ أنَّ المشرك حلالُ الدم والمال، قال تعالى : { فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد }. [التوبة: 5. ]

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أمرتُ أن أقاتلَ حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ". [رواه البخاري ومسلم. ]

6 ـ أنَّ الشركَ أكبرُ الكبائر، قال صلى الله عليه وسلم : " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر " قلنا : بلى يا رسول الله، قال: " الإشراك بالله، وعقوق الوالدين... " الحديث [رواه البخاري ومسلم. ]

قال العلامة ابن القيم : [ الجواب الكافي ص109.] ( أخبر سُبحانه أن القصد بالخلق والأمر : أن يُعرفَ بأسمائه وصفاته، ويُعبدَ وحده لا يُشرك به، وأن يقوم الناس بالقسط، وهو العدل الذي قامت به السماوات والأرض، كما قال تعالى : { لقد أرسلنا رسلنا بالبيانات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط }. [الحديد: 25. ]
فأخبر سبحانه أنه أرسل رسله، وأنزل كتبه؛ ليقوم الناس بالقسط، وهو العدل، ومن أعظم القسط : التوحيد، وهو رأس العدل وقوامه؛ وإن الشرك ظلم كما قال تعالى : { إن الشرك لظلم عظيم }. [لقمان: 13. ]
فالشرك أظلم الظلم، والتوحيد أعدل العدل، فما كان أشد منافاةً لهذا المقصود فهو أكبر الكبائر
).
إلى أن قال : ( فلما كان الشرك منافيًا بالذات لهذا المقصود؛ كان أكبر الكبائر على الإطلاق، وحرم الله الجنة على كل مشرك، وأباح دمه وماله وأهله لأهل التوحيد، وأن يتخذوهم عبيدًا لهم لما تركوا القيام بعبوديته، وأبى الله سبحانه أن يقبل لمشرك عملًا، أو يقبلَ فيه شفاعة، أو يَستجيب له في الآخرة دعوة، أو يقبل له فيها رجاء؛ فإن المشرك أجهل الجاهلين بالله، حيث جعل له من خلقه ندًا، وذلك غاية الجهل به، كما أنه غاية الظلم منه، وإن كان المشرك في الواقع لم يظلم ربَّه، وإنَّما ظَلَمَ نفسَه ) انتهى.

7 ـ أنَّ الشركَ تنقص وعيب نزه الرب سبحانه نفسه عنهما، فمن أشرك بالله فقد أثبت لله ما نزه نفسه عنه، وهذا غاية المحادَّةِ لله تعالى، وغاية المعاندة والمشاقَّة لله.

ب ـ أنواع الشرك :

الشرك نوعان :

النوع الأول : شرك أكبر يُخرج من الملة، ويخلَّدُ صاحبُهُ في النار، إذا مات ولم يتب منه، وهو صرفُ شيء من أنواع العبادة لغير الله، كدعاء غير الله، والتقرب بالذبائح والنذور لغير الله من القبور والجن والشياطين، والخوف من الموتى أو الجن أو الشياطين أن يضروه أو يُمرضوه، ورجاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله من قضاء الحاجات، وتفريج الكُربات، مما يُمارسُ الآن حولََ الأضرحة المبنية على قبور الأولياء والصاحين، قال تعالى : { ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون }. [يونس: 18. ]

والنوع الثاني : شرك أصغر لا يخرج من الملة؛ لكنه ينقص التوحيد، وهو وسيلة إلى الشرك الأكبر، وهو قسمان :

القسم الأول : شرك ظاهر على اللسان والجوارح وهو : ألفاظ وأفعال، فالألفاظ كالحلف بغير الله، قال صلى الله عليه وسلم : " من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك " [رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم. ]. وقول: ما شاء الله وشئت، قال صلى الله عليه وسلم : لما قال له رجل: ما شاء الله وشئت، فقال : " أجعلتني لله ندًا ؟! قُلْ: ما شاءَ الله وحده ". [رواه النسائي.] وقول : لولا الله وفلان، والصوابُ أن يُقالَ : ما شاءَ الله ثم شاء فلان؛ ولولا الله ثم فلان، لأن (ثم) تفيدُ الترتيب مع التراخي، وتجعلُ مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله، كما قال تعالى : { وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين }. [التكوير: 29. ]
وأما الواو : فهي لمطلق الجمع والاشتراك، لا تقتضي ترتيبًا ولا تعقيبًا؛ ومثلُه قول : ما لي إلا الله وأنت، و : هذا من بركات الله وبركاتك.
وأما الأفعال : فمثل لبس الحلقة والخيط لرفع البلاء أو دفعه، ومثل تعليق التمائم خوفًا من العين وغيرها؛ إذا اعتقد أن هذه أسباب لرفع البلاء أو دفعه، فهذا شرك أصغر؛ لأن الله لم يجعل هذه أسبابًا، أما إن اعتقد أنها تدفع أو ترفع البلاء بنفسها؛ فهذا شرك أكبر لأنه تَعلَّق بغير الله.

القسم الثاني من الشرك الأصغر : شرك خفي وهو الشرك في الإرادات والنيات، كالرياء والسمعة، كأن يعمل عملًا مما يتقرب به إلى الله؛ يريد به ثناء الناس عليه، كأنه يُحسن صلاته، أو يتصدق؛ لأجل أن يُمدح ويُثنى عليه، أو يتلفظ بالذكر ويحسن صوته بالتلاوة لأجل أن يسمعه الناس، فيُثنوا عليه ويمدحوه. والرياء إذا خالط العمل أبطله، قال الله تعالى : { فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا }. [الكهف: 110. ]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أخوفُ ما أخافُ عليكم الشرك الأصغر " قالوا : يا رسول الله، وما الشرك الأصغر ؟ قال : " الرياء ". [رواه أحمد والطبراني والبغوي في شرح السنة. ]
ومنه : العملُ لأجل الطمع الدنيوي، كمن يحج أو يؤذن أو يؤم الناس لأجل المال، أو يتعلم العلم الشرعي، أو يجاهد لأجل المال. قال النبي صلى الله عليه وسلم : " تَعِسَ عبدُ الدينار، وتعِسَ عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة، إن أُعطي رضي، وإن لم يُعطَ سخط ". [رواه البخاري. ]

قال الإمام ابنُ القيم رحمه الله : ( وأما الشرك في الإرادات والنيات، فذلك البحر الذي لا ساحل له، وقلَّ من ينجو منه. فمن أراد بعمله غير وجه الله، ونوى شيئًا غري التقرب إليه وطلب الجزاء منه؛ فقد أشرك في نيته وإرادته، والإخلاص : أن يُخلص لله في أفعاله وأقواله، وإرادته ونيته. وهذه هي الحنيفية ملة إبراهيم التي أمر الله بها عباده كلهم، ولا يُقبلُ من أحدٍ غيرها، وهي حقيقة الإسلام، كما قال تعالى : { ومن يتبغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين }. [آل عمران: 85. ] وهي ملَّةُ إبراهيمَ ـ عليه السلام ـ التي من رغب عنها فهُو من أسفَهِ السُّفهاء ) [الجواب الكافي ص 115.] انتهى.

يتلخَّص مما مر أن هناك فروقًا بين الشرك الأكبر والأصغر، وهي :

1 ـ الشرك الأكبر : يُخرج من الملة، والشرك الأصغر لا يُخرج من الملة، لكنه ينقص التوحيد.

2 ـ الشرك الأكبرُ : يخلَّدُ صاحبه في النار، والشرك الأصغر لا يُخلَّد صاحبُه فيها إن دَخَلها.

3 ـ الشركُ الأكبرُ يحبطُ جميع الأعمال، والشرك الأصغر لا يحبط جميع الأعمال، وإنما يحبط الرياء والعمل لأجل الدنيا العمل الذي خالطاه فقط.

4 ـ الشرك الأكبر يبيح الدم والمال، والشرك الأصغر لا يبيحهما.


يتبــــــع >>>



من اخر مواضيع العضو: Khalifa33
* من أهم أسباب إنشراح الصدر
* لا يقــال فــلان شهـيــد
* ارفـع إزارك واتـق الله ...
* من أسبـــاب انشراح الصدر
* نونيــــــــة القحطـــــاني
* كيــف نسعــد بالإسلام ؟
* فــقـــه الدعـــــــاء
* يـقـيـنــا تـنـاسـيـنـــاه !!
* بحث يبين أن الأصل في الدعوة الرفق والشدة عارض
* عقيدة التوحيد
Khalifa33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following User Says Thank You to Khalifa33 For This Useful Post:
الزعيـــم (01-08-2007)

قديم 11-07-2007, 11:25 PM   #46 (permalink)
مشرف المجالس الإسلامية والبيع والشراء

موضوع رائع ومهم


بارك الله فيك أخوي خليفه وفي موازين حسناتك



من اخر مواضيع العضو: أبو عائشه
* الأحكام الخاصة بعيد الأضحى ــ لعبد القادر الجنيد
* [فتوى] إذا وافق العيد يوم الجمعة فماذا يكون العمل؟ للشيخ العثيمين رحمه الله تعالى
* فتاوى صوتية قصيرة حول الأضحية لعلمائنا الكبار ..
* ايميلي انسرق.....هل من معين؟
* أحكام صلاة العيد
* من هو محمد ناصر الدين الالباني؟؟
* تحذير الشيخ صالح السحيمي من قناتي " طيور الجنة " و " الرسالة "بدورة القصباء - الشارقه
* بيان فضل العشر الأواخر من رمضان
* (دعاء يغفل عنه كثير من الناس الدعاء بعد صلاة الوتر)
* الشيخ صالح السحيمي على إذاعة الشارقه[]ادخل ولا تفوت هالفرصه
أبو عائشه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 22-07-2007, 09:14 AM   #47 (permalink)
متداول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عائشه مشاهدة المشاركة
موضوع رائع ومهم


بارك الله فيك أخوي خليفه وفي موازين حسناتك

وفيك بارك أخي

مبارك لتوليك الاشراف على هذا القسم المهم

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرزقك العلم النافع والعمل الصالح وان ينفع بك المسلمين



من اخر مواضيع العضو: Khalifa33
* من أهم أسباب إنشراح الصدر
* لا يقــال فــلان شهـيــد
* ارفـع إزارك واتـق الله ...
* من أسبـــاب انشراح الصدر
* نونيــــــــة القحطـــــاني
* كيــف نسعــد بالإسلام ؟
* فــقـــه الدعـــــــاء
* يـقـيـنــا تـنـاسـيـنـــاه !!
* بحث يبين أن الأصل في الدعوة الرفق والشدة عارض
* عقيدة التوحيد
Khalifa33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 22-07-2007, 09:26 AM   #48 (permalink)
متداول

( 24 )

الفصل الثالث

الكفر: تعريفه ـ أنواعه

أ ـ تعريفه :

الكفر في اللغة : التغطية والستر، والكفر شرعًا : ضد الإيمان، فإن الكفر : عدم الإيمان بالله ورسله، سواء كان معه تكذيب، أو لم يكن معه تكذيب، بل مجرد شك وريب أو إعراض أو حسد، أو كبر أو اتباع لبعض الأهواء الصادة عن اتابع الرسالة. وإن كان المكذب أعظم كفرًا، وكذلك الجاحدُ والمكذِّب حسدًا؛ مع استيقان صدق الرسل. [مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (12/335 ). ]

ب ـ أنواعه :

الكفر نوعان :

النوع الأول : كفر أكبر يخرج من الملة، وهو خمسة أقسام :

القسم الأول : كفر التكذيب، والدليل : قوله تعالى : { ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين }. [العنكبوت: 68. ]

القسم الثاني : كفر الإباء والاستكبار مع التصديق، والدليل قوله تعالى : { وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين }. [البقرة: 34. ]

القسم الثالث : كفر الشك، وهو كفر الظن، والدليل قوله تعالى : { ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدًا (35) وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرًا منها منقلبًا (36) قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلًا (37) لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدًا (38) }. [الكهف: 35 ـ 38. ]

القسم الرابع : كفرُ الإعراض، والدليل قوله تعالى : { والذين كفروا عما أنذروا معرضون }. [الأحقاف: 3. ]

القسم الخامس : كفر النفاق، والدليل قوله تعالى: { ذلك بأنهم ءامنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون }. [المنافقين: 3. ]

النوع الثاني: كفرٌ أصغرُ لا يُخرجُ من الملة، وهو الكُفرُ العملي، وهو الذنوب التي وردت تسميتها في الكتاب والسنة كفرًا، وهي لا تصل إلى حد الكفر الأكبر، مثل كفر النعمة المذكور في قوله تعالى : { وضرب الله مثلا قرية كانت ءامنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدًا من كل مكان فكفرت بأنعم الله }. [النحل: 112. ]
ومثلُ قتال المسلم المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم : " سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر ". [رواه البخاري ومسلم. ]
وفي قوله صلى الله عليه وسلم : " لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض ". [رواه الشيخان. ]
ومثل الحلف بغير الله، قال صلى الله عليه وسلم : " من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ". [رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم. ]
فقد جعل القاتل من الذين آمنوا، وجعله أخا لولي القصاص فقال تعالى : { فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان }. [البقرة: 178. ]
والمرادُ : أخوة الدين، بلا ريب.
وقال تعالى : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما }. [الحجرات: 9. ]
إلى قوله : { إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم }. [الحجرات: 10. ]
انتهى من شرح الطحاوية [صفحة (361) ط المكتب الإسلامي.] باختصار.

وملخص الفروق بين الكفر الأكبر والكفر الأصغر :

1 ـ أن الكفر الأكبر يخرج من الملة، ويحبط الأعمال، والكفر الأصغر لا يخرج من الملة ولا يحبط الأعمال، لكن ينقصها بحسبه، ويعرض صاحبها للوعيد.

2 ـ أن الكفر الأكبر يخلد صاحبه في النار، والكفر الأصغر إذا دخل صاحبه النار، فإنه لا يخلد فيها؛ وقد يتوب الله على صاحبه، فلا يدخله النار أصلًا.

3 ـ أن الكفر الأكبر يبيح الدم والمال، والكفر الأصغر لا يبيح الدم والمال.

4 ـ أن الكفر الأكبر يوجب العداوة الخالصة بين صاحبه وبين المؤمنين، فلا يجوز للمؤمنين محبته وموالاته ولو كان أقرب قريب، وأما الكفر الأصغر فإنهُ لا يمنع الموالاة مطلقًا، بل صاحبه يُحَبُّ ويُوالى بقدر ما فيه من الإيمان، ويبغض ويُعادى بقدر ما فيه من العصيان.


يتبـــع >>>



من اخر مواضيع العضو: Khalifa33
* من أهم أسباب إنشراح الصدر
* لا يقــال فــلان شهـيــد
* ارفـع إزارك واتـق الله ...
* من أسبـــاب انشراح الصدر
* نونيــــــــة القحطـــــاني
* كيــف نسعــد بالإسلام ؟
* فــقـــه الدعـــــــاء
* يـقـيـنــا تـنـاسـيـنـــاه !!
* بحث يبين أن الأصل في الدعوة الرفق والشدة عارض
* عقيدة التوحيد
Khalifa33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following User Says Thank You to Khalifa33 For This Useful Post:
الزعيـــم (01-08-2007)

قديم 30-07-2007, 10:17 AM   #49 (permalink)
متداول

( 25 )

الفصل الرابع

النفاق : تعريفه، أنواعه

أ ـ تعريفه :

النفاق لغة : مصدر نافق، يُقال : نافق يُنافق نفاقًا ومنافقة، وهو مأخوذ من النافقاء : أحد مخارج اليربوع من جحره؛ فإنه إذا طلب من مخرج هرب إلى الآخر، وخرج منه، وقيل : هو من النفق وهو : السرب الذي يستتر فيه. [النهاية لابن الأثير (5/98) بمعناه. ]

وأما النفاق في الشرع فمعناه : إظهارُ الإسلام والخير، وإبطانُ الكفر والشر؛ سمي بذلك لأنه يدخل في الشرع من باب، ويخرج منه من باب آخر، وعلى ذلك نبه الله تعالى بقوله : { إن المنافقين هم الفاسقون }. [التوبة: 67. ] أي : الخارجون من الشرع.

وجعل الله المنافقين شرًا من الكافرين فقال : { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار }. [النساء: 145. ]
وقال تعالى : { إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم } [النساء: 142. ]، { يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون (9) في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضًا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون (10) }. [البقرة: 9، 10. ]

ب ـ أنواع النفاق :

النفاق نوعان : \

النوع الأول : النفاقُ الاعتقادي : وهو النفاق الأكبر الذي يُظهر صاحبه الإسلام، ويُبطن الكفر، وهذا النوع مخرج من الدين بالكلية، وصاحبه في الدرك الأسفل من النار، وقد وصف الله أهله بصفات الشر كلها : من الكفر وعدم الإيمان، والاستهزاء بالدين وأهله، والسخرية منهم، والميل بالكلية إلى أعداء الدين؛ لمشاركتهم لهم في عدواة الإسلام. وهؤلاء موجودون في كل زمان، ولا سيما عندما تظهر قوة الإسلام ولا يستطيعون مقاومتَه في الظاهر، فإنهم يظهرون الدخول فيه؛ لأجل الكيد له ولأهله في الباطن؛ ولأجل أن يعيشوا مع المسلمين ويَأمنوا على دمائهم وأموالهم؛ فيظهر المنافق إيمانه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر؛ وهو في الباطن منسلخ من ذلك كله مكذب به، لا يؤمن بالله، ولا يؤمن بأن الله تكلم بكلام أنزله على بشر جعله رسولًا للناس يهديهم بإذنه، وينذرهم بأسه ويخوفهم عقابه، وقد هتك الله أستار هؤلاء المنافين، وكشف أسرارهم في القرآن الكريم، وجلى لعباده أمورهم؛ ليكونوا منها ومن أهلها على حذر. وذكر طوائف العالم الثلاث في أول البقرة: المؤمنين، والكفار، والمنافقين، فذكر في المؤمنين أربع آيات، وفي الكفار آيتين، وفي المنافقين ثلاث عشرة آية؛ لكثرتهم وعموم الابتلاء بهم، وشدة فتنتهم على الإسلام وأهله، فإن بلية الإسلام بهم شديدة جدًا، لأنهم منسوبون إليه وإلى نصرته وموالاته، وهم أعداؤه في الحقيقة، يخرجون عداوته في كل قالب يظن الجاهل أنه علم وإصلاح، وهو غاية الجهل والفساد. [من رسالة لابن القيم في بيان صفات المنافقين. ]

وهذا النفاق ستة أنواع [مجموعة التوحيد النجدية صفحة (9 )]:

1 ـ تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم.

2 ـ تكذيب بعض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.

3 ـ بُغضُ الرسول صلى الله عليه وسلم.

4 ـ بغضُ بعض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.

5 ـ المسرَّة بانخفاض دين الرسول صلى الله عليه وسلم.

6 ـ الكراهية لانتصار دين الرسول صلى الله عليه وسلم.

النوع الثاني : النفاق العملي : وهو عمل شيء من أعمال المنافقين؛ مع بقاء الإيمان في القلب، وهذا لا يُخرج من الملة، لكنه وسيلة إلى ذلك، وصاحبه يكونُ فيه إيمان ونفاق، وإذا كثر؛ صارَ بسببه منافقًا خالصًا، والدليل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : " أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها؛ إذا أؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر ". [متفق عليه. ]

فمن اجتمعت فيه هذه الخصال الأربع، فقد اجتمع فيه الشر، وخلصت فيه نعوت المنافقين، ومن كانت فيه واحدة منها صار فيه خصلة من النفاق، فإنه قد يجتمع في العبد خصال خير، وخصال شر، وخصال إيمان، وخصال كفر ونفاق، ويستحق من الثواب والعقاب بحسب ما قام به من موجبات ذلك.

ومنه : التكاسل عن الصلاة مع الجماعة في المسجد؛ فإنه من صافت المنافقين، فالنفاق شر، وخطير جدًا، وكان الصحابة يتخوفون من الوقوع فيه، قال ابن أبي مليكة : ( أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ).

الفرق بين النفاق الأكبر و النفاق الأصغر :

1 ـ إن النفاق الأكبر يخرج من الملة، والنفاق الأصغر لا يخرج من الملة.

2 ـ إن النفاق الأكبر : اختلاف السر والعلانية في الاعتقاد، والنفاق الأصغر : اختلاف السر والعلانية في الأعمال دون الاعتقاد.

3 ـ إن النفاق الأكبر لا يصدر من مؤمن، وأما النفاق الأصغر فقد يصدر من المؤمن.

4 ـ إن النفاق الأكبر في الغالب لا يتوب صاحبه، ولو تاب فقد اختلف في قبول توبته عند الحاكم. بخلاف النفاق الأصغر؛ فإن صاحبه قد يتوب إلى الله، فيتوب الله عليه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية [انظر: كتاب الإيمان، صفحة 238 ] : ( وكثيرًا ما تعرض للمؤمن شعبة من شعب النفاق، ثم يتوبُ الله عليه، وقد يرد على قلبه بعض ما يوجب النفاق، ويدفعه الله عنه، والمؤمن يبتلى بوساوس الشيطان، وبوساوس الكفر التي يضيق بها صدره، كما قال الصحابة: يا رسول الله، إن أحدنا ليجد في نفسه ما لئن يخر من السماء إلى الأرض، أحب إليه من أن يتكلم به، فقال : " ذلك صريح الإيمان " [رواه أحمد ومسلم. ]. وفي رواية : ما يتعاظم أن يتكلم به، قال : " الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة "، أي حصول هذا الوسواس، مع هذه الكراهة العظيمة، ودفعه عن القلب، هو من صريح الإيمان ) انتهى.

وأما أهل النفاق الأكبر، فقال الله فيهم : { صم بكم عمي فهم لا يرجعون } [البقرة: 18. ]. أي : إلى الإسلام في الباطن، وقال تعالى فيهم : { أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون }. [التوبة: 126. ]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( وقد اختلف العلماءُ في قبول توبتهم في الظاهر؛ لكون ذلك لا يُعلم، إذ هم دائمًا يظهرون الإسلام ). [انظر: مجموع الفتاوى (28/434 ـ 435 ). ]


يتبـــــع >>>



من اخر مواضيع العضو: Khalifa33
* من أهم أسباب إنشراح الصدر
* لا يقــال فــلان شهـيــد
* ارفـع إزارك واتـق الله ...
* من أسبـــاب انشراح الصدر
* نونيــــــــة القحطـــــاني
* كيــف نسعــد بالإسلام ؟
* فــقـــه الدعـــــــاء
* يـقـيـنــا تـنـاسـيـنـــاه !!
* بحث يبين أن الأصل في الدعوة الرفق والشدة عارض
* عقيدة التوحيد
Khalifa33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following User Says Thank You to Khalifa33 For This Useful Post:
الزعيـــم (01-08-2007)

قديم 01-08-2007, 12:16 AM   #50 (permalink)
مـتداول نشط
 
الصورة الرمزية الزعيـــم
علم الدولةUnited_Arab_Emirates
آخـر مواضيعي
 





باارك الله فيك و جزاك الله الف خير عالموضوع المميز

الزعيـــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة





الساعة الآن 06:49 AM.


العاب   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   اغيثو غزه


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية