الخليج - ملحم الزبيدي /
قالت مصادر عاملة في القطاع العقاري إن حالة من التوازن والاستقرار على صعيد الأسعار ومعادلة العرض والطلب تشهدها حاليا المناطق الصناعية المخصصة للمستودعات والورش على الرغم من النمو المحدود في الحركة التجارية في الأشهر الأخيرة في ظل تحول التوجهات الاستثمارية على المشاريع الصناعية الصغيرة ذات التكلفة البسيطة .
وأشارت المصادر إلى أن النشاط النسبي والإقبال على المناطق الصناعية لم يؤثر كثيراً في معادلة العرض والطلب، حيث لا يزال المعروض متوفرا وبأسعار مغرية ومعقولة بعد وصول الأسعار إلى مستويات تعد الأفضل بنظر الملاك الذين لا يرجحون أي انخفاض في الفترة المقبلة .
توقعت المصادر أن تستمر حالة التوازن بين العرض والطلب في الأشهر القادمة مع غياب طرح أي مشاريع لمناطق صناعية جديدة لاغراض البيع أو التأجير بسبب محدودية التوجهات الاستثمارية في هذا المجال داعين في الوقت ذاته إلى التركيز على المساحات المعروضة وتنويع سبل ومجالات الاستثمار فيها لخدمة القطاع والموازنة بين حاجاته والضروريات في سبيل الحفاظ على مكانة دبي التجارية والتطور والانفتاح الذي تتمتع به .
وأضافت أن انقلاب الموازين فيما يتعلق بعاملي العرض والطلب بين الفترة قبل بداية الأزمة المالية العالمية والوقت الراهن أدى إلى تراجع الملاك عن سياسة التحكم بالأسعار دون النظر الى الأمور المحددة للسعر كالمواصفات والموقع، فأخذوا يعرضون منتجاتهم والترويج لها بشتى السبل والوسائل لاستقطاب المستثمرين .
وقال رعد رمضان مدير عام مكتب عوض قرقاش للعقارات إن النشاط التجاري بدأ يأخذ منحنى النمو والنشاط في الفترة الأخيرة، حيث بدأت التعاملات والطلبات في سوق المناطق الصناعية تتحرك بنمو بسيط وتدريجي، خاصة في المناطق المخصصة للمستودعات والورش، حيث إن الفجوة بين عاملي العرض والطلب آخذة بالتقلص والانحسار ما أدخل الأسعار في مرحلة الهدوء النسبي مقارنة بفترات سابقة قبل أكثر من عام .
وقال إن حجم المبادلات ونشاط الاستيراد والتصدير والتجارة الداخلية وافتتاح الورش، يساهم في حد كبير في رفع الطلب على الأراضي والمستودعات الصناعية وسط ثبات نسبي في أعداد تلك المناطق الصناعية، إلا أن الظروف الحالية التي تشهدها الأسواق دفعت إلى استقرار الموازين عند مستويات إعادة ترتيب الأوراق الداخلية والتركيز على المشاريع الصناعية الصغيرة التي لا تتطلب تكلفة عالية .
وقال وسطاء عقاريون ان مهمة ايجاد مستودع فارغ أصبحت متاحة في ظل توافر المساحات المختلفة منها وبأسعار معقولة ومغرية، حيث تنتشر المناطق الصناعية (الصناعيات) جغرافياً في القوز والقصيص وبورسعيد والخبيصي والعوير ومنطقة جبل علي .
وتتراوح مساحات المستودعات من 2500 قدم مربعة الى ما يزيد على 100 ألف قدم مربعة في مناطق جبل علي الصناعية . أما الأسعار فتراوحت بالنسبة الى الأراضي المخصصة لبناء المستودعات من متوسط سعر يبلغ 55 درهماً ووصلت حالياً الى نحو 130 درهماً للقدم المربعة .
ويتراوح سعر القدم المربعة في منطقة مردف الصناعية بين 250 و275 درهما، وفي ند الحمر حول 250 درهما، أما في القوز الصناعية فيتراوح بين 50 و75 درهما، وتتراوح الأسعار في مناطق أخرى بين 25 و35 درهما للقدم المربعة مقارنة بنحو 40 الى 45 درهما للقدم المربعة قبل ستة أشهر .
وتجدر الاشارة الى شروع دبي بتنفيذ أول مدينة في العالم للخدمات اللوجستية المتكاملة ضمن مدينة مطار جبل علي، والتوسعات الكبيرة في منطقة جبل علي الصناعية . اضافة الى قيام شركة تعمير القابضة ببناء مدينة المستودعات .
من اخر مواضيع العضو:
rashid3388
*
الظلم ظلمات يوم القيامة*
تعزية أهل الميت : وقتها وحكم الاجتماع لها*
أخطاء شائعة بين الناس*
!!!اشتقت إلى أن أتزوج*
شوفو فائدة صلاة التراويح