بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب الامارات للأوراق المالية...

هذا الموقع متخصص بأسواق دبي و أبو ظبي المالية وهو أحد مواقع شبكة مكتوب أعمال. انضم الآن و احصل على فرصة متابعة أخبار و معلومات و تقارير الاسواق المالية المحلية و العربية والعالمية.

العودة   منتدى الإمارات للأوراق المالية > الـمـنـتـديـات الإقـتـصـاديـة > الـمـنـتـديـات الإقـتـصـاديـة
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء المجموعات الإجتماعية مركز التحميل الربح والخسارة شركات وساطة التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الـمـنـتـديـات الإقـتـصـاديـة قسم يعرض أبرز القضايا الاقتصادية العربية ويبني تحليلاته من خلال مشاركات الأعضاء.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

قديم 04-04-2008, 11:08 PM   #41 (permalink)
متداول ذهبي
 
الصورة الرمزية Red Rose
علم الدولةUnited_Arab_Emirates
آخـر مواضيعي




Smile

مــوضوع مهــم ،، ويحمــل في طيــاته وعــي ذهــني !!


أرى أن مفهـوم العولمــه أكتمــل بالمشـاركــات المتميــزه


لم يبـقى ،، ســوى التعــريف بالآثــار المتــرتبه نتيجــة العـولمه !!


هــل السلبيــه ،، تطغــى على الإيجــابيه ،، أم العـكس ،، أم كــلاهمــا مكــمل للآخـر !!؟؟؟


والتعــريف بــه بسيــط وسهــل جــداً !!


أبــدأ وشــوف ،، على الصعيــد الشخــصي ،، قبــل الاجتمــاعي ،، وقبــل الوطــني ،، وقبــل العالمــي !!


في نــظري ،، الآثــار السلبيــه هــي التي طغــت على الإيجــابيه !!


ومن أهمــها ،، خـرق النــصوص الديــنيه ،، عيــني عيــنك !!


مثـل >>


" السعــي والمنــاداه ،، لمــساواة الـمرأه بــالرجــل !! "


فهـل خــُلقت المــرأة لتخــوض ما يخوضــه الرجــل !!


وهــل خُلــقت ،، لتــصارع الرجــل في استيـلاء المنــاصب القــياديــه !!


وهــل خُــلقت المــرأه ،، لتقضــي بيــن النــاس بالحــق !! وتنــاازع الرجــل !!


وهــل !!؟؟

وهــل !!؟؟

وهــل !!؟؟


ألـم يــذكر ربنــا - سبحــانه وتعــالى :

" وللــذكر مثــل حــظ الأنثييــن "


فمن أيــن هــذه المــساواه الــتي يــدعون بهــااا !!


في انتــظار تتمــة المــشاركــات المتميــزه




من اخر مواضيع العضو: Red Rose
* معانــاه مع الـ Lap top -_-
* ســؤال عــن الــ Office Vista
Red Rose غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 3 Users Say Thank You to Red Rose For This Useful Post:
alqnnas_reeal_estate (14-04-2008), عيون اليأس (06-04-2008), كبير المستثمرين (05-04-2008)

قديم 04-04-2008, 11:24 PM   #42 (permalink)
متداول
علم الدولةUnited_Arab_Emirates
آخـر مواضيعي
 





العولمة في نظري الشخصي تعتبر استدراج لنا كمسلمين حتى ندخل في منظومة تستبدنا بالقوانين والانظمة المتبعه لديهم حتى نظل تحت رحمتهم فمن يربط برجله الحبل يجد من يسحبه .

الهاشمي2008 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 4 Users Say Thank You to الهاشمي2008 For This Useful Post:
ايرلي للعقارات (05-04-2008), رابتــ660ــر (10-04-2008), Red Rose (04-04-2008), كبير المستثمرين (05-04-2008)

قديم 05-04-2008, 12:02 AM   #43 (permalink)
عضو جديد
 
الصورة الرمزية narenj
علم الدولةIraq
آخـر مواضيعي
 








أنا باعتقادي ان العولمه شي ممتاز -- صح المستفيدين في الوقت الحاضر هم الدول الرأسماليه

بس اكيد في يوم من الايام رح تنهار مماليك الدول ويحل محلها دول اخرى احتمال ان تكون الدول العربيه منها

المهم العولمه هي سياسه عامه تتغير لتغير الظروف

وقد تعود الاردن وفلسطين وسوريا ولبنان كما كانت بلاد الشام

ودول الخليج ومجلس التعاون واليمن
شبه الجزيره العربيه

وتصير عنا عمله موحده اسمها دريال( درهم + ريال + دينار+ ليره)

والله أعلم



narenj غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 2 Users Say Thank You to narenj For This Useful Post:

قديم 05-04-2008, 12:47 AM   #44 (permalink)
مـتداول نشط
 
الصورة الرمزية أبو فنون
علم الدولةIraq
آخـر مواضيعي
 





لكم الشكر لطرح الموضوع الذي هو الاهم وبارك الله فيكم


من الطرق التي يتم بها اختراق مجتمعنا العربي هي الجانب الاقتصادي البحت ، حيث أن من المسلّم به أن الدول الغربية وهي التي تمثل الدول الغنية هي صاحبة الحظ الأوفر في عمليات الإنتاج والتصنيع وتراكم رؤوس الأموال ، التي تقام بها مشاريع عابرة للقارات ، وسياسة العولمة هي فتح كافة الأسواق أمام هذه المنتجات والمشاريع دون قيود أو تفاضل وتباين بينها وبين المشاريع التي تنطلق من بلداننا ، وبالتالي فإن عدّة مشاكل ستصب على المجتمع جرّاء هذه العمليات ، من بينها تأثر المشاريع الداخلية وكسادها ، لأنها قطعاً غير قادرة على المنافسة مع تلك المشاريع الضخمة ، كما تزداد جرّاء ذلك البطالة مصاحبة أمراضها الاجتماعية من الجريمة بشتى أنواعها ، وكذلك ترمي تلك المشاريع إلى إشاعة نمط المعيشة الغربي وتغيير أذواق الناس واهتماماتهم وأمزجتهم لتلائم نمط المعيشة الغربي ( الذي لا يقيم وزناً للقيم والأخلاق ) كل ذلك الجهد تقوم به المنظومة الغربية لكي تخلق سوقاً سهلاً في منطقتنا تجني منه الأرباح الطائلة ..

أبو فنون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 3 Users Say Thank You to أبو فنون For This Useful Post:

قديم 05-04-2008, 01:43 AM   #45 (permalink)
متداول
علم الدولةUnited_Arab_Emirates
آخـر مواضيعي




Uae99 العولمة ... العولبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقال بأن في المختصر افادة
وفي هذا المكان لو ارادنا ان نتكلم عن العولمة لما وسعتنا هذه الصفحات على ملئها

ولكن اتذكر مقولة للاسكنددر المقدوني
نقلاً عن كتاب متعة الحديث

الامة التي لا عقيدة لها
ضعيفة امام اعدائها
بينما تفسير التعليق: د.جاسم محمد بن عبدالله المرزوقي


الامة: شعب اي دولة
العقيدة: المبادئ

اعدائها: قد تكون العولمة

ويمكن بحسب وجهة نظري اختصار قضية العولمة في كلمات الاسكندر حيث اعتبرها الحلقة الاخيرة
للعولمة، لانها عملية حسابية منطقية بمعنى سبب ونتيجة
فإن كانت
ايجابية
كانت نتيجتها
ايجابية
والعكس صحيح

والف شكر للمعدين



من اخر مواضيع العضو: d_jassim
* ماهي حقوق المرأة المتزوجة
* جديد -- وعاجل -- برنامج هل سينجح زواجي؟
d_jassim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 3 Users Say Thank You to d_jassim For This Useful Post:

قديم 05-04-2008, 02:48 AM   #46 (permalink)
مـتداول نشط
 
الصورة الرمزية Julphar
آخـر مواضيعي
 





شكرا على طرح الموضوع

في رأيى ان العولمة هي عبارة عن سلاح ذو حدين بغض النظر عن من ابتكرها وأهدفه فقد اصبحنا في المعمعة
ما يهم هو كيف يمكن تطويع العولمة كي تكون ايجابية وليس سلبية بالنسبة لنا فالايجابيات كثيرة وأهمها باستطاعتك ان:

تنشر الدين الاسلامي السمح في العالم
تكون مركزا اقتصاديا عالميا مؤثر
تنشر فكرا ثقافيا قادرا على التغيير للافضل
تصل للطرف الآخر بدون عناء لفهم فكره وتطويعه
......................الخ


يجب ان لانخاف من العولمة ولكن يجب استغلالها استغلال جيد فلاخوف على ثقافتنا والمشكلة الاساسية ان كثير منا يعتقد انه ضعيف ولا يستطيع ومستهدف والواقع ان ثقافتنا يمكن بل اكيد ان باستطاعتها ان تكون ثقافة للعالم كله ولكن بعد تنقيتها من بعض او كثير من ماعلق بها مع مرور الزمن فليس كل مافي ثقافتنا صحيح ويمكن استغلال العولمة كمرآه نستطيع من خلالها النظر الى انفسنا فالله سبحانه وتعالى خلقنا على الفطرة السليمة وجعل لنا استطاعة التمييز بين الصحيح والخاطىء ومن انتكست فطرته فلا يحتاج الى عولمه لانكاسها

Julphar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 2 Users Say Thank You to Julphar For This Useful Post:

قديم 05-04-2008, 04:16 AM   #47 (permalink)
مـتداول نشط
علم الدولةUnited_Arab_Emirates
آخـر مواضيعي
 





عولمتنا ضمنها لنا الاسلام في لتعايش الشريف والتكافل الاجتماعي وصلة الرحم والاستقامه
والعولمه ارى انها لاتخدمنا اجتماعيا ابدا بل هي هادمه للمبادئ الانسانيه وتفتقر الى العدل وحفظ الحقوق الانسانيه
والتكافل الاسلامي الذي نتمتع به

لاباس بالعولمه التكلنوجيه من باب
ولاباس من الاقتصاديه في حذر

اما الاجتماعيه فهي وباء
لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم

ونحن اجيال الاسلام في خير ونعمه كبيره وكفى بها من نعمه وهم يحاولون ان يبثون سمومهم في امة الرقي والرفعه والعز بمفهوم جديد اسمه العولمه
هم يعلمون اننا لوتمسكنا بما اوتي الينا من خير لأصبحنا خير امة اخرجت للناس كما كنا
من باب (كنتم خير امة اخرجت للناس)

(ولايزال الخير في امتي الى يوم القيامه)

بالنسبه للاقتصاد هم يعيشون اعتقد على اقتصادنا
لم نستفد من هذه العولمه الا بالتكلنوجيا

والتكلنوجيا لها خطرها ان لم يكن لها رقابه اجتماعيه ايضا وبها من المفاسد مايكفي

ولكن لنأخذ خيرهم ونترك شرهم كما قيل
ولا ننجرف ورائهم

ربما اغرد خارج السرب وحدي هنا
ولكن هذ رايي وان كنت اجهل ابعاد العولمه هذه
فلا يشرفني ان افهمها

العولمه ان اتت تأتي باقه واحده للوطن العربي
وفي هذه الباقه العولمه الاجتماعيه التي انا بصددها
اكثر تركيز للغرب انهم يريدون ان يضل المجتمع العربي والمسلم يحكمه الوهن

امن قله نحن يارسول الله
قال: "بل انتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن

والوهن حب الدنيا وكراهية الموت

على هذا الوضع صيغت العولمه للمسلمين


بالنسبه لقبول العولمه في الغرب فلا لها قبول كثير
(تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى)

فأكبر معاداة للعولمة موجودة في فرنسا لأن العولمة
لم تبدأ فقط كشكل من أشكال الهيمنة الاقتصادية عن طريق السوق وقوانين السوق ولكن عن طريق الثقافة. الثقافة المصاحبة للعولمة، الاستهلاك، المنافسة، الربح، وبالتالي القيم الأمريكية أصبحت محمولة فوق العولمة والمعيار المزدوج،
يعني العولمة. فالدولة، التي توقع على اتفاقيات الغات، لمنظمة التجارية العالمية، لا بد أن تدخل في قوانين السوق في عالم غير متكافئ
. كيف تدخل مصر في منافسة في صناعة السيارات مع دي ترويت ومع اليابان؟ حتى صناعة النسيج، وهي صناعة معروفة في مصر،
حاولت مصر بعد أن وقعت على اتفاقية الغات أن ترسل صادرات من النسيج إلى أمريكا، فرفضتها أمريكا وأرجعتها. قوانين السوق هي عرض وطلب. هل أستطيع أن أفعل ذلك عندما تأتيني عربة من دي تريوت؟

لاحصرا ولكن اضرب مثال بشواهد حيه


ولكلام يطول على هذا

وفي الاخير نحن رايتنا ورؤيتنا الاسلام
ونعيش تحت مظلته في دين اقمناه مقام الوالد

و

خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به
في طلعةِ الشمس ما يغنيك عن زحلِ

عبدالكريم باسويد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 4 Users Say Thank You to عبدالكريم باسويد For This Useful Post:

قديم 05-04-2008, 09:10 AM   #48 (permalink)
Emi
مـتداول نشط
علم الدولةUnited_Arab_Emirates
آخـر مواضيعي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من رايي الشخصي العولمه تصلح لنا في حاله

واحده فقط ان نكون ند للطرف الثاني والي الاحظه


في الوقت الحالي لن نكون ند لهم والله الموفق



من اخر مواضيع العضو: Emi
* سكربت التسويق الإلكتروني إعرض إعلاناتك وإعلانات زوار موقعك
Emi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 2 Users Say Thank You to Emi For This Useful Post:

قديم 05-04-2008, 09:36 AM   #49 (permalink)
مـتداول نشط
 
الصورة الرمزية ايرلي للعقارات
علم الدولةUnited_Arab_Emirates
آخـر مواضيعي




كل حرب تبدأ من الكلمة. وبالكلمة تنتهي. واليوم، حتى الصغير، أصبح يعرف إن: الحرب هي استمرار للسياسة ولكن بوسائل أخرى... واليكم المثال النموذجي والمعروف جداً والذي يؤكد تلك المقولة: الحرب الباردة بدأت منذ أن ألقى تشرشل خطابه في فولتون عام 1946. وفورا "بعد أن انتصرت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الغربيون في تلك الحرب الباردة باشر هؤلاء أنفسهم حربا" جديدة ـ من اجل السيطرة الكاملة على العالم. وهذه يمكن تسميتها "حرب الكلمات" ذلك أنها بدون إراقة دماء وربما من دون طلقة واحدة قادرة على ابادة الجيوش الوطنية وزعزعة الحدود الدولية والقومية، وتقويض استقرار شعوب بأكملها. والسلاح الأساسي في هذه الحرب ـ العولمة !!

لاشك إن العولمة ظاهرة متعددة الأوجه ومعقدة للغاية. ومن المستحيل الخوض في التفاصيل من خلال مقال واحد مهما كبر. ولكن سنحاول الوقوف على بعض الجوانب الرئيسية والمفتاحية، من وجهة نظرنا، والتي ستقدم تصوراً كافياً عن هذه العملية ككل.

مهما بدا ذلك غريباً فان أفكار العولمة، حقيقة، لم تظهر لأول مرة لا في نهاية القرن العشرين ولا في أمريكا أو أوروبا الغربية. وإنما يمكن القول أن أول "إنسان عولمي" في تاريخ البشرية كان.. السيد المسيح! هو بالضبط الذي أعلن، ومنذ أكثر من ألفي عام أن ما يجب أن يوحّد البشرية ليس الانتماء لعرق أو لشعب أو دولة ما.. وان ما يوحدها هي "فكرة علوية" حول الأخوة والمساواة الكاملة. لكن قطعاً لم يكن السيد المسيح يقصد أن تحكمنا حكومة عالمية ولا حتى قداسة البابا في روما، والذي لم يرد ذكره على لسان يسوع، بل ما قصده المخلص هو الأب السماوي.

أفكار العولمة على طريقة " السيد المسيح " كانت تفهم وتطبّق، في القرون الوسطى، من قبل أقوياء العالم بشكل مباشر ووحيد الجانب: مبشّرين بعقيدتهم وبالتالي بإيديولوجيتهم، إن رجالات الكنيسة كانوا يضطهدون مخالفيهم في الرأي بالحديد الملتهب وحاولوا تصفية أصحاب "الرأي الآخر" بالحرق أو شنوا الحملات الصليبية ضد "الكافرين“. وقد مارس الملوك نفس الشيء وبنفس الأساليب ولكن بشكل أوسع.. إذ لم تتوقف الحروب في أوروبا ـ فعلى امتداد ألفي سنة من التاريخ الحديث لم تعرف أوروبا ما مجموعه أكثر من عشرين سنة هدوءاً وبدون حروب !!

لكن الأمر تغير قليلاً مع نشوء وتمكن الأفكار ما فوق الوطنية لمفكرين اشتراكيين - طوباويين من أمثال سان -سيمون وفورييه أو من هم اقرب إلينا – الشيوعيون: ماركس وانجلس ولينين. فبالنسبة لهؤلاء حلّت "فخامة البروليتاريا" مكان الله كمركز موحّد جامع للعالم.. "يا عمال العالم اتحدوا" ــ تحت هذا الشعار انطلقت أضخم واغرب تجربة سياسية أممية في التاريخ: بداية في جمهورية فرنسا القرن التاسع عشر، ومن ثم على سدس الكرة الأرضية ـ روسيا وبعدها كل العالم.

واليوم بدلاً من الاشتراكيين - الامميين جاء العولميون - المحدثون من "موجة جديدة"، مع أفكارهم الخاصة حول الاقتصاد الأممي ومع فكرة حكومة عالمية واحدة.

الملفت للنظر انه مع كل انقلاب سياسي جديد نرى المنتصرين يلجأون فقط إلى تغيير الغطاء الإيديولوجي للإصلاحات الجارية. في حين إن جوهر هذه الأخيرة هو هو ذاته: السيطرة "ما فوق الحكومية"، و"ما فوق الوطنية"، والكاملة للأقلية الشوفينية على شعب بلد معين، ومن ثم على شعوب كل العالم.

كما قال أحد المفكرين إن السياسة هي تكثيف للاقتصاد. أما أنا فسأغامر وأضيف لذلك المفكر وأقول: إن الهرطقة الكلامية لجميع أولئك " الـ.. يين" هي مجرد غطاء تكتيكي للوصول إلى هدف استراتيجي واحد - ألا وهو دوماً السيطرة الكاملة والشاملة، الاقتصادية في الدرجة الأولى، على العالم. إنما اللحظة التاريخية فقط هي التي تفرض من حين لآخر التوجهات السياسية اللازمة لتحقيق ذات الهدف أولاً وأخيراً.
بخلاف الاشتراكيين -الامميين السابقين، إن " الامميين " (الحاليين ـ العولميون وفي صراعهم مع الإيديولوجيا الشيوعية) لا يجهدون أنفسهم بتقديم أية أدلة على صحة وجهة نظرهم، ببساطة هم اعتبروا آباءهم الروحيين والسابقين لهم، أي الشيوعيين الامميين، "خارجين عن القانون"؛ وان أفكارهم غبية وهدّامة، وفي أفضل الحالات هي أفكار خاطئة وانسدادية الأفق أي غير قابلة للتطبيق.

لكن في الواقع فان أوجه القرب أو التشابه بين هذين التيارين من الأممية هو أكثر مما يبدو للوهلة الأولى. التشابه ينبع من وحدة الهدف . مثلاً هؤلاء وأولئك يعتقدون بإمكانية التحكم بالعالم من خلال القوميسارات أو عملاء فّعالين. فمن اجل الاستيلاء على بقعة أو بلد ما يتوجب بداية تأسيس وصياغة ومن ثم زرع الغطاء الإيديولوجي اللازم لمثل هكذا "عملية". بالضبط لهذا السبب يتم اليوم الاستيلاء على الصحف وقنوات التلفزة كما كانوا سابقاً يسعون ولو عبر المعارك والقتال للسيطرة على محطات القطارات ومراكز البريد والهاتف. نظرياً، أكثر أهمية فهو أن أية عولمة حالية أو لاحقة لا تضع هدفاً لها تحسين مستوى معيشة الأغلبية. نظرياً، في الشعارات ـ نعم . أما على ارض الواقع ـ هراء. ففي عصر الاشتراكية كان يقدم لتلك الأغلبية الحد الأدنى للمتوسط الضروري ـ في الحقيقة ليس أكثر من مستوى حافة الفقر حيث فعلاً لم يكن يوجد جائعين بالمعنى الحرفي للكلمة. وبما انه من المستحيل أن نصبح جميعاً أغنياء كفاية فقد كانت أمام المجتمع مهمة إيديولوجية ترمي لبناء "إنسان واعي فوق العادة“، الذي يجب أن تبقى متطلباته المادية في الحدود الدنيا الممكنة للبقاء. تذكّروا شعار مرحلة الشيوعية المنتصرة: "من كل حسب استطاعته، ولكل حسب حاجته" ــ شعار بقدر ما هو رنان بقدر ما هو خيالي. الحقيقة هي إن متطلبات الفرد لا حدود لها. كلما ازداد تملكه ــ كلما كبرت رغباته وحاجياته. ولن تكون نهاية لتلك الثنائية. على كل حال طالما أن الكرة الأرضية مصابة بداء الاستيطان من قبل بني البشر ؟! .

ذات القضايا والإشكاليات كانت قائمة في حينه أمام رجالات الكنيسة. في البداية، أنكرت المسيحية على المؤمن الغنى الشخصي واعتبرت الثروة آفة، بينما صار الفقر يعادل الكبرياء و بطاقة مرور إلى جنات السماء. خصوصاً لو أصبح المرء فقيراً بسبب تبرعه بأمواله في سبيل قضية إيمانية. فقط من يضحي لأجل "الهيكل" (أي لآجل الفكرة)، والذي لا يملك سوى "ما هو ضروري للعيش"، كان لديه الأمل في دخول الجنة السماوية. أما المبشرون الرئيسيون لهذه الإيديولوجية ـ باباوات الكنيسة في روما ـ فقد أحاطوا أنفسهم بكل أشكال البذخ والثراء لدرجة اللا معقول.

لاشيء جديد في عالمنا الأرضي. فكل ما يجري في أيامنا معروف وواضح. ومهما نظّر العولميون ـ الأمميون الحاليون فان العولمة تسبب فرزاً عميقاً في المجتمع وفق درجة التملك. أما المجتمع الديموقراطي، خصوصاً في بلدان الاشتراكية سابقاً، فلم يعد له وجود بعد أن انقسمت تلك المجتمعات إلى "سوبر أغنياء"، وفقراء بالمعنى البسيط والدقيق للكلمة. وحتى في الولايات المتحدة الأمريكية ـ قلعة العولمة ـ فقد انخفضت أجرة العمل حوالي 10% من قيمتها الفعلية خلال العشر سنوات الأخيرة. هذا ما يعلنه صراحة معارضو العولمة في أمريكا، بينما ينكرونه ويتسترون عليه خبراء الاقتصاد ـ العباقرة في روسيا ـ أصحاب التوجه الغربي.

ومن خصوصيات العولمة الحالية هو حصول تبدلات بنيوية في سوق الاستهلاك في البلدان الغربية المتطورة اقتصادياً. ذلك إن البضائع والخدمات التي كانت متوفرة للأغنياء فقط في السابق كانت تدريجياً تصبح في متناول الطبقة الوسطى. أما الآن يجري تناقص فعلي في الموارد والخدمات ذات الطابع الشعبي الواسع.. بينما النخبة تسبح في سوق السلع الفخمة والعجائبية. وهذا يحصل أبداً ليس لان المواطن الأمريكي قد أصبح مؤخّراً في مصاف الأثرياء. وهنا قد يتبادر للذهن سؤال عن العلاقة بين العولمة وبين انخفاض مستوى معيشة الأمريكي أو الروسي أو الألماني.. الجواب بسيط للغاية. عندما يتحول راس المال الوطني، في مثالنا الأمريكي أو الروسي أو الألماني، إلى راس مال عابر للحدود، حينها فانه يفقد بقايا ما يسمى "الوطنية"؛ ذلك أن الشركات الفوق ـ قومية، الأمريكية وغيرها، وبعد أن تتحرر من انتمائها لأية دولة، تبني مصانعها ومؤسساتها أينما يحلو لها بمجرد أن تتوفر اليد العاملة والمواد الخام الرخيصة. بالتالي فان الأمريكيين وغيرهم، الذين اعتادوا على أجور عمل ممتازة لقاء أعمالهم الرفيعة، سيفقدون أماكن العمل وبعدها الأجور العالية. كما انه، وهذا هو الأهم، لن يعود هناك مفهوم "خيانة الوطن" بالنسبة لذلك "المواطن العولمي“، طالما أن مفهوم الوطن بحدوده المعروفة سابقاً لم يعد له وجود بالنسبة لذاك "المواطن المعولم“. بل ينشأ لديه مفهوم جديد هو "البيت" الذي يبنيه أو يشتريه حيث يجد الراحة في لحظة ما. لهذا بالتحديد لجأ من يعرفون اليوم بـ "الروس الجدد" إلى نقل أموالهم، وسوف يقومون بنقل كل ما يستطيعون "تحصيله" في روسيا إلى الخارج. إن تحويل روسيا إلى مجرد مصدر مواد خام تابع للاقتصاد الغربي ـ هو في راس أولويات العولمة الحالية. وقد سبق واعد نفس المصير لبلادنا منذ أكثر من مائة عام من قبل الشيوعيين ـ الأمميين. لقد تم في حينه توظيف الطاقات الاقتصادية والعسكرية لروسيا من اجل إزالة النظام العالمي الإمبريالي القديم ذو الخصائص القومية وذلك من اجل بناء الأممية الشيوعية. لكن السلطة الروسية حينذاك تمكنت من قلب المعادلة وبعد أن تخلصت من أباطيل وأوهام الثورة العالمية قامت بنقل البلاد إلى مصاف الدول العظمى في العالم. الآن يحضّر نفس المصير لروسيا ـ امتداد من الثروات الطبيعية ملحق باقتصاد أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية. ونحن نسير "بنجاح" في هذه الطريق وبسرعة باهرة جدي.ّ صعد عدد السكان حتى الـ 50 مليون نسمة "المقررة والمسموح لنا بها، ولذلك نقوم بتهديم كل ما لا يتعلق بتامين عمل القطاعات المعتمدة على التصدير؛ وهمنا المحافظة على المستوى المطلوب للغرب من إنتاج النفط والغاز. أما احتياجات الاقتصاد الروسي فلا تهم أحدا "بشكل جدي".
بالنسبة لهم أوروبا الموحدة، أما نحن " حق الأقليات والقوميات في تقرير المصير " لدرجة الفظاعة والنفخ المتزايد في الصراع المفتعل بين ديانتين تاريخياً متعايشتين في روسيا: المسيحية والإسلام.

خلال شهري حزيران ـ تموز 2001 فقط هبطت أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية بنسبة 15% وبالنسبة للنفط الروسي 20%. إن تلك الواقعة يمكن أن تعني بداية النهاية "للعجيبة الاقتصادية" التي وكأنها تحققت في عهد النظام الجديد لروسيا، ذلك أن المقياس لحياة طبيعية في البلاد ـ الميزانية ـ لا تزال تبنى ليس على بعث وزيادة الإنتاج المحلي، وإنما فقط على ارتفاع أسعار النفط الخام والغاز المصدّر. فإذا ما انخفضت الأسعار ـ تهتز الميزانية: إن سياسة العولمة لن تسمح لروسيا أبداً بالنهوض والوقوف على قدميها. بالطبع طالما إن حكومتنا الوطنية ستستمر في نهجها الموالي للغرب وبشكل أعمى والذي سيؤدي لا محالة إلى الهلاك.



من اخر مواضيع العضو: ايرلي للعقارات
* مطلوب مندوبي مبيعات بعمولة سهل جدا
* عاصمة إقليم قطالونيا
ايرلي للعقارات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 3 Users Say Thank You to ايرلي للعقارات For This Useful Post:

قديم 05-04-2008, 10:10 AM   #50 (permalink)
مـتداول نشط
 
الصورة الرمزية ايرلي للعقارات
علم الدولةUnited_Arab_Emirates
آخـر مواضيعي




Lightbulb العولمة


بسم الله الرحمن الرحيم

<B><SPAN lang=AR-SA>العولمة مصطلح معاصر استعمله الباحثون في مجال الاقتصاد ، والسياسة ، والادب ، والثقافة ، والاجتماع، وتزخر المطبوعات بتعاريف متعددة للعولمة منها :



من اخر مواضيع العضو: ايرلي للعقارات
* مطلوب مندوبي مبيعات بعمولة سهل جدا
* عاصمة إقليم قطالونيا
ايرلي للعقارات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
The Following 3 Users Say Thank You to ايرلي للعقارات For This Useful Post:

إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة





الساعة الآن 08:41 PM.


العاب   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   اغيثو غزه


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية