منتدى الإمارات للأوراق المالية

هذا الموقع متخصص بأسواق دبي و أبو ظبي المالية و هو أحد مواقع شبكة منتديات Yahoo مكتوب. انضم الآن و احصل على فرصة متابعة أخبار و معلومات و تقارير الاسواق المالية المحلية و العربية و العالمية.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
Like Tree3Likes

الموضوع: حقيقة مقتل ياسر عرفات

  1. #1
    المشرفة العامة lonley girls is on a distinguished road الصورة الرمزية lonley girls
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    26,517



    Forum New حقيقة مقتل ياسر عرفات

    حقيقة مقتل ياسر عرفات



    ذكرت قناة الجزيرة القطرية أنها أجرت تحقيقاً استمر تسعة أشهر كشف العثور على مستويات عالية من مادة البولونيوم المشع والسام في مقتنيات شخصية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات استعملها قبل فترة وجيزة من وفاته وذلك بعد فحوصات أجراها مختبر سويسري مرموق.

    ويعود التحقيق حسب الجزيرة بالمشاهدين إلى المشهد الذي شد انتباه العالم لعدة أسابيع: مرض ياسر عرفات الذي كانت تحاصره الدبابات الإسرائيلية في المقاطعة برام الله قبل نقله إلى باريس، حيث قضى أيامه الأخيرة وهو يخضع لسيل من التحاليل الطبية في مستشفى عسكري.

    بعد مرور أكثر من سبع سنوات على رحيل الزعيم الفلسطيني، لا يزال اللغز قائما حول ظروف مقتله، إذا إن التحاليل التي أجريت له في باريس لم تتوصل إلى وجود آثار سموم واضحة في جسم عرفات. لكن الشائعات تناسلت بشأن السبب المحتمل لمقتله: سرطان، تليف كبدي، بل راجت حتى مزاعم بإصابته بمرض الإيدز.
    التحقيق الذي قامت به الجزيرة طيلة تسعة أشهر كشف أن كل تلك الشائعات غير صحيحة؛ عرفات كان بصحة جيدة إلى أن شعر فجأة بالمرض في 12 أكتوبر 2004.
    التحاليل كشفت أن آخر الأغراض الشخصية لعرفات (ملابسه، فرشاة أسنانه، وحتى قبعته) فيها كميات غير طبيعية من البولونيوم، وهو مادة نادرة وعالية الإشعاع.

    لكن الأهم هو أن التحاليل كشفت أن آخر الأغراض الشخصية لعرفات (ملابسه، فرشاة أسنانه، وحتى قبعته) فيها كميات غير طبيعية من البولونيوم، وهو مادة نادرة وعالية الإشعاع.
    كانت تلك الأغراض التي خضعت للتحليل في معهد الفيزياء الإشعاعية بمدينة لوزان بسويسرا، تحمل بقعا من دم عرفات وعرقه وبوله. وتشير التحاليل التي أجريت على تلك العينات إلى أن جسمه كانت به نسبة عالية من البولونيوم قبل وفاته.
    يقول مدير المعهد فرانسوا بوتشد "أستطيع أن أؤكد لكم أننا قسنا كمية عالية من البولونيوم غير المدعوم 210 (المصنع) في أغراض عرفات التي تحمل بقعا من السوائل البيولوجية".
    ويقول الأطباء إنهم بحاجة لمزيد من التحاليل وتحديدا لعظام الراحل عرفات أو للتربة المحيطة برفاته، وإذا أثبتت التحاليل تلك وجود نسبة عالية من البولونيوم المصنع، فإن ذلك سيكون حجة دامغة على أنه تعرض للتسمم.

    عندما حلل الأطباء الأغراض الشخصية لعرفات -التي سلمتها سهى عرفات لفريق الجزيرة- لم يُعثر على أثر لسموم المعادن الثقيلة أو التقليدية، ولهذا تحول اهتمامهم إلى مواد أكثر غموضاً من بينها البولونيوم وهو مادة عالية الإشعاع لا يمكن إنتاجها إلا في مفاعل نووي ولها عدة استعمالات بينها توفير الطاقة للمركبات الفضائية.


    مستويات عالية
    عثر العلماء في لوزان على نسب عالية من البولونيوم في أغراض عرفات، وكانت أعلى عشر مرات في الحالات الخاضعة للمراقبة.
    لكن الأغراض الشخصية لعرفات -وخاصة تلك التي تحمل آثارا سائلة- لوحظت فيها مستويات عالية من البولونيوم. ففي فرشاة أسنانه وصلت مستويات البولونيوم 54 ميليبيكواريل (وهي الوحدة العلمية لقياس درجة الإشعاع)، ووصلت في لباسه الداخلي الذي عليه بقعة بول 49 ميليبيكواريل (في اللباس الداخلي لرجل آخر استعمل في المراقبة، وصلت النسبة إلى 6.7 ميليبيكواريلات فقط).
    ولا تمثل هذه المستويات -التي تم تسجيلها في مارس 2012- سوى جزء مما كانت عليه لحظة وفاة عرفات في أواخر عام 2004.

    أثبتت تحاليل إضافية أجريت خلال الفترة الممتدة من مارس إلى يونيو أن جزءاً كبيراً من البولونيوم -ما بين 60 و80%، حسب العينات- كان غير مدعوم، بمعنى أن مصدره ليس طبيعيا.
    وقد استبعد الأطباء في لوزان -وفي مناطق أخرى- مجموعة من الأسباب المحتملة لوفاة عرفات، بناءً على ملفه الطبي الذي سلمته سهى عرفات للجزيرة.
    وقال مدير المركز الجامعي للطب الشرعي باتريس مانجين "الأمر ليس تليّفا كبديا، ولا توجد آثار لسرطان أو لوكيميا، بالنسبة للإيدز أو الفيروس المسبب له، ليست هناك أعراض لهذه الأمور".
    خلاصات الأطباء استندت إلى وثائق وليس إلى تحاليل مباشرة. كان الأطباء في لوزان يأملون دراسة عينات من دم وبول ياسر عرفات عندما كان في المستشفى العسكري بيرسي في فرنسا. لكن عندما طلبوها قال المستشفى لأرملة عرفات إنه تم تدمير تلك العينات.
    تقول سهى عرفات "لم أقتنع بذلك الجواب، عادة بالنسبة لشخصية مهمة مثل عرفات عليهم الاحتفاظ بآثاره، ربما لا يريدون التورط في الأمر".

    عدد من الأطباء الذين عالجوا عرفات لم يسمح لهم بمناقشة القضية -حتى بموافقة سهى عرفات- لأن الأمر يعتبر "سرا عسكريا".

    كما رفض عدد من الأطباء الذين عالجوا عرفات في القاهرة أو تونس الحديث للجزيرة.
    مع انسداد تلك الأبواب أمام التحقيق، يمكن أن يكون رفات عرفات الدليل الباقي بمثابة حجة دامغة.

    لكن نبش الرفات يحتاج لموافقة السلطة الفلسطينية، ونقل الرفات خارج الضفة الغربية يحتاج لموافقة الحكومة الإسرائيلية.
    النتيجة القائلة إن عرفات تعرض للتسمم ليس من شأنها أن تقود لمعرفة من قتله، إنه أمر صعب للغاية. لكن العثور على بقايا بولونيوم في عظام عرفات قد يساعد كثيرا في معرفة المصدر.
    ومهما كانت النتيجة، فالأمل يبقى معقودا على أن تساهم التحاليل الإضافية في إزالة كثير من الشكوك إزاء الوفاة الغامضة لياسر عرفات.
    وتقول سهى عرفات أرملة الزعيم الفلسطيني "توصلنا إلى تلك النتيجة المؤلمة للغاية، وهذا على الأقل خفف جزءا من العبء الجاثم فوق صدري.

    على الأقل قمت بشيء ما كي نقول للشعب الفلسطيني -وللعرب والمسلمين في كافة أنحاء العالم- إن رحيل عرفات لم يكن وفاة طبيعية، كان جريمة".


    حقيقة مقتل ياسر عرفات - البيان


    إذا ضَاقَتْ بك سنِينكْ وصَارَتْ دنْيتـگ [ أحـزان ]
    تذَكّر ربّگ الخالـق وقـل: يـا ربــــي [ الخيـره ]

    يَـآربْ يَآا وآفيّ [ العطَا ] جنبنِيّ درُوبْ [ الخطا ]
    وإغسلنيّ بـثلجّ [ العَفُو ] وألبسنيّ منْ ستّرك [ غطَآ ]





  2. #2
    المشرفة العامة lonley girls is on a distinguished road الصورة الرمزية lonley girls
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    26,517



    Forum New

    الجزيرة»: تحاليل مختبر سويسري ترجح وفاته بعد استخدامها
    عرفات استعمل قبل وفاته مقتنيات تحتوي على البولونيوم المشع والسام



    ذكرت قناة «الجزيرة» القطرية أن الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، استعمل قبيل وفاته مقتنيات شخصية، تحتوي على مستويات عالية من مادة البولونيوم المشع والسام. وبحسب القناة، فإنها أجرت تحقيقا استمر تسعة شهور، كشف عن العثور على مستويات عالية من المادة في مقتنيات شخصية استعملها عرفات قبل فترة وجيزة من وفاته، وذلك بعد فحوصات أجراها مختبر سويسري مرموق.
    وأَفادت القناة أنه، وبعد وفاة عرفات بتسعة أعوام، لا يزال لغز وفاته غامضاً، وإن التقارير التي نشرت في هذا الصدد «غير صحيحة»، وذكرت أن عرفات «كان بصحة جيدة إلى أن شعر فجأة بالمرض في 12 أكتوبر 2004». وتستدرك أن الأهم أن التحاليل كشفت أن في آخر الأغراض الشخصية لعرفات (ملابسه، فرشاة أسنانه، وحتى قبعته) فيها كميات غير طبيعية من البولونيوم، وهو مادة نادرة وعالية الإشعاع». وكانت تلك الأغراض التي خضعت للتحليل في معهد الفيزياء الإشعاعية في مدينة لوزان في سويسرا تحمل بقعا من دم عرفات وعرقه وبوله. وتشير التحاليل التي أجريت على تلك العينات إلى أن جسمه كانت فيه نسبة عالية من البولونيوم قبل وفاته، بحسب قناة الجزيرة.

    يقول مدير المعهد فرانسوا بوتشد: «أستطيع أن أؤكد لكم أننا قسنا كمية عالية من البولونيوم غير المدعوم 210 المصنع في أغراض عرفات التي تحمل بقعا من السوائل البيولوجية». ويقول الأطباء إنهم بحاجة لمزيد من التحاليل، وتحديدا لعظام عرفات، أو للتربة المحيطة برفاته، وإذا أثبتت التحاليل تلك وجود نسبة عالية من البولونيوم المصنع، فذلك سيكون حجة دامغة على أنه تعرض للتسمم.

    وذكر تقرير الجزيرة أنه عندما حلل الأطباء الأغراض الشخصية لعرفات التي سلمتها سهى عرفات لفريق الجزيرة، لم يُعثر على أثر لسموم المعادن الثقيلة أو التقليدية، ولهذا، تحول اهتمامهم إلى مواد أكثر غموضا من بينها البولونيوم، وهو مادة عالية الإشعاع، لا يمكن إنتاجها إلا في مفاعل نووي، ولها عدة استعمالات بينها توفير الطاقة للمركبات الفضائية.

    وبحسب التقرير، فإن الأغراض الشخصية لعرفات، خصوصاً التي تحمل آثارا سائلة، لوحظت فيها مستويات عالية من البولونيوم. ففي فرشاة أسنانه، وصلت مستويات البولونيوم 54 ميليبيكواريل (وهي الوحدة العلمية لقياس درجة الإشعاع)، ووصلت في لباسه الداخلي الذي عليه بقعة بول 49 ميليبيكواريل (في اللباس الداخلي لرجل آخر استعمل في المراقبة، وصلت النسبة إلى 6.7 ميليبيكواريلات فقط).

    ولا تمثل هذه المستويات التي تم تسجيلها في مارس 2012 سوى جزء مما كانت عليه لحظة وفاة عرفات في أواخر عام 2004.
    واستبعد الأطباء، في لوزان وفي مناطق أخرى، أسباباً محتملة لوفاة عرفات، بناءً على ملفه الطبي الذي سلمته سهى عرفات لقناة الجزيرة. وقال مدير المركز الجامعي للطب الشرعي، باتريس مانجين، «الأمر ليس تليّفا كبديا، ولا توجد آثار لسرطان أو لوكيميا، بالنسبة للإيدز أو الفيروس المسبب له، ليست هناك أعراض لهذه الأمور».

    واستندت خلاصات الأطباء إلى وثائق، وليس إلى تحاليل مباشرة. وكان الأطباء في لوزان يأملون دراسة عينات من دم ياسر عرفات وبوله، عندما كان في المستشفى العسكري بيرسي في فرنسا، ولكن عندما طلبوها، قال المستشفى لأرملة عرفات إنه تم تدمير تلك العينات.
    تقول سهى عرفات: «لم أقتنع بذلك الجواب، عادة بالنسبة لشخصية مهمة مثل عرفات عليهم الاحتفاظ بآثاره، ربما لا يريدون التورط في الأمر».

    ولم يسمح لأطباء عالجوا عرفات بمناقشة القضية، حتى بموافقة سهى عرفات، لأن الأمر يعتبر «سراً عسكرياً». كما رفض أطباء عالجوا عرفات في القاهرة أو تونس الحديث للجزيرة.
    مع انسداد تلك الأبواب أمام التحقيق، يمكن أن يكون رفات عرفات الدليل الباقي بمثابة حجة دامغة، لكن نبش الرفات يحتاج لموافقة السلطة الوطنية الفلسطينية، ونقل الرفات خارج الضفة الغربية يحتاج لموافقة الحكومة الإسرائيلية.

    وليس من شأن النتيجة القائلة إن عرفات تعرض للتسمم أن تقود لمعرفة من قتله، إنه أمر صعب للغاية، لكن العثور على بقايا بولونيوم في عظام عرفات قد يساعد كثيرا في معرفة المصدر. ومهما كانت النتيجة، يبقى الأمل معقودا على أن تساهم التحاليل الإضافية في إزالة شكوك كثيرة إزاء الوفاة الغامضة لياسر عرفات.
    وتقول سهى عرفات: «توصلنا إلى تلك النتيجة المؤلمة للغاية، وهذا، على الأقل، خفف جزءا من العبء الجاثم فوق صدري. على الأقل، قمت بشيء ما كي نقول للشعب الفلسطيني وللعرب والمسلمين في العالم إن رحيل عرفات لم يكن وفاة طبيعية، كان جريمة».




  3. #3
    مـتداول نشط فزاع دبي is infamous around these parts الصورة الرمزية فزاع دبي
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    624

    Forum New فيديو: كيف قتل ياسر عرفات .. الجزيرة تكشف عن اسباب وفاة ياسر عرفات

    فيديو: كيف قتل ياسر عرفات .. الجزيرة تكشف عن اسباب وفاة ياسر عرفات






    وقالت سهى عرفات، في مقابلة مع قناة "الجزيرة" الفضائية بثتها صباح اليوم الأربعاء، إنها تطالب السلطة الفلسطينية لاستخراج رفات عرفات المدفون في رام الله بالضفة الغربية، للتثبت من تسممه إشعاعيا .

    كشف تحقيق للجزيرة استمر تسعة أشهر العثور على مستويات عالية من مادة البولونيوم المشع والسام في مقتنيات شخصية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات استعملها قبل فترة وجيزة من وفاته وذلك بعد فحوصات أجراها مختبر سويسري مرموق.

    يعود تحقيق الجزيرة بالمشاهدين إلى حدث شد انتباه العالم لعدة أسابيع: مرض ياسر عرفات الذي كانت تحاصره الدبابات الإسرائيلية في المقاطعة برام الله قبل نقله إلى باريس، حيث قضى أيامه الأخيرة وهو يخضع لسيل من التحاليل الطبية في مستشفى عسكري.

    بعد مرور أكثر من سبع سنوات على رحيل الزعيم الفلسطيني، لا يزال اللغز قائما حول ظروف مقتله، إذا أن التحاليل التي أجريت له في باريس لم تتوصل إلى وجود آثار سموم واضحة في جسم عرفات. لكن الشائعات تناسلت بشأن السبب المحتمل لمقتله: سرطان، تليف كبدي، بل راجت حتى مزاعم بإصابته بمرض الإيدز. التحقيق الذي قامت به الجزيرة طيلة تسعة أشهر كشف أن كل تلك الشائعات غير صحيحة؛ عرفات كان بصحة جيدة إلى أن شعر فجأة بالمرض في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2004.

    لكن الأهم هو أن التحاليل كشفت أن آخر الأغراض الشخصية لعرفات (ملابسه، فرشاة أسنانه، وحتى قبعته) فيها كميات غير طبيعية من البولونيوم، وهو مادة نادرة وعالية الإشعاع. كانت تلك الأغراض التي خضعت للتحليل في معهد الفيزياء الإشعاعية بمدينة لوزان بسويسرا، تحمل بقعا من دم عرفات وعرقه وبوله. وتشير التحاليل التي أجريت على تلك العينات إلى أن جسمه كانت به نسبة عالية من البولونيوم قبل وفاته.

    يقول مدير المعهد فرانسوا بوتشد "أستطيع أن أؤكد لكم أننا قسنا كمية عالية من البولونيوم غير المدعوم 210 (المصنع) في أغراض عرفات التي تحمل بقعا من السوائل البيولوجية".


    ويقول الأطباء إنهم بحاجة لمزيد من التحاليل وتحديدا لعظام الراحل عرفات أو للتربة المحيطة برفاته، وإذا أثبتت التحاليل تلك وجود نسبة عالية من البولونيوم المصنع، فإن ذلك سيكون حجة دامغة على أنه تعرض للتسمم.

    عندما حلل الأطباء الأغراض الشخصية لعرفات -التي سلمتها سهى عرفات لفريق الجزيرة- لم يُعثر على أثر لسموم المعادن الثقيلة أو التقليدية، ولهذا تحول اهتمامهم إلى مواد أكثر غموضا من بينها البولونيوم وهو مادة عالية الإشعاع لا يمكن إنتاجها إلا في مفاعل نووي ولها عدة استعمالات بينها توفير الطاقة للمركبات الفضائية.

    يوجد البولونيوم في الغلاف الجوي، لكن المستويات الطبيعية تسجل بالكاد. اكتشفت ماري كوري البولونيوم عام 1898 وكانت ابنتها إرين ضمن القتلى الأوائل الذين قضوا بسبب تلك المادة. فقد ماتت باللوكيميا (سرطان الدم) بعد سنوات من تعرضها خطأ للبولونيوم في مختبرها.

    كما قتل شخصان على الأقل لهما علاقة بالبرنامج النووي الإسرائيلي جراء تعرضهما لمادة البولونيوم. لكن الضحية الأشهر للبولونيوم هو الجاسوس الروسي السابق الذي صار معارضا ألكسندر ليتفينينكو، إذ توفي في لندن عام 2006. وتوصل تحقيق بريطاني إلى أنه توفي بالبولونيوم الذي دس له في الشاي بأحد مطاعم السوشي.

    وليس هناك إجماع طبي واسع على أعراض التسمم بالبولونيوم، ويعود ذلك أساسا إلى قلة الحالات التي سجلت في الموضوع. وقد عانى ليتفينينكو من إسهال حاد، وفقدان للوزن، وتقيؤ، وهي الأعراض ذاتها التي ظهرت لدى عرفات بعد إصابته بالمرض.


    عثر العلماء في لوزان على نسب عالية من البولونيوم في أغراض عرفات، وكانت أعلى عشر مرات في الحالات الخاضعة للمراقبة. ويقول معهد لوزان في التقرير الذي أنجزه لفائدة الجزيرة "حتى بالنسبة لحالة تسمم ليتفينينكو، فإنه من المتوقع العثور على آثار ضئيلة جدا في عام 2012".

    لكن الأغراض الشخصية لعرفات -وخاصة تلك التي تحمل آثارا سائلة- لوحظت فيها مستويات عالية من البولونيوم. ففي فرشاة أسنانه وصلت مستويات البولونيوم 54 ميليبيكواريل (وهي الوحدة العلمية لقياس درجة الإشعاع), ووصلت في لباسه الداخلي الذي عليه بقعة بول 49 ميليبيكواريل (في اللباس الداخلي لرجل آخر استعمل في المراقبة، وصلت النسبة إلى 6.7 ميليبيكواريلات فقط).

    ولا تمثل هذه المستويات -التي تم تسجيلها في مارس/آذار 2012- سوى جزء مما كانت عليه لحظة وفاة عرفات في أواخر عام 2004.
    وقد استبعد الأطباء في لوزان -وفي مناطق أخرى- مجموعة من الأسباب المحتملة لوفاة عرفات، بناءً على ملفه الطبي الذي سلمته سهى عرفات للجزيرة. وقال مدير المركز الجامعي للطب الشرعي باتريس مانجين "الأمر ليس تليّفا كبديا، ولا توجد آثار لسرطان أو لوكيميا، بالنسبة للإيدز أو الفيروس المسبب له، ليست هناك أعراض لهذه الأمور".

    خلاصات الأطباء استندت إلى وثائق وليس إلى تحاليل مباشرة. كان الأطباء في لوزان يأملون دراسة عينات من دم وبول ياسر عرفات عندما كان في المستشفى العسكري بيرسي في فرنسا. لكن عندما طلبوها قال المستشفى لأرملة عرفات إنه تم تدمير تلك العينات.

    تقول سهى عرفات "لم أقتنع بذلك الجواب، عادة بالنسبة لشخصية مهمة مثل عرفات عليهم الاحتفاظ بآثاره، ربما لا يريدون التورط في الأمر".

    عدد من الأطباء الذين عالجوا عرفات لم يسمح لهم بمناقشة القضية -حتى بموافقة سهى عرفات- لأن الأمر يعتبر "سرا عسكريا". كما رفض عدد من الأطباء الذين عالجوا عرفات في القاهرة أو تونس الحديث للجزيرة.

    مع انسداد تلك الأبواب أمام التحقيق، يمكن أن يكون رفات عرفات الدليل الباقي بمثابة حجة دامغة. لكن نبش الرفات يحتاج لموافقة السلطة الفلسطينية، ونقل الرفات خارج الضفة الغربية يحتاج لموافقة الحكومة الإسرائيلية.

    النتيجة القائلة إن عرفات تعرض للتسمم ليس من شأنها أن تقود لمعرفة من قتله، إنه أمر صعب للغاية. لكن العثور على بقايا بولونيوم في عظام عرفات قد يساعد كثيرا في معرفة المصدر. ومهما كانت النتيجة، فالأمل يبقى معقودا على أن تساهم التحاليل الإضافية في إزالة كثير من الشكوك إزاء الوفاة الغامضة لياسر عرفات.

    وتقول سهى عرفات أرملة الزعيم الفلسطيني "توصلنا إلى تلك النتيجة المؤلمة للغاية، وهذا على الأقل خفف جزءا من العبء الجاثم فوق صدري. على الأقل قمت بشيء ما كي نقول للشعب الفلسطيني -وللعرب والمسلمين في كافة أنحاء العالم- إن رحيل عرفات لم يكن وفاة طبيعية، كان جريمة".




  4. #4
    المشرفة العامة lonley girls is on a distinguished road الصورة الرمزية lonley girls
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    26,517



    Forum New

    السلطة الفلسطينية تطلب تحقيقاً دولياً في وفاة عرفات



    عادت حادثة وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى واجهة المشهد الفلسطيني بقوة، بعد نشر تحقيق تلفزيوني كشف العثور على مستويات عالية من مادة البولونيوم المشع في مقتنياته الشخصية قبل وفاته. وطالبت السلطة الفلسطينية، أمس، بتشكيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال عرفات، على غرار لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وأكدت أنها لا تمانع فحص رفاته.

    وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات: «ندعو إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية على غرار لجنة التحقيق الدولية التي شكلت حول اغتيال الحريري».
    من جهته، أعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، أن السلطة الفلسطينية لا تمانع في فحص رفات عرفات وأوضح أنه لا يوجد أي سبب ديني أو سياسي يمنع إعادة البحث في هذا الموضوع.




  5. #5
    المشرفة العامة lonley girls is on a distinguished road الصورة الرمزية lonley girls
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    26,517



    Forum New

    أكدت موافقتها على فحص رفات الزعيم من قبل جهة موثوقة
    السلطة االفلسطينية تطالب بتحقيق دولي في اغتيال عرفات



    طالبت السلطة الفلسطينية امس بتشكيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات على غرار لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، واكدت انها لا تمانع فحص رفات الزعيم الراحل وأوضحت انه لا يوجد اي سبب ديني او سياسي يمنع اعادة البحث في هذا الموضوع بما في ذلك فحص الرفات من قبل جهة علمية وطبية موثوقة وبناء على طلب وموافقة افراد عائلته، بينما نفى مسؤول إسرائيلي التلميحات التي تشير إلى أن إسرائيل ربما سممت عرفات بمادة البولونيوم المشعة.

    وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات «ندعو الى تشكيل لجنة تحقيق دولية على غرار لجنة التحقيق الدولية التي شكلت حول اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري»، مضيفا «ندعو العالم للتعامل مع هذا الملف بالجدية المطلوبة خاصة على ضوء ما كشفته قناة الجزيرة الفضائية والذي نثمنه عاليا».
    واكد عريقات على ان المسألة «تتطلب التحقيق بشكل جدي وتوفير كل الامكانيات المطلوبة للجنة التحقيق الدولية للوصول الى نتائج وإعلان نتائج التحقيق بشكل علني ومعرفة من اغتال رئيس الشعب الفلسطيني الراحل ياسر عرفات».

    وشدد على أن التخلص من الرئيس عرفات كان سياسيا بامتياز، مذكّرا بتصريحات إسرائيلية تعود إلى عام 2002 تعتبر عرفات عقبة في طريق السلام وتدعو إلى التخلص منه. كما تحدث عن تقصير في عمل لجان التحقيق الفلسطينية السابقة، ودعا إلى مراجعة الفترة التي حوصر فيها عرفات في مقر الرئاسة برام الله.


    فحص الرفات
    من جهته اعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة امس تعقيبا على التقرير الذي بثته قناة الجزيرة، ان السلطة الفلسطينية لا تمانع فحص رفات الزعيم الفلسطيني الراحل الذي توفي بمرض غامض حتى الان. واكد «ان الرئيس محمود عباس اصدر تعليماته للجنة التحقيق في استشهاد الرئيس ياسر عرفات عقب تقرير الجزيرة بمتابعة جميع المعلومات والتقارير التي تتعلق بهذا الموضوع، والاستعانة بالخبرات العربية والدولية العلمية للوقوف على حقيقة اسباب مرض واستشهاد الرئيس الراحل».
    وقال ابو ردينة إن «السلطة وكما كانت على الدوام على استعداد كامل للتعاون وتقديم جميع التسهيلات للكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى مرض واستشهاد الرئيس الراحل»، موضحا انه «لا يوجد اي سبب ديني او سياسي يمنع او يحول دون إعادة البحث في هذا الموضوع بما في ذلك فحص رفات الرئيس الراحل من قبل جهة علمية وطبية موثوقة وبناء على طلب وموافقة أفراد عائلته».


    تعهد بمتابعة القضية
    وأضاف «ان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس عباس تعهدت بمتابعة موضوع اسباب مرض واستشهاد الرئيس الراحل، من اجل الوقوف على الحقيقة التي تقطع الشك باليقين بهذا الشأن، واتخاذ كافة الإجراءات لمتابعته». وأشار إلى انه «ما زال استشهاد الرئيس الراحل عرفات يشغل الرأي العام الفلسطيني والعربي والعالمي، لما له من اهمية قصوى نابعة من اهمية باعث اسم فلسطين ورمزها وقائد نضال شعبها على امتداد اربعة عقود على طريق الحرية والاستقلال».

    بدورها، طالبت حركة حماس بتشكيل لجنة وطنية عليا لاستكمال التحقيق في وفاة عرفات. ودعا القيادي في حماس إسماعيل رضوان، إلى توفير كافة متطلبات التحقيق للكشف عن المتورطين عن جريمة قتل عرفات، محملاً الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية.


    نفي إسرائيلي
    إلى ذلك نفى مسؤول إسرائيلي أمس التلميحات التي تشير إلى أن إسرائيل ربما سممت عرفات بمادة البولونيوم المشعة.
    وزعم المسؤول الإسرائيلي، الذي رفض ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية: «التقرير لا أساس له، وأذكركم بأن الجانب الإسرائيلي لم يكن الطرف الذي قرر حجب التقارير الطبية لعرفات».
    وأظهرت استنتاجات تحاليل اجريت في مختبر في سويسرا ونقلتها قناة الجزيرة القطرية الفضائية الثلاثاء في برنامج وثائقي ان ياسر عرفات قد يكون قضى مسموما بمادة البولونيوم المشعة.
    وكانت سهى عرفات أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل قد دعت اول من أمس في لقاء مع الجزيرة إلى استخراج رفاته المدفونة في رام الله لأخذ عينات منها، بما قد يساعد بشكل حاسم على تحديد سبب وفاة زوجها.




  6. #6
    المشرفة العامة lonley girls is on a distinguished road الصورة الرمزية lonley girls
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    26,517



    Forum New

    تونس تطلب من «الجامعة» بحث وفاة عرفات



    دعت تونس أمس جامعة الدول العربية لعقد اجتماع عاجل لبحث ملابسات وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وسط ترحيب فلسطيني رسمي بالدعوة، بينما أكدت شهادات من مقربين للزعيم الراحل عن وجود آثار دم وبقع زرقاء على جسده أثناء غسله بعد الوفاة.
    وصرح وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام في تصريحات صحافية أن المسؤولية الأخلاقية والسياسية تحملنا على أن «ندعو إلى اجتماع طارئ لوزراء خارجية العرب لدراسة ظروف وفاة عرفات».
    وأضاف «كما ندعو إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق في ظروف الوفاة، على غرار ما حدث بعد مقتل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري». وقال إنه من الواضح أن هناك العديد من القرائن والأدلة، تبين أن الوفاة لم تكن طبيعية، وأن هناك بصمات لدول تتوفر على إمكانات نووية هي التي تقف وراء عملية القتل.
    في المقابل، رحب وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية رياض المالكي، أمس، بدعوة تونس. وحض على تحديد موعد قريب لعقد هذا الاجتماع. وفي الأثناء، أكّد الشيخ تيسير التميمي أن جسد الرئيس الراحل ظهرت عليه دلالات مثيرة، فسّرها أحد الأطباء بوجود سم في جسد عرفات. وقال إنه خلال تغسيل الجثمان كانت الدماء تنزف من رأسه وأماكن عدة في جسده، على الرغم من مرور أربع ساعات على وفاته.




  7. #7
    المشرفة العامة lonley girls is on a distinguished road الصورة الرمزية lonley girls
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    26,517



    Forum New

    التميمي : آثار دماء وبقع زرقاء أثناء غسل جثة الراحل
    تونس تطلب اجتماعاً طارئاً يبحث «وفاة عرفات»



    دعت تونس أمس جامعة الدول العربية لعقد اجتماع عاجل لبحث ملابسات وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في ظل ما كشفت عنه قناة الجزيرة عن وجود آثار لمواد مشعة في ملابس وأدوات عرفات، وسط ترحيب فلسطيني رسمي بالدعوة وطلب تحديد موعد لهذا الاجتماع، بينما أكدت شهادات من مقربين للزعيم الراحل عن وجود آثار دم وبقع زرقاء على جسده أثناء غسله بعد الوفاة، فيما استبعدت إسرائيل أن تعترض على نقل رفات عرفات للخارج لفحصه للتثبت من صحة وفاته مسموماً.
    وصرح وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام في تصريحات صحافية أن المسؤولية الأخلاقية والسياسية تحملنا على أن «ندعو إلى اجتماع طارئ لوزراء خارجية الجامعة العربية لدراسة ظروف وفاة عرفات وتحمل مسؤولياتها في هذا الصدد». وأضاف «كما ندعو إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق في ظروف وفاة الرئيس عرفات، على غرار ما حدث بعد مقتل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري».

    وقال إنه من الواضح أن هناك العديد من القرائن والأدلة التي كشفت عنها شبكة الجزيرة، تبين أن الوفاة لم تكن طبيعية، وأن هناك بصمات لدول تتوفر على إمكانات نووية هي التي تقف وراء عملية القتل.


    تحديد موعد
    في المقابل، رحب وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية رياض المالكي، أمس، بدعوة وزارة الخارجية التونسية إلى عقد اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية يبحث مستجدات ملف وفاة عرفات.
    وقال المالكي إن السلطة تحض على تحديد موعد قريب لعقد هذا الاجتماع، من أجل بحث تشكيل لجنة تحقيق عربية - دولية بملابسات وفاة عرفات، على غرار تلك التي تشكلت للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. وشدد على أنه «لن يتم إغلاق ملف وفاة عرفات نهائياً إلا بظهور كافة تفاصيل الحقيقة، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية ستقدم كافة التسهيلات المطلوبة بهذا الصدد حتى استكمال الملف إلى نهايته».


    شهادات
    في الأثناء، أكّد الشيخ د. تيسير التميمي أن جسد الرئيس الراحل ظهرت عليه دلالات مثيرة، فسّرها أحد الأطباء بوجود سم في جسد عرفات. ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن التميمي قوله إنه، وخلال تغّسيل جثمان الرئيس، كانت الدماء تنزف من رأسه وعدة أماكن في جسده، رغم مرور أربع ساعات على وفاته، الأمر الذي استدعى منه طلب شريط طبي لاصق لوضعه على أماكن النزف، وسأل التميمي الطبيب الذي أحضر له الشريط الطبي، وهو من أصل جزائري أو مغربي ويتكلم العربية، عن سبب هذا النّزف فأجابه أن هناك أنواعاً من السموم تتسبّب بفقدان خاصية تجلّط الدماء.
    وأضاف التميمي الذي كان يشغل منصب قاضي قضاة فلسطين، ومعروف بقربه من الرئيس الراحل، أنه خلال كشفه على جثمان عرفات، رأى بقعاً زرقاء وأخرى حمراء موزّعة في أماكن مختلفة من جسده، خاصّة في ذراعيّه وساقيّه، مما ولّد، بحسب التميمي، قناعة راسخة لديه بأن الرئيس مات مسموماً، وأعلن ذلك عدة مرات في مؤتمرات صحافية.


    تجديد الثقة
    إلى ذلك، أكدت الرئاسة الفلسطينية أمس أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي ما زال على رأس عمله رئيساً للجنة التحقيق الوطنية في وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
    وذكر بيان صادر عن الرئاسة بثته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية، أن لجنة التحقيق ما زالت «تعمل وتتعامل بكل جدية مع المعطيات الجديدة، وذلك بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس».
    وتحدثت أوساط فلسطينية عن احتمال صدور قرار من عباس بحل لجنة التحقيق وتشكيل أخرى، على ضوء الأدلة الجديدة التي عرضت بشأن ملف عرفات، واحتمال أن يكون قتل مسموماً.
    في غضون ذلك قالت أرملة عرفات سهى لشبكة «سي إن إن» الأميركية إنها طلبت فحص رفات زوجها. وذكرت أنها لم تتقدم بطلب رسمي للسلطة الفلسطينية نظراً لعدم الحاجة لذلك.
    من جهته، أشار العالم السويسري فرانسوا بوشو، الذي شارك في الاختبارات على مقتنيات الرئيس الفلسطيني الراحل، إلى أن «النتائج لا تجزم بأن الزعيم الفلسطيني الراحل مات جراء التسمم الإشعاعي، بل إن بعض العوارض المسجلة في حالته لا تتطابق مع تلك التي تظهر في حالات مماثلة». وأشار في حديث لـ «سي إن إن» إلى أن السجلات الطبية لا تتماشى وتسميمه بمادة «البولونيوم-210». وأضاف أن «الوسيلة الوحيدة لحل هذا التضارب هي بفحص الرفات».


    نقل الرفات
    من جهة أخرى، استبعد الناطق باسم الخارجية ييجال بالمور أمس، أن تعترض بلاده على نقل رفات الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات للخارج لفحصه، للتثبت من صحة وفاته مسموماً بمستوى عالٍ من البولونيوم المشع.
    وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن سبب وفاة عرفات موجود في ملفه الطبي الذي تحتفظ به أرملته سهى. وشدد على أنه لا يمكن الاعتماد على تحقيق قناة الجزيرة حول اكتشاف آثار لمادة البولونيوم المشعة في الملابس التي كان يرتديها عرفات في الأيام الأخيرة قبل وفاته عام 2004، وذلك بسبب عدم معرفة مكان وجود هذه الملابس طوال السنوات الثماني الماضية.




  8. #8
    المشرفة العامة lonley girls is on a distinguished road الصورة الرمزية lonley girls
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    26,517



    Forum New

    كلف أحد مستشاريه بالاتصال بالخبراء السويسريين
    عباس يسمح بأخذ عينات من رفات عرفات



    ا ف ب
    اعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اوعز بالسماح للخبراء الذي فحصوا ملابس الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بالحضور الى رام الله، واخذ عينات من رفات عرفات.
    وقال عريقات ان "الرئيس عباس امر احد مستشاريه الطبيين بالاتصال فورا مع الخبراء في المعهد السويسري الذين فحصوا ملابس عرفات، والطلب اليهم الحضور فورا الى رام الله لاخذ عينات من جثة الرئيس عرفات، واستكمال فحوصاتهم للوصول الى النتيجة الحقيقية لوفاة عرفات".
    وكان عباس في وقت سابق ان تحقيقا سيجري في ظروف وفاة عرفات العام 2004 "اذا لزم الامر".


    واجرى معهد "رادييشين فيزيكس" في لوزان تحليلا لعينات بيولوجية اخذت من بعض الاغراض الشخصية لعرفات التي تسلمتها ارملته سهى من المستشفى العسكري في بيرسي جنوب باريس حيث توفي. وعثر المعهد على "كمية غير طبيعية من مادة البولونيوم"




  9. #9
    المشرفة العامة lonley girls is on a distinguished road الصورة الرمزية lonley girls
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    26,517



    Forum New

    «تدابير حماية» الزعيم الراحل كـانت سهلــة الاختراق
    أفنيري: شارون أمـــــر بتسميم عرفات



    شارون كان مصمماً على اغتيال عرفات بأي ثمن. أ.ف.ب


    لم يشكل ذلك مفاجأة لي منذ اليوم الأول، لأنني كنت مقتنعاً بأن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، تم تسميمه بأمر من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون، وحتى أنني كتبت عن ذلك مرات عدة، ويشكل كل ذلك في نهاية المطاف استنتاجاً منطقياً وبسيطاً للغاية.

    في بادئ الأمر لم يتوصل المستشفى العسكري الفرنسي الذي توفي فيه عرفات إلى السبب الذي أدى إلى انهياره المفاجئ، ثم وفاته، ولم يعثر الاطباء على أية أدلة عن وجود مرض كان يهدد حياة الزعيم الفلسطيني. ونشرت وسائل الدعاية الإسرائيلية آنذاك بأن عرفات كان يعاني مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، وكان ذلك محض أكاذيب، وهي الوسائل نفسها التي نشرت قبل ذلك شائعات تدعي بأن عرفات مثلي الجنس، وهي الوسائل التي كانت تسعى لتبشيع صورة الزعيم الفلسطيني كل يوم تقريباً منذ عــدة عقـود.
    فإذا لم يكن هناك سبب ظاهر للوفاة، فمن الطبيعي أن يكون هناك سبب آخر غير ظاهر.

    ثانيا: نعلم الآن أن هناك العديد من أجهزة الاستخبارات السرية التي تمتلك سموماً لا تترك أثراً ظاهراً على الضحية، ومن ضمن تلك الاجهزة وكالة الاستخبارات الاميركية المركزية (سي آي إيه) والاستخبارات الروسية وريثة الـ(كي جي بي) والاستخبارات الاسرائيلية (الموساد).

    ثالثاً: كان هناك العديد من الفرص المتوافرة لاغتيال عرفات، فقد كانت تدابير حماية عرفات سهلة الاختراق، إذ درج عرفات على معانقة الأجانب الذين يدعون تعاطفهم مع القضية الفلسطينية، والذين يجلسون إلى جواره في حفلات الطعام.

    رابعاً: كان هناك العديد من الذين ينوون اغتياله، ولديهم الوسائل لفعل ذلك، وليس هناك أوضح مما ذكره رئيس وزرائنا السابق شارون عام 2004 بأن عرفات «ليس لديه وثيقة تأمين». وما كان قبل ذلك مجرد احتمال أصبح الآن مؤكداً.

    واستطاعت قناة «الجزيرة» أن تكلف أحد المعاهد السويسرية ذات السمعة العالمية لفحص متعلقات عرفات، وأكدت تلك الفحوص أن عرفات تعرض للتسميم بواسطة مادة البلوتونيوم، التي هي مادة مشعة مميتة، والتي لا يمكن رصدها إلا إذا كانت جهة الفحص على علم بوجودها.

    بعد عامين من وفاة عرفات تم اغتيال المنشق الروسي والعميل السابق في الاستخبارات الروسية الحالية (كي جي بي)، الكساندر ليتفيننكو، في العاصمة البريطانية لندن من قبل عملاء استخدموا هذا السم، واكتشف أطباؤه هذه المادة بالمصادفة، ولم يمهله السم سوى ثلاثة أسابيع.

    أيضا كاد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» خالد مشعل، أن يتعرض للاغتيال عام 1997 من قبل «الموساد» بأوامر من رئيس الوزراء في ذلك الوقت بنيامين نتنياهو، وكانت وسيلة الاغتيال سماً يقضي على ضحيته خلال أيام فقط بعد ملامسته الجلد، وتم اكتشاف المحاولة، ونجا الضحية من موت محقق، بعد أن اضطــر «الموســاد» تحــت تهديد العاهل الأردني الراحل الملك حسين أن يوفر الترياق الشافي لهذا السم.
    وإذا نجحت سهى عرفات، أرملة الرئيس السابق، في إعادة فحص جثة زوجها فسيتم اكتشاف السم في رفاته لا محالة.

    كثيراً ما اندهش لعدم وجود تدابير أمنية مشددة حول عرفات، إذ إن رؤساء وزراء إسرائيل مزودون بالحماية 10 أضعاف الحماية الموفرة لعرفات. ونصحته بذلك مرات عدة، لكنه كان لا يتقيد بتلك النصيحة، وكان يبدو رجلاً موحداً، فبعد أن نجا من حادث سقوط طائرته في الصحراء الليبية بعد مقتل جميع من فيها تيقن بأن «الله هو الحامي»، وعلى الرغم من أنه زعيم حركة علمانية، ومؤسس برنامج علماني واضح، كان هو نفسه مسلماً شديد الالتزام بدينه، يؤدي صلاته بانتظام، ويبتعد عن تناول الكحول، ولم يكن يفرض على مساعديه الالتزام بذلك.

    وخلال مقابلة صحافية في رام الله بوجودي سأله الصحافي عما إذا كان يتوقع أن يشهد تكوين الدولة الفلسطينية خلال حياته، فرد قائلاً: «أنا وافنيري سنشهدها في حياتنا»، وكان متأكداً من ذلك.
    الجميع يعرف تصميم شارون على اغتيال عرفات، ولم يكن سراً أن عملاء إسرائيليين كانوا يمشطون بيروت الغربية بحثاً عنه خلال الحصار الذي تعرضت له قواته في حرب لبنان الاولى، ولم يعثروا عليه، ما سبب لشارون إحباطاً واضحاً. ولم يتركه شارون حتى بعد عودته الى فلسطين بعد اتفاقية اوسلو، وازداد قلقي على حياة عرفات عندما أصبح شارون رئيساً للوزراء، وعندما هاجمت القوات الاسرائيلية رام الله خلال عملية «الدرع الواقي» اقتحمت تلك القوات «مبنى المقاطعة» الذي كان المقر الرسمي لعرفات، ووصلت إلى مسافة 10 أمتار من غرفته ورأيتهم بأم عيني.

    وخلال الحصار الذي دام أشهراً عدة كنت أنا وأصدقائي نذهب الى المقاطعة للعمل درعاً بشرياً، وعندما سأل بعضهم شارون لماذا لم يقتل عرفات، رد قائلاً بأن وجود مواطنين إسرائيليين هناك جعل الامر مستحيلاً.

    أعتقد أن ذلك مجرد ذريعة، وأن الاميركيين هم الذين منعوه من قتل عرفات، إذ كان الأميركيون يعلمون أن اغتيال عرفات سيجعل الشعور المعادي للأميركيين ينفجر في العالم العربي. لا استطيع أن أبرهن ذلك، لكنني متأكد من أن واشنطن قالت لشارون «لن نسمح لك بقتل عرفات بأي حال من الاحوال، فإن استطعت قتله بوسيلة لا تترك أثراً فيمكنك المضي قدماً». وهذا ينطبق ايضاً على ما ذكره وزير الخارجية الاميركية لشارون عام 1982 بانه لن يتم السماح له بمهاجمة لبنان باي حال من الاحوال «إلا اذا كان هناك استفزاز صريح معترف به عالمياً»، وتم في الحال توفير ذلك المبرر. وفي مصادفة نادرة أصيب شارون بجلطة دماغية بعد موت عرفات مباشرة، ولايزال في غيبوبة.




  10. #10
    المشرفة العامة lonley girls is on a distinguished road الصورة الرمزية lonley girls
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    26,517



    Forum New

    «الجامعة العربية» تدعو إلى تحقيق أممي في اغتيال عرفات



    دعا مجلس جامعة الدول العربية، في ختام اجتماعه غير العادي على مستوى المندوبين الدائمين، أمس، في القاهرة، إلى تشكيل لجنة أممية مستقلة ومحايدة للتحقيق في اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وبالتعاون مع السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمات عربية ودولية. ودعا المجلس جميع الدول والأطراف، وفي مقدمتها فرنسا، إلى تقديم كل المعلومات التي لديها بشأن ملابسات اغتيال عرفات.
    من جهة ثانية، أعلنت حكومة الاحتلال أن الحرم القدسي الشريف هو جزء لا يتجزأ من أراضي إسرائيل ويعتبر بمثابة منطقة آثار إسرائيلية، في خطوة استفزازية اعتبرتها القيادة الفلسطينية اعتداء فاضحاً وتلاعباً بالمقدسات، وإعلاناً باحتلال المسجد الأقصى.




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك