تقرير صحفي: "سابك" تتعاقد مع مرافق تخزين وإمدادات أمريكية لاستيراد البولي أولفينات إلى أمريكا الشمالية من مصانعها في الشرق الأوسط
أرقام 24/06/2009
قالت نشرة متخصصة في صناعة البلاستيكيات إن وحدة تابعة للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) قد أبرمت عقودا مع بعض مرافق التخزين في تكساس ونيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية لاستيراد البولي أولفينات (البلاستيكيات) من مصانعها في منطقة الشرق الأوسط إلى أمريكا الشمالية.
ووفقا لنشرة "بيه آر دبليو.كوم"، ستقوم شركة "سابك للبلاستيكيات المبتكرة"، التابعة لـ"سابك"، بافتتاح مصنع جديد في نهاية العام الجاري لإنتاج نوع من البوليمرات تحت مسمى "بولي إيثيرميد"في منطقة قرطاجنة بإسبانيا كما أنها تعتزم رفع السعة الإنتاجية للبلاستيكيات الهندسية بنسبة 30% في مصنعها بمنطقة "نانشا" الصينية.
ويقول الرئيس التنفيذي لـ"سابك" محمد الماضي في هذا الصدد إن الشركة تعتزم القيام بدور رئيسي في صياغة وتشكيل صناعة البلاستيكيات من خلال الروح الابتكارية باعتبار أن لدى الشركة أساسا هاما لنمو البلاستيكيات.
وحسب النشرة، تعمل "سابك" في أمريكا الشمالية مع شركات الشحن العالمية مثل "كاتيون ناتي هوستون" (Katoen Natie Houston) و"ميد أستيت بكاكيدنق" (Mid State Packaging) لاستيراد البولي أولفينات. ويقول المدير العام لـ"سابك الأمريكيتين" فهد السويلم إن "سابك" تستورد أقل من 10 ملايين رطل من البولي أولفنيات كل عام إلى أمريكا في حين أن الرئيس التنفيذي لـ"سابك" أشار إلى أن هذه الكمية من المتوقع أنها سترتفع.
ومضى مسؤول "سابك" قائلا إن الولايات المتحدة الأمريكية ستصبح مستوردة فقط للبوليمرات في المستقبل في حين أن "سابك" لها القدرة في تلبية هذه الطلبات مضيفا أنهم يتطلعون إلى إيجاد أفضل الحلول للنقل والخدمات لعملائهم.
من جانبه، قال نائب رئيس "سابك" للبوليمرات خالد المناع إنهم يوجهون استثمارات مكثفة لتحسين سلسلة الإمدادات والتموين في الأمريكيتين مضيفا أن هذه السلسلة طويلة وأن المستودعات المتعاقد عليها ستتيح لهم العمل مع العملاء أكثر قربا.
وحسب مسؤولي الشركة، تقوم "سابك" حاليا بتوسعة السعات الإنتاجية للبولي أولفينات في المملكة العربية السعودية في العام الجاري كما أنها ستبدأ إنتاج البولي كربونيت في نهاية العام المقبل.
وكان الرئيس التنفيذي لـ"سابك" قال في لقاء صحفي مؤخرا أنه رغم ضرورة الترشيد في السعات الإنتاجية في الصناعة إلا أنهم شعروا بعلامات ودلائل التحسن في هذا الصدد مما انعكس في ارتفاع وتيرة الطلبات على المنتجات معربا عن ثقته في تغلغل المنتجات البلاستيكية بشكل مطرد في أسواق الزجاج والخشب والمعادن خصوصا في قطاع السيارات.