بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب الامارات للأوراق المالية...

هذا الموقع متخصص بأسواق دبي و أبو ظبي المالية وهو أحد مواقع شبكة مكتوب أعمال. انضم الآن و احصل على فرصة متابعة أخبار و معلومات و تقارير الاسواق المالية المحلية و العربية والعالمية.

العودة   منتدى الإمارات للأوراق المالية > الـمـنـتـديـات الإقـتـصـاديـة > الـمـنـتـديـات الإقـتـصـاديـة
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء المجموعات الإجتماعية مركز التحميل الربح والخسارة شركات وساطة التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


live_now اخر المواضيع : live_now فورد موستنج للبيع

live_now اخر المواضيع : live_now شخبط شخابيط
الـمـنـتـديـات الإقـتـصـاديـة قسم يعرض أبرز القضايا الاقتصادية العربية ويبني تحليلاته من خلال مشاركات الأعضاء.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

قديم 04-04-2008, 09:27 AM   #31 (permalink)
عضو جديد
علم الدولةEgypt
آخـر مواضيعي
 
* رسالة من بريدي





Post

نحن والعَوْلَمَة

عندما نتحدث عن العَوْلَمَة يجب أن نكون واضحين بالنسبة للمُتلَقي لحديثنا عن مَفهومنا لكلمة عَوْلَمَة ..
فقد اختلَفت المَفاهيم ..
وقد تكون العَوْلَمَة ببسـاطة بالنِسْبَة لشخص فرد أو شخصيّة اعتبارِيّة ؛ مثل شخص ما في بيته ؛ لكنه يتطَلَّع لِمَعرفة ما يجرى خارج بيته ..
هذه المَعْرِفة تمنحه القُدْرة على الاختيار السليم في توجهاته وتعامُلاته ..
وبدون هذه المَعْرِفة لن ينشأ إلا تخبطات أو تخمينات لا تستقيم معها أمور الحياة ..

فالله سُبحانه وتعالى خلَقنا شعوباً وقبائل لِنتعارَف ..
هذا ما أَخبَرنا به ربنا جَل وعَلا ..
إذن فالتعارُف فريضة إسلامِيّة ..
التعارُف الّذي يسـمح لنا بمعرفة الآخرين وفهم ما يحيط بنا وبهم ..
والتعارُف الذي يسـمح للآخرين بمعرفتنا المعرفة الضافِية الشافِية مِن اللبس ..

بعد المَعْرِفة ؛ تكون التفاعُلات الاجتماعِيّة والثقافِيّة والاقتصادية وغيرها ..
هذه التفاعُلات التي لن تسـتقيم إلا بنور المَعرِفة ..



من اخر مواضيع العضو: د. حورية البدري
* رسالة من بريدي
د. حورية البدري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 4 Users Say Thank You to د. حورية البدري For This Useful Post:
alqnnas_reeal_estate (04-04-2008), مستثمر شرس (04-04-2008), رابتــ660ــر (04-04-2008), كبير المستثمرين (04-04-2008)

قديم 04-04-2008, 09:35 AM   #32 (permalink)
مـتداول نشط
 
الصورة الرمزية abacus
علم الدولةUnited_Arab_Emirates
آخـر مواضيعي
 





اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة براكودا مشاهدة المشاركة
بدايه...او ان اشكر القائمين على هذا القسم لاختيارهم لمواضيع مهمه...وذات بعد ...

من هنا اجد ان العولمه جائت بالاصل لمصلحه الدول الغنيه والقويه على حساب الدول النامية...

لذلك اعتبر العولمه ما هو الا حصان طرواده لا ختراق الشعوب...سياسيا واقتصاديه وثقافيا...واجتماعيا....

تحياااتى
اوافقك الرأي 100% ... عندما شعرت الدول الغنية ان الدول النامية بدأت بالانتاج ومحاولة تخفيف الاعتماد على الدول الغنية ... اخترعت فكرة العولمة ... وهي باختصار حرمان الدول النامية من وضع قوانين لحماية المنتجات الوطنية من غزو البضاعة والخدمات المنافسة في الاسعار والنوعية ... وذلك تحت مسمى العولمة.

وفي الختام، العولمة فكرة جهنمية وهي مفرد "عالمة" يعني رقاصة باللهجة المصرية .. مزحة

abacus غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 2 Users Say Thank You to abacus For This Useful Post:

قديم 04-04-2008, 09:43 AM   #33 (permalink)
متداول متميز
 
الصورة الرمزية مديونير الاسهم

العولمة
مصطلح العولمة من أكثر المصطلحات المعاصرة انتشارا وغموضا في الوقت نفسه . ولذلك يتساءل كثير من الناس عن معنى هذا المصطلح، هل هو جعل الأنظمة السياسية الموجودة في العالم على نمط سياسي واحد؟ أم فتح الأسواق وإلغاء القيود والحواجز الاقتصادية بين الدول ؟ أم تصدير ثقافة معينة ينبغي لها أن تسيطر وتفوق غيرها من الثقافات ؟ أم أن العولمة هي كل ما تقدم ، بل وربما أكثر ؟

ثم يأتي السؤال الأهم وهو : ما حكم العولمة في الإسلام ؟ وما موقف المسلمين منها ؟

للإجابة عن هذه الأسئلة ، عُقدت كثير من المؤتمرات والندوات والمحاضرات، بغية تجلية هذا الأمر وبيان الموقف منه . إلا أن ما قدم فيها ـ وبخاصة العولمة الاقتصادية ـ كان يعاني أمرين : إما طرح الموضوع والتعمق فيه من الناحية الاقتصادية دون بيان الحكم الشرعي، أو طرح إسلامي عام لا يضع النقاط على الحروف ؛ فلا يبين الحكم الشرعي بعد دراسة الظاهرة دراسة وافية ، ولا يطرح حلولا تفصيلية وسياسات شرعية يمكن تطبيقها في الواقع. فمعظم الكتابات الإسلامية التي صدرت اتسمت بالعمومية وعدم التعمق ، حيث اشتملت على أحكام متعجلة وتوصيات أقرب إلى التمنيات منها إلى الحلول والسياسات ، باستثناء بعض الرسائل العلمية القليلة جدا التي تناولت أجزاء يسيرة من هذا الموضوع الضخم . ولا شك أن تشعب الموضوع وتعقيده قد حال دون الوصول إلى المقصود .

وإسهاما مني في تجلية هذا الأمر ، فقد بحثت هذا الموضوع ، من ناحية معنى العولمة بعامة والعولمة الاقتصادية بخاصة ، وأهدافها ، وأدواتها ، وأسباب بروزها ، وآثارها الاقتصادية في الدول الإسلامية ، ومنظماتها التي تخطط لها وتطبقها على شكل سياسات في الدول النامية وهي : البنك الدولي للتعمير والتنمية ، وصندوق النقد الدولي ، ومنظمة التجارة العالمية . وقد بينت حكم تلك السياسات في الشريعة الإسلامية وطرحت سياسات شرعية يمكن أن يستغنى بها عن سياسات تلك المنظمات في حالة معارضتها للشريعة الإسلامية ، أما سياساتها الموافقة للشريعة فيمكن الأخذ بها إذا اقتضى الأمر.

والعولمة "Globalization" لفظة إنجليزية حديثة المنشأ ، لا يجدي البحث عنها في المعاجم العربية . بل لا بد من الرجوع إلى المعاجم والقواميس الأجنبية لمعرفة المقصود بها . وبالرجوع إلى بعض تلك المعاجم وجدت أن أصل اللفظة هو " Globe " ويعني : كرة، أو الكرة الأرضية ، أو كرة يعلوها صليب ترمز إلى سلطة الملك وعدالته. والصفة منها " Global " وتعني : كروي ، أو عالمي ، أو شامل. أما الاسم وهو " Globalization " فيعني ما يلي:

"worldwide in scope or application To make global ;esb.to make "

أي أن العولمة هي إكساب الشيء طابع العالمية ، وبخاصة جعل نطاق الشيء أو تطبيقه عالميا. ويلاحظ على صيغة " zation ـ " في لفظة "Globalization" أنها تفيد وجود فاعل يفعل ، فليس الأمر عفويا.

وقد ترجمت اللفظة الإنجليزية "Globalization " إلى ثلاثة ألفاظ عربية هي: " العولمة " و"الكوكبة "و" الكونية ". وقد انتشرت اللفظة الأولى على لسان كثير من الكتاب والمفكرين، وإن كان بعضهم يعترف بأن لفظة " الكوكبة " أدق من لفظة " العولمة " ؛ لأن لفظة العولمة اشتقاق من "عالم " الذي يقابل " World " وليس من " الكوكب " الذي يقابل "Globe" .

وقد اختلفت التعريفات الاصطلاحية للعولمة ، باختلاف توجهات وأفكار من يعرَّفونها ، قبولا أو رفضا . فبينما يعرفها الغربيون بتعريفات تبدو محايدة وبراقة ، يعرفها بقية المفكرين في الدول النامية وبخاصة المسلمين منهم، بتعريفات تصورها على أنها خطر داهم يجب التنبه له ومواجهته . كما أن تعريفاتهم للعولمة قد اختلفت أيضا من شخص لآخر، بسبب تعقيدها وتشعبها وتعدد جوانبها، بل رأى بعضهم ، عدم جدوى البحث عن تعريف جامع مانع ، واكتفى بتحديد المعنى ومعرفة أبعاده ومضامينه.

فمن الفريق الأول ـ وهو المؤيد للعولمة ـ عرفها صندوق النقد الدولي بأنها " تزايد الاعتماد الاقتصادي المتبادل بين بلدان العالم ، بوسائل منها: زيادة حجم وتنوع معاملات السلع والخدمات عبر الحدود والمتدفقات الرأسمالية الدولية ، وكذلك من خلال سرعة ومدى انتشار التكنولوجيا ".

ويؤخذ على هذا التعريف ، أنه يحصر العولمة في المجال الاقتصادي ويهمل المجالين : السياسي ، والثقافي . كما أنه يصور العولمة وكأنها ظاهرة تلقائية تحدث عفويا بين الدول ، وليس خلفها جهات توجهها وتسيرها . وكما أن هذا هو المعنى المعلن للعولمة ، أما المعنى الخفي فشيء غير ذلك .

ومن الفريق الآخر ـ وهو المعارض للعولمة ـ عرفها الأطرش بأنها " اندماج أسواق العالم في حقول التجارة، والاستثمارات المباشرة ، وانتقال الأموال ، والقوى العاملة، والثقافات ، والتقانة ، ضمن إطار من رأسمالية حرية الأسواق، وتاليا خضوع العالم لقوى السوق العالمية ، مما يؤدي إلى اختراق الحدود القومية، وإلى الانحسار الكبير في سيادة الدولة، وأن العنصر الأساسي في هذه الظاهرة، هي الشركات الرأسمالية الضخمة متخطية القوميات ".

وعرفها الدكتور الزنيدي بأنها : " ذلك التوجه وتلك الدعوة التي تسعى إلى صياغة حياة البشر في مختلف الأمم ، وفق القيم والمسالك والأنماط الغربية ـ وبالدرجة الأولى الأمريكية ـ وتحطيم خصوصيات الأمم المختلفة ، إما بالترغيب أو بالترهيب ". ثم ذكر أن هذا التعريف تلتقي فيه عامة التعريفات وإن اختلفت صياغاتها، وأن هذه الفكرة ليست جديدة، فإشاعة قيم الغرب ، تدرجت من التغريب، إلى الحداثة ، ثم إلى العولمة، فليس في الأمر شيء جديد .

والراجح في معنى العولمة في نظري هو ما ذكره المعارضون . وهو المعنى الخفي للعولمة . وملخص هذا المعنى أن العولمة هي نشر القيم الغربية الرأسمالية في العالم، وجعل العالم كله يسير وفقا للنموذج الغربي الرأسمالي في مجالات السياسة ، والاقتصاد، والثقافة .



أنواع العولمة والفرق بينها وبين العالمية :



ربما كان من أسباب اختلاف تعريفات العولمة وصعوبتها ، تعدد أنواع العولمة نفسها . فمن الطبيعي أن تختلف تعريفات العولمة باختلاف أبعادها وتجلياتها ومؤشراتها على أرض الواقع، ويمكن حصر العناصر الأساسية لظاهرة العولمة الراهنة في مستويات ثلاثة متداخلة ومترابطة هي: الاقتصاد ، والسياسة، والثقافة . فالعولمة إذن ، تنقسم إلى أقسام متعددة أهمها ما يلي :

1ـ العولمة السياسية وتعني نشر القيم الغربية في مجال السياسة بالدعوة إلى الأخذ بالديمقراطية الغربية بوصفها نظاما للحكم ، مع ما يتطلبه ذلك من تعددية سياسية ، وأحزاب ، وحرية في التعبير ، ومجالس تشريعية ، ودساتير ، ورأي عام ، وغير ذلك . وهذا النوع وإن كان قد تغلغل في مجتمعاتنا منذ الاستعمار العسكري الغربي في القرنين الماضيين، إلا أنه تزايد وانتشر بعد إطلاق مصطلح العولمة انتشارا ملحوظا .

2ـ العولمة الفكرية والثقافية والاجتماعية وتعني نشر الفكر الغربي في النظر إلى الكون والحياة والإنسان ، بوسائل منها : الأدب الغربي الذي أخذ يتسلل إلى مجتمعاتنا باسم الحداثة ، وشبكة المعلومات الدولية والفضائيات التي أصبح انتشارها في العالم ممكنا ، بعد أن غزا الغرب الفضاء وثبت فيه عددا كبيرا من الأقمار الصناعية .

3ـ العولمة الاقتصادية وتعني نشر القيم الغربية في مجال الاقتصاد مثل: الحرية الاقتصادية ، وفتح الأسواق ، وترك الأسعار للعرض والطلب ، وعدم تدخل الحكومات في النشاط الاقتصادي ، وربط اقتصاد الدول النامية بالاقتصاد العالمي ، بحيث يصبح العالم مقسما إلى قسمين لا ثالث لهما ؛ قسم ينتج ويطور ويبدع ويصدر وهو الدول الغربية ، وقسم يستهلك ويستورد فقط وهو الدول النامية ومنها الدول الإسلامية. وهذا هو مغزى الاستعمار قديما وحديثا ، أعني امتصاص خيرات الشعوب الضعيفة وجعلها دائما تابعة للدول الصناعية الغربية .

وقد لا أجافي الحقيقة إذا قلت إن الاقتصاد هو المحرك أو السبب الرئيس لكثير من الأحداث العالمية ، لأننا نعيش في عالم يقدس المال ويسعى إلى الحصول عليه بطرق شتى وفقا لمبدأ الإيطالي ميكيافيلي : " الغاية تبرر الوسيلة " . ومع التسليم بخطر النوعين السابقين من العولمة : السياسية والثقافية ، فإن العولمة الاقتصادية هي أشد هذه الأنواع خطرا وهي المحرك الحقيقي للعالم الغربي.

أما العالمية " Globalism" فقد عرفتها الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة الصادرة عن الندوة العالمية للشباب الإسلامي بأنها " مذهب يدعو إلى البحث عن الحقيقة الواحدة التي تكمن وراء المظاهر المتعددة في الخلافات المذهبية المتباينة " . ويزعم أصحاب هذه الدعوة أن ذلك هو السبيل إلى جمع الناس على مذهب واحد، تزول معه خلافاتهم الدينية والعنصرية ، لإحلال السلام في العالم محل الخلاف.

وبناء عليه ، يتبين أن العالمية تمثل مجالا واسعا من مجالات العولمة وهو المجال الثقافي وأن العلاقة بينهما علاقة جزء بكل .

ويرى الشيخ بكر أبو زيد في كتابه معجم المناهي اللفظية أن العالمية مذهب باطل ينسف دين الإسلام ، بجمعه بين الحق والباطل ، أي بين الإسلام والأديان كافة ، وحقيقته هجمة شرسة على الإسلام . وأنه لا ينبغي أن نقول "عالمية الإسلام " فنخضع الإسلام لهذا المذهب الفكري، ولنقل :" الإسلام والعالمية " لنظهر فضل الإسلام ، ونحط إلى القاع ما دونه من مذاهب ونِحَل محاها الإسلام.

إلا أن معظم الباحثين المسلمين ومنهم الأستاذ ماجد الزميع يرون عدم المانع من استعمال عبارة " عالمية الإسلام " ؛ لأن الشريعة الإسلامية عالمية في أصلها وتفاصيلها، وهي نقطة الفرق الجوهرية بين الإسلام والديانات السماوية السابقة. فجملة "عالمية الإسلام " يمكن أن تجمع ثلاثة عناصر هي أن الإسلام رسالة موجهة إلى الخلق جميعهم ، وهم مطالبون باعتناقه جميعا. وأنه يشتمل على أصول الديانات السابقة جميعها ، فهو اللبنة الأخيرة في صرحها الشامخ . وأن مبادئ الإسلام صالحة للتطبيق في كل مكان وزمان . ثم إن الفروق بين العولمة والعالمية بمعناها الجائز كثيرة منها ما يلي:

1ـ أن العولمة مسح للثقافات الأخر وإحلال الاختراق الثقافي محل الصراع الأيديولوجي . أما العالمية فهي تفتح على العالم وعلى الثقافات الأخر ، واحتفاظ بالخلاف الأيديولوجي .

2ـ أن العولمة إرادة للهيمنة ، فهي قمع وإقصاء للخصوصية واحتواء للعالم . أما العالمية فهي طموح إلى الارتفاع بالخصوصية إلى مستوى عالمي ، وانفتاح على ما هو عالمي وكوني .

3ـ أن طلب العالمية في المجال الثقافي ـ كما في غيره من المجالات ـ طموح مشروع ، ورغبة في الأخذ والعطاء ، وفي التعارف والحوار والتلاقح . أما العولمة فهي إرادة لاختراق الآخرين ، وسلبهم خصوصيتهم.

4ـ أن عالمية الإسلام لا إكراه فيها ، ومشروعية الجهاد إنما هي لإزالة العوائق التي تحول بين الناس وبين سماع الحق . أما العولمة فهي أن يجبر القوي الضعيف ، ويرغمه على ما لا يريد .

والذي أراه أن عبارة "عالمية الإسلام " إن كان يقصد بها صهر الإسلام في الأديان الأخر ، وإزالة الفروق بينه وبينها ، والتخلي عن أحكامه ، فإن تلك العبارة لا تجوز، وإن كان يقصد بها الانفتاح على العالم ، ومحاورته ومجادلته بالتي هي أحسن ، ودعوته إلى هذا الدين، ومبادلة المصالح الدنيوية معه ، فلا أرى بأسا من إطلاقها على الإسلام .



مقالة نشرت بجريدة الحياة بتاريخ 8/ 2/ 1427هـ .



من اخر مواضيع العضو: مديونير الاسهم
* بحسب المشروع الإسلامي لرصد الأهلة سبتمبر أول أيام عيد الفطر في معظم الدول الإسلامية
* كَيْفَ نَسْتَقْبِلُ رَمَضَانَ
* موقع رائع..كأنك تقرأ في المصحف (قرآن فلاش)
* نصائح رمضانية
* زواج الاقـــــــــــارب
* الرحمة خطبة الجمعة 13 يناير 2009
* فضل العلم والعلماء خطبة الجمعة 6 فبراير2009
* قناة فضائيه للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
* صفة صلاة النبي صلى الله علية وسلم
* صفة صلاة النبي صلى الله علية وسلم
مديونير الاسهم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 2 Users Say Thank You to مديونير الاسهم For This Useful Post:

قديم 04-04-2008, 09:44 AM   #34 (permalink)
مـتداول نشط
 
الصورة الرمزية اماراتي ستايل
علم الدولةUnited_Arab_Emirates
آخـر مواضيعي
 





تعريف العولمة ..
هي عصا استعمارية جديدة قائمة على هيمنة القيم الغربية بوجه عام .. و القيم الامريكية بوجه خاص .. و هي ثورة عالمية اقتصادية .. ثقافية .. و اجتماعية .. من اهدافها القضاء على القيم الاسلامية الخاصة .. و كل هذا باسم حماية الاقليات و حقوق الانسان و متابعة مجريات الامور .. و كل هذا قشرة خارجية تغلف اغراضها الصهيونية الداخلية ..

و هو نوع جديد من الاستعمار الغربي و الهيمنة الامريكية لاستغلال الامم من خلال محق الهوية و المصالح الثقافية الوطنية ..


و هو اغتصاب ثقافي و عدواني رمزي على سائر الثقافات ..

و هو اخضاع العالم لقوانين مشتركة تضع حدا لكل انواع السيادة و تحويل العالم كله الى سوق مستهلك للافكار و المنتجات الغربية ..

و هو ايضا غزو ديني .. ثقافي .. اجتماعي .. اقتصادي و سياسي يستهدف القيم و الفضائل و الهوية ..

مصطلحات العولمة ..

- امركة العالم – قرية عالمية – كوكبة – سلعنة – كوننة – الاخطبوط الاستعماري – النظام العالمي الجديد – الكوكبية – الكلية " نسبة الى الكل اي كل انسان على هذه الارض " و تعرف بالانجليزية globalization
و بالفرنسية
Mondialisation





نشأة العولمة ..

العولمة ظاهرة قديمة حديثة .. شديدة الغموض و صعبة التحديد .. لازمت الحضارات جميعا .. و قد طالب بها الفلاسفة عبر العصور .. و من خلال الدعوة الى تجاوز الحدود الجغرافية و السياسية كما طالب بها الاسلام الذي الغى الحدود و الجنسية و الطبقات و الفروق الفردية .. فجاءت دعوة عالمية بلا حدود و لا احتكار .. و قد اتخذت هذه العولمة منحنى سلبي مع نهاية الحرب العالمية الثانية فانقسمت الى عولمتين :

1- عولمة سوفيتية حاولت وضع قبضتها على العالم و صيغته على شاكلتها عبر الاممية

2- عولمة امريكية " صهيونية " سعت الى نفس الهدف و لا تزال ..

و قد بدأت فكرة العولمة منذ الستينات من هذا القرن في تصدير البريق الاعلامي لخدمة السوق التجاري . و يعتبر العامل الاساسي و المسؤل عن نشأة هذه الظاهرة و استمرارها و اتساعها هو التقدم او التطور التكلنوجي .. فالكرة الارضية اصبحت تشاهد الحدث الواحد في نفس الوقت حيث دائما ما تقترن العولمة بالقهر الثقافي " فرض الثقافة على الغير "

المرحلة الممهدة للعولمة ..

تبدا الامة في ..

المرحلة الاولى : بأخذ الاشياء المادية و الصناعية و الحربية اخذا استهلاكيا ..

المرحلة الثانية : اخذ العادات المادية كاشكال اللباس و الاثاث و الطعام ..

المرحلة الثالثة : اخذ القيم و المقاييس الاجتماعية و الخلقية

المرحلة الرابعة : اخذ العقائد و التصورات فتكون قد ذابت و انمحت شخصيتها الاساسية


اهداف العولمة ..

الهدف الظاهري ..

خدمة البشرية بجعل العالم كله كقرية واحدة .. توحد مصيرها بازاله الحواجز الجغرافية بينها .. و اشاعة القيم الانسانية في عالمها و حماية هذه القيم و مقاومة الرقابة التي تحد من حرية الانسان الاقتصادية و السياسية و الثقافية و تعمل على توحيد الجهود لتحسين حياة الانسان عن طريق نشر التقنية الحديثة من مراكزها في العالم المتقدم اقتصاديا الى اقصى اطراف الارض و على رأسها امريكا التي تساعد باقي العالم في حل كشاكله حبا في الخير للانسانية

الهدف الحقيقي و يبدو جليا في تحقيق الاهداف التالية

الهدف الديني ..

تهدف العولمة الى جمع ذرية ابراهيم في وجهة واحد و هي الابراهيمية .. و هم ذرية اليهود و النصارى و المسلمين .. لتكوين عالمي يتبعه الجميع من خلال انفتاح هذه الاديان الثلاثة على بعضها البعض بينما التوجه الحقيقي هو للمسلمين فقط .. و تعمل على الفصل بين جانبي الانسان المادي و الروحي لتتجه الى اشباع احدهما دون الآخر ..

الهدف الاقتصادي ..


تهدف العولمة الى وضع العالم في سوق واحد يحكمه نظام اقتصادي واحد بتوجيه من القوى الرأسمالية الكبرى و تهدف الى الاستغلال الاقتصادي من جانب الشركات العملاقة لكل طاقات و موارد الدول الضعيفة و سلب خيرات المسلمين و اهمها البترول و الغاز بمعنى مزيد من المتخلفين للمتقدمين و مزيد من التبعية

الهدف الثقافي ..

تهدف العولمة الى ازالة خصوصية الشعوب التي تحافظ على مبادئها و قيمها المنبثقة عن ايطار ديني و تقهر معتقدات الامم و مقدساتها و انماط الحياة فيها و تعمل على تذويب الفروق التي تعني الاصالة و الحضارة بكل ابعادها و تهيمن بثقافتها على كافة الشعوب ..

مما سبق نستخلص الهدف النهائي للعولمة و هو ان يعتلي الغرب و خاصة اليهود عرش العالمية و يبسط ثقافته و حضارته و خاصة على المسلمين و يصبح هو السيد بلا منازع و الكل تابعون له بعد تذويب هويتهم الثقافية و الدينية ... الخ ..




انواع العولمة ..

عولمة دينية ..

عولمة اجتماعية
1 عولمة المفاهيم
2 عولمة اعلامة
3 عولمة بيئية ..
عولمة ثقافية
1عولمة تكلنوجية " علمية "
2عولمة في مجال الاتصالات
عولمة سياسية

1 عولمة اقتصادية
2 عولمة عسكرية ..
وسائل العولمة ..

المعلومات التي تتدفق من شبكات الاعلام مثل " الاذاعة و التلفيزيون و افلام الكرتون بقنواتع الفضائية و شبكات الانترنت و الصحافة و الكومبيوتر "

الاقتصاد هو مركز العولمة و محورها " فتح البنوك مثل البنوك الدولية " .

المرأة هي المحور الذي ترتكر عليه التجارة العالمية و المحلية و هي قلب المعركة .

استغلت العولمة لصالحها المجالات التربوية كنشر المدارس الاجنبية لمحاولة تغيير ألسنة الشعوب و تعميم اللغة الانجليزية لتصبح لغة التخاطب و انتشار الجامعات المفتوحة في كل البلاد العربية و غيرها .
آثار العولمة

للعولمة آثارها السلبية و الايجابية ..
فمن اثارها الايجابية
- تحقيق السلام و الحد من الحروب عن طريق التعاون الدولي ..

- الارتقاء بالمنظمات الدولية و منظمات البيئة للقضاء على التلوث البيئي .

- تحقيق النمية و الرفاهية من خلال التعاون و المصالح المشتركة .

- تكثيف العلاقات الاجتماعية عبر العالم فتبدو الاحداث كأنها في مجتمع واحد .

- سهولة الاتصال بين شعوب العالم نتيجة التطور التكلنوجي .

- تعارف و احترام الحرية و حقوق البلدان و الشعوب

- بناء علاقات اقتصادية جديدة بين بلدان العالم مثل بناء مشاريع مشتركة

- القضاء على الامراض و الاوبئة فالثورة العلمية القادمة بشرى للعديد من المرضى الذين استعصى علاجهم عن طريق تقدم الوسائل و البحوث الطبية .

- ايجاد فرص للتنافس بين ثقافات الشعوب .

آثارها السلبية

- فقدان الهوية و طمس معالم الشخصية .

- تحطيم مقومات المجتمع الاصلية من مبادئ و قيـــم و ديـــــن و استحداث مقومات اخرى .

- تعميق التفاوت الاقتصادي بين بلدان العالم .

- القضاء على الترابط الاسري و محاولة تفكيك المجتمع .

- تركيز الثروة عند فئة معينة من الناس و بالتالي اتساع الفروق بين طبقات المجتمع عن طريق منح فرص العمل لــ 20 % من السكان فقط .

- تشويه انســــانية المرأة و انتزاع مكانتها الحضارية و الثقافية و الاجتماعية حتى تصبح بلا تاريخ و لا وعي و لا ذاكرة و صار الهم الاكبر عولمة جسدها و ذلك من عدة نواحي

أ – اعادة صياغة المرأة من خلال السينما التي لم تنتزع عنها ملابسها فقط ، بل نزعت انسانيتها لتصبح انسانا اقرب الى الحيوان المستغل لاغراض منحرفة .
ب – طمس الشخصية الاجتماعية و الانسانية للمرأة و عن طريق ابراز مفاتنها بما يسمى الموضة و الازياء لتتحول الى جسد مادي و سلعة سوق عام كالبهيمية و كل ذلك من اجل الاخلال بدورها الاساسي في صناعة و تربية الجيل القوي و ذلك باخراجها من مصنعها الاساسي " البيت "

- تفشي البطالة التي تدفع الافراد الى الهجرة بحثا عن العمل .

- تحطيم طفولة ملايين الاطفال باستغلالهم صناعيا و غيره .

- تاثيرها على هوية الطفل و على نظرته الى نفسه فينظر الى نفسه نظرة دونية و يصل لدرجة التقليد الاعمى فيصبح مفقود الهوية .

- انتشار الحروب الاهلية

كل هذه الآثار سردت على سبيل المثال و ليست على سبيل الحصر ..




من المستفيد و من الخاسر : ..

ان العولمة تعمل جنبا الى جنب مع الماسونية و الصهيونية لافقار الشعوب العربية من عقيدتها و لغتها و ثرواتها لتصبح من بعد كل ذلك مكانا مباحا لنشر دوافعهم العدوانية . و الذي يقود حركة العولمة هو نظام التجارة و هو نظام اعمى و اصم ، لا يعرف سوى الربح و تكديس الاموال و لو على حساب القيم و المبادئ . فهو يطبق مبدئ " كل قبل ان تؤكل " و لذلك فإن المستفيد من العولمة هي الدول المتقدمة مثل امريكا و اوروبا ، و الخاسر فيها هي الدول الاقل تقدما و الدول الفقيرة .




كيف نواجه العولمة اسلاميا ؟

لكي نواجه العولمة علينا اولا التصدي للتبعية و ذلك عن طريق :

- الحفاظ على الهوية الاسلامية و استعادة روح المسؤولية و التشبث بها و نشرها بين الاجيال البشرية ، تلك الهوية المستمدة من كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم .. و تركيز المستعمر على اهيمة ثقافتها الاسلامة الرائعة و حضارتها القوية و وجودها في كل حركة و سكنة نعيشها
و يعيشها ابناؤنا " اعادة تنشيط الثقافة القرآنية لانه يهدي للتي هي اقوم – حبل الله المتين "

- تعلم القرآن و تعليمه و العمل به " التمسك بالعروة الوثقى "

- تزويد مخازن الثقافة و مراكزها عن طريق القرآن الكريم و السنة الشريفة ..

- اكتساب الابناء القيم الاخلاقية و الدينية .. و الانتماء لدينهم و وطنهم و الاهتمام بالكيف و ليس بلكم " بناء الذات المسلمة قولا و عملا "

- تأسيس رأي سياسي اسلامي بين الدول و ذلك بالمواجهة سياسيا و عسكريا و اقتصاديا ..

- التمسك باللغة العربــية و التي لابد ان تكون من اولويات اهتمامنا لتكوين نهضة اسلامية ..

- مواجهة العولمة التي تاتي عبر الانترنت " شبكة المعلومات " بإقامة المراقبة على مدخلاتها رقابة اسلامية و سياسية .. و التعامل الواعي مع الافكار الوافدة على اساس ثوابتنا و منهجنا القويم ..

- الاقتناع بان الانسان له دور حضاري عليه ان يؤديه فالمسلم له رسالة عالمية و لابد من استعادة معظم مسؤلية هذه الرسالة ..

- لابد من التعايش السلمي الذي يحفظ هويتنا و تفوقنا الدائم في التاثير على الآخرين ..

- الاهتمام بتربيـــة الجيل تربية اسلامية و الاهتمام بالتعليم و التركيز على احكام الدين و قواعده في التربية ..

- العمل على الحفاظ على خصوصيات الامم و حضارتها و ثقافتها و تقاليدها ..

- العمل بكل ما اوتينا من قوة لتحويل العولمة الى أسلمة بإذن الله تعالى ..

الفرق بين العولمة و العالمية ..

العولمة ..

هي سلوك وآداء ..

- اليات و نظم و وسائل و مهارات ..

- تفعيل و تنفيذ لتنظيم المصالح بينهم ..

- العولمة بدون عللمية تبقى عرضة للعبثية و التخاطبات ..

العالمية ..

- هي قيم و اخلاق
- مبادئ و مثل و ادبيات
- تقنين و ترسيم لمصالح الناس
- العالمية بدون عولمة تبقى املا و تطلعات ...

اماراتي ستايل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 3 Users Say Thank You to اماراتي ستايل For This Useful Post:

قديم 04-04-2008, 10:28 AM   #35 (permalink)
متداول متميز
 
الصورة الرمزية Firestar
علم الدولةSyria
آخـر مواضيعي




بسم الله الرحمن الرحيم


العولمة اسلوب جديد يفرضه القوي على الضعيف لابتزازه واستنزاف خيراته بالطريقة التي يراها القوي تناسب طمعه وجشعه ، مثلا هم يستوردون المواد الاولية من مصادرها بابخس االاسعار ويتم تصنيعها واعادة تصديرها باسعار عالية ، باختصار العولمة ياسادة هي غابة جديدة وليس قرية صغيرة كما يدعون.
غابة القوي ياكل الضعيف والكبير يدهس الصغير بشتى الأساليب والطرق لامكان فيها للشرف والنزاهة والتكاتف ، يعني البقاء للأقوى.
غابة بشكلها الحديث المتطور تقسم الناس الى طبقتين لا ثالث لهما ، اسياد مترفين ومنعمين يملكون الارض وما عليها ، وعبيد لخدمة الاسياد لايجدون الا الفتات القليل للبقاء على قيد الحياة فقط وخدمة الاسياد.



من اخر مواضيع العضو: Firestar
* مطلوب محاسب لشركة صغيرة في أبوظبي
* - حركات رومانسية -
* مدرس كمبيوتر للاطفال --- مجانا
* الفزعة ياشباب ! مطلوب مدرس فلاش ، بس يكون خبير وشاطر !!
Firestar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 2 Users Say Thank You to Firestar For This Useful Post:

قديم 04-04-2008, 12:41 PM   #36 (permalink)
متداول ذهبي
 
الصورة الرمزية alqnnas_reeal_estate

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. حورية البدري مشاهدة المشاركة
نحن والعَوْلَمَة

عندما نتحدث عن العَوْلَمَة يجب أن نكون واضحين بالنسبة للمُتلَقي لحديثنا عن مَفهومنا لكلمة عَوْلَمَة ..
فقد اختلَفت المَفاهيم ..
وقد تكون العَوْلَمَة ببسـاطة بالنِسْبَة لشخص فرد أو شخصيّة اعتبارِيّة ؛ مثل شخص ما في بيته ؛ لكنه يتطَلَّع لِمَعرفة ما يجرى خارج بيته ..
هذه المَعْرِفة تمنحه القُدْرة على الاختيار السليم في توجهاته وتعامُلاته ..
وبدون هذه المَعْرِفة لن ينشأ إلا تخبطات أو تخمينات لا تستقيم معها أمور الحياة ..

فالله سُبحانه وتعالى خلَقنا شعوباً وقبائل لِنتعارَف ..
هذا ما أَخبَرنا به ربنا جَل وعَلا ..
إذن فالتعارُف فريضة إسلامِيّة ..
التعارُف الّذي يسـمح لنا بمعرفة الآخرين وفهم ما يحيط بنا وبهم ..
والتعارُف الذي يسـمح للآخرين بمعرفتنا المعرفة الضافِية الشافِية مِن اللبس ..

بعد المَعْرِفة ؛ تكون التفاعُلات الاجتماعِيّة والثقافِيّة والاقتصادية وغيرها ..
هذه التفاعُلات التي لن تسـتقيم إلا بنور المَعرِفة ..

مع كل التقدير لوجهة نظرك دكتوره حوريه

العولمه بالمفهوم اللتي تكلمتي عنه لو طبق سيكون شيئ رائع (فالله سُبحانه وتعالى خلَقنا شعوباً وقبائل لِنتعارَف )
لكن صانعوا العولمه ومن اطلقها لم يطلقها لهذه الأسباب ولو كانت كذلك لكانت البشريه بالف خير

الأهداف اللتي يضمرونها من خلف عولمتهم ( دمج ثقافات وتفاعلات اجتماعيه واقتصاديه ) انا معك في هذا الشيئ ولكنهم يريدون صنع ثقافات تتناسب واهدافهم
دمج الثقافات وصل لمراحل ليست بالقليله فما نراه من الشباب العربي حاليا دليل كبير على ذلك خاصه وانك تجدين البعض اصبح يتكلم وبكل ثقه نصف طرحه للمواضيع بلغه غير لغته الأم (30% ع الاقل باللغه الانجليزيه ) والدليل الأكبر من ذلك رسوب الكثير من الطلبه العرب باللغه العربيه والتفوق باللغه الغريبه عنه ) هذه هي الثقافه اللتي يريدون .
التفاعل الاجتماعي : أمر جيد أن نتفاعل مع غيرنا من الامم والشعوب بشكل لا يؤثر على ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا اللتي تعتبر هي شخصيتنا اللتي باتت في خطر واضح وذلك بسبب تأثرنا بثقافات غير ثقافتنا بشكل سلبي يمحي معالم ثقافتنا وحضارتنا .
بالنسبه للتفاعل الأقتصادي : هذا هو حجر الاساس في مشروع العولمه
وهذا الأمر بالنسبه لنا كعرب لا حول قوه لنا ولا خيار لنا الا بأن نقبل بهذا الاندماج لأننا وببساطه نحتاج من صانعي العولمه الكثير من صناعاتهم اللتي اصبح من الصعب أن نستغني عنها لأنها اصبحت أحد مقومات اقتصاديات الكثير من دول الشرق الأوسط .
ومن يريد أن يتثقف اكثر في مجال العولمه ويريد التاكد من انها من اكبر خطط الاستعمار غير المباشر للشعوب . ( كثير من الدول ومنها دول عربيه يمنع عليها تصدير الكثير من السلع الاستراتيجيه ) ساضرب مثل بسيط . أقامة مصنع لانتاج السكر أو الحديد يحتاج موافقة دول بعينها .



من اخر مواضيع العضو: alqnnas_reeal_estate
* جزر المالديف لقضاء احلى شهر عسل
* جزر المالديف لقضاء احلى شهر عسل
* أجمل ( 50 موقع سياحي بالعالم )
* جزر وتلال كالزمرد في الكاريبي
* دليل تركيا السياحي
* ( جزر هاواي ) ولوحات من ابداع الخالق عز وجل
* (( من فضائل صلاة التراويح ))
* نوعية فايرس غريبه - ارجو من الخبراء مساعدتي
* عندي مشكله فالمسن 81000395 -error cod
* (( ماليزيا سحر الشرق ))
alqnnas_reeal_estate غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 3 Users Say Thank You to alqnnas_reeal_estate For This Useful Post:

قديم 04-04-2008, 01:46 PM   #37 (permalink)
مـتداول نشط
علم الدولةUnited_Arab_Emirates
آخـر مواضيعي
 





بسم الله الرحمن الرحيم
ساذكر راي في مجموعة من النقاط:
-العولمة كمصطلح لة تعريفات كثيرة ترتكز على المرحلة الزمنية و خلفية الشخص الفكرية و المهنية.
-الاسلام دين قوته في ذاته و يملك مناعة داخلية تجعل فتوحاته متواصلة و هنا لا بد من الفصل بين حال الاسلام كدين و حال بعض اتباعه .
-العولمة كحاله نعيشها فعلا شئنا ام ابينا لهل سلبياته و ايجابياتها.
-لا بد ان نكون ايجابين و ان نتخلص من سيطرة فكرة المؤامرة و ان نبادر في استثمار ايجابياتها و التخلص من سلبياتهاو ان لا نبقى متفرجين.
_الاخرين بشر مثلنا لهم مشاعر و احاسيس و لو احسنا عرض الاسلام و قيمه فصدقوني ستكون العولمة وسيلتنا لليغلب على كل التحديات التي تواجهنا

uaeinvestor غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 3 Users Say Thank You to uaeinvestor For This Useful Post:

قديم 04-04-2008, 03:32 PM   #38 (permalink)
مـتداول نشط
علم الدولةUnited_Arab_Emirates
آخـر مواضيعي
 





اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستثمرة مشاهدة المشاركة
اسمحلي اخي الكريم 00 تم القضاء على الشيوعية لانها بالاصح عقيدة مكونة من عدم ولاكن الاسلام

لم ولن يتم القضاء علية بسهولة لانة يرتكز على معتقدات ودلائل واساس قوي ومتين وهو نواة العالم 000

فاذا نحن المسلمين تهاونا في نشرة والحفاظ علية فهذا لا شك فية سنكون فريسة سهلة 000

اسمحي لي اختي الكريمه اوافقك في شيء واختلف معك في شيء

أولا لا يقدرون على القضاء على الاسلام هذا حقيقه هم معترفون فيها فالقرآن الله سبحانه و تعالى قال فيه ( انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون ) و اساسيات الاسلام مثل الصلاه لا يستطيعون القضاء عليها

ثابيا وهو الأهم هناك مثل يقول ( أيش اللي أنهاك يا الجبل قال كيل المحاره ) بمعنى أن الجبل انتهى و زال بسبب أن شخص يأخد منه قدر يسير ( قدر ما تحمله الصدفه أو المحاره ) بأستمرار فهم استطاعوا نشر الكثير من مخالفات الاسلام حتى اصبحت شيء عادي وعلى سبيل المثال السجائر كانت حرام في بعض المجتمعات ومكروه في الاخرى و حلال في الاخري بعد ذلك اصبحت حلال في جميع المجتمعات الآن أصبح من يقول هذا الكلام متخلف و رجعي و لا يفهم و و و و و و و حتى الأساسيات الآن أصبحت تسقط شيئا شيئا و بلاد الاسلام البعيده سقطت شيئا شيئا أولا تجوع ثم تسقط في الفخ مثلا تيمور الشرقيه فصلوها عن اندونيسيا و حولوها الى دوله مسيحيه تحت حرابهم الى اليوم ثم أقتربوا قليلا حولوا أرتيريا الى دوله مسيحيه رغم أكثر من 90% من سكانها مسلمون بل عرب عن طريق مسك عصب الدوله الرئاسه و الجيش و الشرطه و الوزارات الحساسه ثم اقتربوا أكثر الجزائر فرق كثيره تنصر و قرى بأكملها تنصر و نحن مخدين و نقول الاسلام غير لا يستطيعون القضاء عليه تعم حاليا بعض الدول الغير عربيه الاسلام فيها أقوى من بعض الدوا العربيه و خد مقياس الاساءه الى الرسول الأعظم أيس المظاهرات و الحتجاجات في أيران و باكستان و اندونيسيا أو في مصر و الجزائر و المغرب !!! حتى عندما نجحت المقاطعه في المره الأولى من ردع الدنمرك أعاد هؤلاء الأوغاد نشر الرسوم في عده دول منها الماتيا و هولندا التي أنتجت فيلم سينمائي يسيء للققرآن و لكن الفرق هذه المره لم يحصل أي شيء لا مقاطعه و احتجاج و لا غيره حيث اننا عرفنا قوانين العولمه ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم الذي أسأله في هذا اليوم المبارك أن ينتقم لرسوله و دينه و يرسل لهم جند من عنده يدمر لهم اقتصادهم ......


نرجع للموضوع الأساسي و السؤال عن العولمه العولمه شيء ممتاز و ديننا دين عالمي و يدعوا الى التعاون بين الشعوبو لكن على أساس الأحترام وتبادل المنافع ولكن هذه العولمه التي تدعوا اليها أمريكا و من خلفها اليهود أعداء الشعوب و الدين هي سيطره المال اليهودي على العالم و سيطره الفساد على الأخلاق و اغراق الدول و الشعوب و الأفراد في الفقر والديون ثم السيطره عليهم !!!!!
بالنسبه للعرب ممنوعون من اقامه المشاريع الكبيره و العملاقه بأموالهم فأين مصانع السيارات و الطائرات و غيرها من الصناعات الرأسماليه فقط مسموح لهم بالصناعات الاستهلاكيه مثل البسكوت و البفك وهذا
والسؤال ليش ما يعملون تلك المشاريع بأموالهم الفائضه طبعا محاربون من تلك الدول التي ندعوا الى العولمه ولن يساعدوا في نقل التكنولوجيا حتى أن أمريكا و بعص الدول التي تدور في فلكها تمنع الدراسه على العرب في بعض التخصصات في جامعاتها فأين العولمه اذا التي تقول العالم أصبح قريه صغيره

شكرا لكم و تحياتي للجميع

فيصل الفيصل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 4 Users Say Thank You to فيصل الفيصل For This Useful Post:

قديم 04-04-2008, 05:37 PM   #39 (permalink)
مـحـلـل فـنـي - مــعتمد
علم الدولةEgypt
آخـر مواضيعي
 





الاخوة الاحباب تحية طيبة وبعد
يبدو ان موضوع العولمة موضوع متشعب الجوانب وكبير ولا يمكن الالمام به هكذا ببساطة ودعونا نبدأ سويا في تعريف العولمة في عيون الغربيين ثم عيوننا
واليكم بعض تعريفات العولمة من منظور غربي :-
يقول الفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي عن العولـمة: "نظام يُمكّن الأقوياء من فرض الدكتاتوريات اللاإنسانية التي تسمح بافتراس المستضعفين بذريعة التبادل الحر وحرية السوق"

ويثبت هانس بيترمارتن وهارالد شومان، صاحبا كتاب فخ العولـمة أن العولـمة هي عملية الوصول بالبشرية إلى نمط واحد في التغيير والأكل والملبس والعادات والتقاليد
ويقول جيمس روزانو، أحد علماء السياسة الأمريكيين عن العولـمة: "إنها العلاقة بين مستويات متعددة لتحليل الاقتصاد والسياسة والثقافة والأيديولوجيا، وتشمل: إعادة الإنتاج، وتداخل الصناعات عبر الحدود، وانتشار أسواق التمويل، وتماثل السلع المستهلكة لمختلف الدول نتيجة الصراع بين المجموعات المهاجرة والمجموعات المقيمة
ويقول أحد الكتاب الفرنسيين عن النظام الرأسمالي الأمريكي: فكلما ازداد هذا النظام الرأسمالي الجشع إمعانًا وانتشارًا بالعو لمة، ازدادت الانتفاضات والحروب العرقية والقبلية والعنصرية والدينية للتفتيش عن الهوية القومية في المستقبل. وكلما تَفَشَّت المعلوماتية والأجهزة التلفزيونية والسلكية واللاسلكية، تكبلت الأيدي بقيود العبودية، وازدادت مظاهر الوحدة والانعزال والخوف والهلع دون عائلة ولا قبيلة ولا وطن. وكلما ازداد معدل الحياة سوف تزداد وسائل القتل، وكلما ازدادت وسائل الرفاهية سوف تزداد أكثر فأكثر جرائم البربرية والعبودية


اما المنظور العربي للعولمة فهو :-

يقول الدكتور حسن حنفي: "العولـمة لصالح الآخر على حساب الأنا (أي الذات) وقوة الآخر في مقابل ضعف الأنا وتوحيد الآخر في مقابل تفتيت الأنا"ويقول: "هي حضارة المركز (أي حضارة الدول الغربية التي لقوتها تقع في مركز العالم وبقية الدول هوامش تابعة) وتبعية الآخر (أي الدول غير الغربية غير الصناعية التي يصطلح على تسميتها دول الجنوب)، وهي مركزية دفينة في الوعي الأوربي تقدم على عنصرية عرقية، وعلى الرغبة في الهيمنة والسيطرة

ويقول الدكتور سيار الجميل: إنها عملية اختراق كبرى للإنسان وتفكيره، وللذهنيات وتراكيبها، وللمجتمعات وأنساقها، وللدول وكياناتها، وللجغرافيا ومجالاتها، وللاقتصاديات وحركاتها، وللثقافات وهوياتها، وللإعلاميات وتداعياتها
ويشبه الدكتور نجيب غزاوي إمبراطورية العولـمة بالإمبراطوريات التي سادت في العصر الأخير فيقول: الإمبراطورية التي عمدت على فرض مبادئها ونظمها في الحكم وأنماط حياتها السياسية والاجتماعية والثقافية بالقوة وكذلك حال الإمبراطوريات الحديثة، مثل: بريطانيا في مستعمراتها ثم في الكومنولث، وفرنسا في مستعمراتها ثم الفرانكفونية. وفي نهاية الحرب العالمية الثانية برزت عولمة الشيوعية متمثلة بالاتحاد السوفيتي وعولمته
وأما الدكتور مصطفى محمود فيقول: "العولـمة مصطلح بدأ لينتهي بتفريغ الوطن من وطنيته وقوميته وانتمائه الديني والاجتماعي والسياسي، بحيث لا يبقى منه إلاّ خادم للقوى الكبرىوالعولمة عند الدكتور محمد عابد الجابري تستهدف ثلاثة كيانات، الدولة والأمة والوطن، ويسميها أيضاً بثقافة الاختراق، اختراق مقدسات الأمم والشعوب في لغاتها ودولها وأوطانها وأديانها
وتنتهي الدكتورة نعيمة شومان إلى أنه في ظل العولـمة "تسلم البلاد الفقيرة لا إلى فقدان الاستقلال السياسي وإنما إلى العبودية، فكأن البلدان مدينة وكافة البلدان متوقفة عن تسديد الديون ولا تملك الخيار أو الرفض للمشاريع المعروضة عليها

__________________

توقيع qwazimodo
كتبت وقد ايقنت يوم كتابتي بأن يدي تفني ويبقي كتابها
فإن كتبت خيرا ستجزي بمثله وإن كتبت شرا عليها حسابها
qwazimodo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 3 Users Say Thank You to qwazimodo For This Useful Post:
ايرلي للعقارات (05-04-2008), HAWK77 (09-04-2008), كبير المستثمرين (05-04-2008)

قديم 04-04-2008, 08:02 PM   #40 (permalink)
مشـرف عـام الـمـنـتـديـات الإقـتـصـاديـة
 
الصورة الرمزية بومحمد آل علي
علم الدولةUnited_Arab_Emirates
آخـر مواضيعي




اللهم ا رحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين
هذا الموضوع كبير جدا ومتشعب كثيرا ولا يمكن الانتهاء منه بمشاركة واحدة.لكن هذا لايمنع باننا نشارك ونتناقش بهدف الوصول للغاية المنشودة من طرح الموضوع.
بداية لكل شي حسنات وسيئات.ايجابيات وسلبيات.وكذلك للعولمة ايجابياتها وسلبياتها ولو ان لمطلقين العولمة الهدف السلبي كما يبدوا الي وعن طريق استخدام الاهداف الايجابية.للاسف ان الدول العربية لم تكن مستعدة للعولمة بالطريقة المثلى.وكون ان مشروع العولمة مدروس ومخطط من سنين طويلة.فتفاجئ الجميع به وبدلا من التأني في اتخاذ القرارات من قبل حكومات الدول العربية لتعريف الشعوب على هذا النوع من الغزو .رأينا تهافت الدول على استقبال الغزو بكل رحابة صدر.اليوم جميع الدول تدفع ثمن هذا الغزو ولو ان الثمن ليس بالضرورة مقابل مادي ملموس.لقد نجح الغرب بامتياز من النيل من شباب وشابات المسلمين لدرجة ان جميع سلبيات الغرب موجودة في بيوتنا ونحن لاحول ولاقوة.سواء من الانترنت الى القنوات الفضائية الى الهاتف النقال والى انظمة الكابل وما الى ذلك.نجحوا بامتياز لقد استخدموا الجانب الايجابي من الانترنت والقنوات الفضائية والهواتف وما الى ذلك لايصال الجوانب السلبية الينا لدرجة انها خرجت من حدود السيطرة .نجحوا بامتياز بتغير مناهج الدراسة لدينا.نجحوا بتغير انظمة دول كثيرة على اهوائهم ومصالحهم.تدخلوا باقتصاديات الدول وفرضوا علينا ما لايتقبله عقل اي انسان. تدخلوا حتى في ديننا الحنيف ونحن لاحول ولاقوة.حتى لم نستطع وللاسف الشديد من الدفاع عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .لا ارغب في الخوض في امور اخرى اشد واصعب علينا واعتقد بان الامثلة اعلاه نتاج العولمة السلبية .
للاسف اذا تعمقنا بجدية في التفكير عن اسباب مانراه اليوم لرأينا باننا السبب ونحن الذين ساعدناهم في انجاح هذا المخطط وهذا الغزو وبدون تهيأة انفسنا وشعوبنا وقوانيننا له.وباعتقادي اذا استمرينا في اللامبالاه بهذه الطريقة سوف ندفع ثمن ذلك بالدنيا وبالآخرة.فاما بالدنيا فبدأنا ندفع الثمن يوما بيوم.اللهم اغفر لنا وارحمنا عن دفع ثمن في الآخرة فاننا ضعفاء ولا نقدر عليه.اللهم آمينن.



من اخر مواضيع العضو: بومحمد آل علي
* سبع حقائق علمية تشهد بصدق أحاديث الرسول
* تصميم موقع على الانترنت
بومحمد آل علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 2 Users Say Thank You to بومحمد آل علي For This Useful Post:

إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 8 ( الأعضاء 0 والزوار 8)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة





الساعة الآن 07:54 PM.


العاب   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   اغيثو غزه


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية