السلام عليكم هذه نبذة عن خلفاء بني عثمان نقلتها عن صفحة الفيس بوك لأحد اقربائي وهو نقلها عن كتاب تاريخ الدولة العثمانية لشكيب ارسلان*******************
مؤسس الدولة العثمانية التي حكمت معظم الدنيا ستمائة عام ، ولد عام 1300 ميلادي ، كان زاهدا يقتدي بأصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، (لم يكن يدخر مالا) بل يوزع كل ما يدخل في يده على أصحابه ، و كان يعيش في بيته من قطيع غنم ، تزوج ابنة الأده بالي من علماء قرمان . رحمه الله رحمة واسعة.
السلطان الثاني : أورخان بن عثمانبعد وفاة عثمان رفض ابنه الأكبر علاء الدين السلطنة و أقام على نهر نيلوفر معتزلا الناس زاهدا ، و أصبح أورخان هو السلطان العثماني الثاني ، أصر على علاء الدين أن يكون وزيره فقبل وأحسن الوزارة ، أسسا معا الجيش الانكشاري و الحاج بكتاش هو الذي بارك هذا الجيش و اعطاه اسم (يني شاري ) اي الجيش الجديد ، هذا الجيش هو من اولاد النصارى الذين كانو يسبون و يربون في الإسلام ، و هذه الفكرة اخذها العثمانيون عن الروم الذين كانوا يسبون ابناء المسلمين و يربونهم في النصرانية ثم يقاتلون بهم المسلمين .
فتح السلطان أورخان مدينة نيقية عنوة و هي المدينة التي عقد فيها المجمع النيقي الذي به تقررت عقيدة الكاثوليك.
حول كنيسة المجمع المقدس الى جامع
عرض عليه يوحنا ملك القسطنطينية (أن يزوجه ابنته)
السلطان الثالث : مراد خان الأول بن أورخانلقبه : (غازي خداوندكار) يعني (مراد الله) لأن خدا بالتركي تعني الله ، و ندكار تعني مراد.
هو الذي استولى على أدرنة في البر الأوربي ، و نقل اليها كرسي ملكه.
ولما رأى أهالي البلقان تقدم مراد هالهم الأمر ، و عمدوا الى مصادمته، و نادى البابا اوربانوس الخامس بالحرب الصليبية ، فزحف اوروشوق الخامس ملك (الصرب ) ، و معه امراء (البوسنة) قاصدين أدرنة ، و كان السلطان يحاصر بيغا في الاناضول ، فأرسل أحد قواده و هوالحاج البيكي فهزم ملك الصرب .
ثم جاء ملك الصرب اليعازر، و زحف بالصرب (و الارناؤوط) ، فالتقى مع (مراد الله ) في صحراء قصوه (كوسوفو) ، فكانت معركة أشد ماعرف التاريخ ، و انهزم الصرب و الارناؤوط ، و قتل اليعازر، وبينما السلطان مراد يسير على أشلاء قتلى الصرب ، نهض أحد الجرحى ، فأغمد فيه خنجره، فجرح السلطان جرحا بليغا مات به بعد حكم دام ثلاثون عاما رحمه الله
و قد قرأت في كتاب تاريخ الدولة العثمانية ان السلطان كان يحارب في ارض المعركة مثله مثل اي جندي
السلطان الرابع بايزيد الأول الملقب بـ (يلدرم ) أي : الصــــاعقة !
في أيامه صارت مملكة الصرب تابعة للمملكة العثمانية ، و لكن بقي إتيان بن اليعازر اميرا عليها ، يؤدي الجزية لبايزيد.
و في زمانه دفعت رومانية الجزية للسلطنة ، و استلحقت بلغاريا بالسلطنة .
و اعلن البابا الحرب الصليبية على المملكة العثمانية فنشبت حرب بين الصليبيين و عددهم ستون ألفا و بين العثمانيين و عددهم مئتي ألف!! و ثبت الألمان و المجر ثم انتصر الجيش العثماني و قتل منه ستون الفا!
و قال بايزيد للكونت دي نيفر حين فك اسره : (أنت في حل من العهد الذي تعدت به ألا تقاتل عساكري ، و ذلك أنك لو أتيتني بكل جيوش النصرانية لما كان ذلك إلا سببا في انتصاري عليهم)
التجأ احمد الجلاير أمير بغداد الى بايزيد بعد تملك تيمورلينك على بلاده ، و رفض بايزيد تسليم الأمير الى تيمولينك فزحف تيمورلنك الى الأناضول ، وسار بايزيد لقتال تيمورلنك ، و تلاقى الجمعان في سهل أنقرة ، فكان بايزيد في ذلك اليوم (صاعقة) كما هو اسمه ، لكن جواده تردى به فأسره تيمورلنك و مات غما في سجنه رحمه الله.
من الذين نبغوا في عهد بايزيد : مجد الدين الفيروز ابادي صاحب القاموس المحيط ،ومنهم الشيخ محمد الجزري المتخصص في علم القراءات
السلطان الخامس : محمدالأول بن بايزيد
لما أسر بايزيد ثارت الممالك البلقانية ، و ثار امراء الاناضول ، و وقع الشقاق بين ابناء بايزيد ، فصاروا يقتتلون ، و استمرت الفوضى مدة عشر سنوات ، ثم تغلب محمدالأول الملقب بمحمد شلبي على الجميع و استتب له الأمر.
كان محمد شلبي عظيم الأمانة ، محبا للعفو ، مهد المملكة و رتق جميع فتوقها ، بعدأن مزقتها الفتن ، كان محبا للعلم و العلماء .
السلطان محمد الأول هو اول سلطان عثماني أرسل صرة الى امير مكة ، و فرق الصدقات في الحجاز






















عنوان الرابط المتبادل
حول الروابط المتبادلة







رد مع اقتباس
:ar113:


